وفيه أيضاً (أن جنياً كان جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام فاستغاث الجني وقال: أجرني يا رسول الله من هذا الشاب المقبل، قال: وما فعل بك؟ قال: تمردت على سليمان فأرسل إلي من الجن جماعة فطلت عليهم، فجاءني هذا وهو فارس فأسرني وجرحني وهذا مكان الضربة إلى الآن لم يندمل).