أثبتت الدراسات الحديثة أنّ الخنزير من بين كلّ الحيوانات الأخرى يعدّ مستودعاً للجراثيم الضارة بجسم الإنسان، ففيه الأمراض الطفيلية، والأمراض البكتيرية، والأمراض الفيروسية، والأمراض الجرثومية، كما دلّت الاكتشافات العلمية الحديثة أيضاً على تولّد دودةٌ خطيرةٌ من لحم الخنزير تنشبّ في أمعاء الإنسان حين يأكل من لحم الخنزير، ولا تقبل العلاج بالأدوية الطاردة لديدان الأمعاء، بل تصل إلى عضلات الإنسان بصورةٍ مستحكمةٍ، عجز الطب إلى اليوم عن تخليص الإنسان منها بعد إصابته بها، فيظهر من ذلك أنّ لله -تعالى- حِكمٌ جليلةٌ في تحريم لحم الخنزير