تناقل بعض الاشخاص لاغراض شخصية واحقاد نفسية خبر مفاده اني اُخالف الشيخ الاوحد اعلى الله مقامه في بعض المسائل ومنها (مسألة المعراج)، وملخص ما لفقوه ضدي (برجوعهم الى بعض اجوبتي عن المسائل، ومنها اجوبة خاصة بعثت بها الى السائل ولم انشرها) هو التالي:
اني لا اقول بالمعراج الجسماني، بل اقول بالمعراج الروحاني فقط، وفيما يلي اقتباس مما ذكره معترضهم: ((المعراج نسب إلى الشيخ الأوحد أنه ميرزا فيوضات يقول بالمعراج الروحاني دون الجسماني , أي أن النبي صلى الله عليه وآله …وسلم عرج بروحه فقط , وهنا نحن ننقل فقرات مما قاله في هذه المسألة , لأجل أن يتحقق الأخ القارئ من صواب أو خطأ ما نسبه إلى المغرضون , وإنا لله وإنا إليه راجعون . قال رحمه الله في الرسالة القطيفية:…)) ثم نقل ما ذكره الشيخ بتمامه وامتنع عن نقل كلامي الذي يزعم اني خالفت فيه الشيخ اعلى الله مقامه…
هذه نائرة فتنة اقتدحها هؤلاء الحسدة (اخزاهم الله) وليسوا أهلاً لتحمل عواقبها في الدنيا والآخرة، والله تعالى لهم بالمرصاد وكذا ساسة العباد..
وانا ميرزا حسن فيوضات اُشهد الله ورسوله واهل بيته وانبيائه وملائكته واقر امام الجميع : اني اقول بما قال به الشيخ الاوحد قدس سره حرفاً بحرف في المعراج الجسماني والروحاني معاً، ولم اتعمد مخالفة الشيخ روحي فداه في قول بل ولا في كلمة واحدة، وإن كان بعض الجهال (ممن لا دُربة له بكلمات الشيخ ولا فهم له لمطالبه ولا رعاية له للفضيلة) قد فهم خلاف الحق وتخيّل حصول مخالفة مني (بصريح العبارة او حتى بالتلميح والاشارة) لما ذكره الشيخ في مسألة المعراج او في غيرها من المسائل، فليس ذلك ذنبي ولا تلك جريرتي، فلست بمكلف بتصحيح الافهام السقيمة وتقويم اعوجاج النفوس الضعيفة.
والخلاصة، فإن جميع ما قال به الشيخ الاوحد أعلى الله مقامه اقول به واعتقده، وما استصعب عليّ من علومه اسلّم به ولا اناقش فيه واكلُ علمه الى الله ورسوله والعلماء من آل محمد عليهم السلام وإلى الشيخ روحي فداه، والله على ما اقول شهيد.