ثواب من توجه إلى الإمام من آل محمد في شهر رمضان

[2:43 PM, 5/6/2020] محمد الأحمد: [[ ثواب من توجه إلى الإمام من آل محمد في شهر رمضان ]]

عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال : لا تقولوا هذا رمضان ، و لا جاء رمضان و ذهب رمضان ، فإن رمضان اسم من أسماء الله ، لا يجيء و لا يذهب ، و إنما يجيء و يذهب الزائل ، و لكن قولوا : شهر رمضان ، فالشهر المضاف إلى الإسم ، و الإسم إسم الله ، و هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن ، جعله الله مثلاً و عيداً .

ألا و من خرج في شهر رمضان من بيته في سبيل الله و نحن سبيل الله الذي من دخل فيه يطاف بالحصن ، و الحصن هو الإمام ، فيكبر عند رؤيته ، كانت له يوم القيامة صخرة في ميزانه أثقل من السماوات السبع و الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن .

قلت : يا أبا جعفر ، و ما الميزان ؟
فقال صلوات الله عليه : إنك قد ازددت قوة و نظرا ، يا سعد ، رسول الله صلى الله عليه و آله الصخرة ، و نحن الميزان ، و ذلك قول الله عز و جل في الإمام { لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } .

و من كبر بين يدي الإمام و قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، كتب الله له رضوانه الأكبر ، و من كتب له رضوانه الأكبر يجمع بينه و بين إبراهيم و محمد صلوات الله عليه و آله و المرسلين في دار الجلال .

قلت : و ما دار الجلال ؟
فقال صلوات الله عليه : نحن الدار ، و ذلك قول الله عز و جل { تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ و لا فَساداً و الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } فنحن العاقبة يا سعد .

و أما مودتنا للمتقين فيقول الله عز و جل { تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ و الإِكْرامِ } فنحن جلال الله و كرامته التي أكرم الله تبارك و تعالى العباد بطاعتنا .

📚 المصادر و المراجع

📗|بصائر الدرجات|332| 📗|جامع أحاديث الشيعة|9|37| 📗|عين اليقين|الفيض الكاشاني|1|288| 📗|مختصر بصائر الدرجات|60| 📗|البرهان في تفسير القرآن|4|290| 📗|بحار الأنوار|24|399|
[3:44 PM, 5/6/2020] محمد الأحمد:

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة