الصفحة ٤٩٢ من القرآن الكريم
الآية ٣٨ من سورة الزخرف
بعض من خطبة شريفة لإمامنا أمير المؤمنين عليه السلام
( خطبة الوسيلة)
ولئن تقمصها الأشقيان ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا ولبئس ما لأنفسهما مهدا، يتلاعنان في دورهما ويتبرأ كل واحد منهما من صاحبه، يقول لقرينه إذا التقيا : ( يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فيجيبه الأشقى على رثوثة : يا ليتني لم أتخذك خليلا،
لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا،
فأنا الذكر الذي عنه ضل،
والسبيل الذي عنه مال،
والإيمان الذي به كفر،
والقرآن الذي إياه هجر،
والدين الذي به كذب،
والصراط الذي عنه نكب،
الكافي لشيخنا الكليني رحمه الله تعالى
ج٨ بعض من الحديث رقم ٤
102 Comments on “بعض من خطبة شريفة لإمامنا أمير المؤمنين عليه السلام ( خطبة الوسيلة)”
لا يجوز الأخذ عن غير الثقلين ، ومن أخذ عن غيرهم فهو مشرك .
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا. تحف العقول .
وعن المفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله عليه السلام : من دان الله بغير سماع عن صادق ألزمه الله – البتة – إلى العناء ومن ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك وذلك الباب المأمون على سر الله المكنون . أصول الكافي ج١ .
ومن هذين الحديثين يعرف حال من أخذ فقهه وحلاله وحرامه وعقيدته، بل وقواعده من غيرهم ، كما هو حال من اقتبس اصول الفقه من الشافعي ، وعلم الرجال من العامة وتفسير القران من قتادة والسدي وسفيان الثوري وابن عباس وامثالهم .
(7) اختلاف الأمة وفرقها افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة قال أبان: قال سليم: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول:
إن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة. وثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين تنتحل محبتنا أهل البيت، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة في النار تعيين الفرقة الناجية وأما الفرقة الناجية المهدية المؤملة المؤمنة المسلمة الموافقة المرشدة فهي المؤتمنة بي المسلمة لأمري المطيعة لي المتبرئة من عدوي المحبة لي والمبغضة لعدوي، التي قد عرفت حقي وإمامتي وفرض طاعتي من كتاب الله وسنة نبيه، فلم ترتد ولم تشك لما قد نور الله في قلبها من معرفة حقنا وعرفها من فضلها، وألهمها وأخذها بنواصيها فأدخلها في شيعتنا حتى اطمأنت قلوبها واستيقنت يقينا لا يخالطه شك.
المصدر: كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الأنصاري – الصفحة ١٦٩
لا يجوز الأخذ عن غير الثقلين ، ومن أخذ عن غيرهم فهو مشرك .
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا. تحف العقول .
وعن المفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله عليه السلام : من دان الله بغير سماع عن صادق ألزمه الله – البتة – إلى العناء ومن ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك وذلك الباب المأمون على سر الله المكنون . أصول الكافي ج١ .
ومن هذين الحديثين يعرف حال من أخذ فقهه وحلاله وحرامه وعقيدته، بل وقواعده من غيرهم ، كما هو حال من اقتبس اصول الفقه من الشافعي ، وعلم الرجال من العامة وتفسير القران من قتادة والسدي وسفيان الثوري وابن عباس وامثالهم .
حسين علي الطفيلي
(7) اختلاف الأمة وفرقها افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة قال أبان: قال سليم: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول:
إن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة. وثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين تنتحل محبتنا أهل البيت، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة في النار تعيين الفرقة الناجية وأما الفرقة الناجية المهدية المؤملة المؤمنة المسلمة الموافقة المرشدة فهي المؤتمنة بي المسلمة لأمري المطيعة لي المتبرئة من عدوي المحبة لي والمبغضة لعدوي، التي قد عرفت حقي وإمامتي وفرض طاعتي من كتاب الله وسنة نبيه، فلم ترتد ولم تشك لما قد نور الله في قلبها من معرفة حقنا وعرفها من فضلها، وألهمها وأخذها بنواصيها فأدخلها في شيعتنا حتى اطمأنت قلوبها واستيقنت يقينا لا يخالطه شك.
المصدر: كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الأنصاري – الصفحة ١٦٩