قائد الاوحدية الاوحد

قائد الاوحدية الاوحد

من هدي

المولى اية الله المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله عبدالرسول الحائري الاحقاقي دامت بركاته و أيامه و الطافه النورانية المباركة

( من احوال الأبدال )

*قائد الاوحدية الاوحد*

كنت مع استاذي الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله تعالى في مجلس حسيني وكان موجود

هناك الاستاذ الفاضل عبدالعظيم الحداد فقال لفضيلة الشيخ عادل الشواف سأذكر لك كرامة حدثت لي مع المولى الميرزا عبد الله دام عزه الشامخ و انا حاضر

فقال :

الاستاذ عبدالعظيم  بانه كان على موعد مع الشيخ علي العبيد لانه زميلي في المدرسة التي نعمل بها و كنت على موعد مع الشيخ علي العبيد و بعض المعلمين التجمع ليلة الخميس اتصلت به يوم الأربعاء فاعتذرت  منه عدم قدرتي على الحضور في الموعد  فقال لي اذاً انت ذاهب الى الكويت

فقلت له نعم سأذهب الى الكويت

فقال :

استاذ عبد العظيم ابلغ سلامي على الشيخ الميرزا عبدالله حفظه الله

فحجزت في الباصات المتجه الى دولة الكويت الحبيبة لرؤية المولى اية الله المعظم الحكيم الالهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله دامت أيامه المباركة و

لما وصلت الى الحوزة كان هناك ازدحام شديد والمكان ضاق جداً من كثرة الحضور و ذلك فقط لسلام و الدعاء ولم استطع نقل السلام فقال بعض الأعضاء المنظمين بان المولى المعظم الحكيم الالهي والفقيه الرباني يحضر صباحاً القراءة الحسينية فالحسينة الجعفرية كعادة جده المقدس و والده المظلوم  و في اليوم التالي صباحا ذهبت الى الحسينية الجعفرية العامره و كان السلام على المولى المعظم الميرزا عبدالله دام ظله  ممنوع السلام قبل القراءة و يكون السلام عليه بعد القراءة الحسينية فقط و كان الشيخ حسين الفهيد قد وضع يده  لمنع المؤمنين الاقتراب من المولى فطلب الاستاذ عبدالعظيم من الشيخ حسين الفهيد السماح لي بالسلام على المولى المعظم الميرزا عبدالله دام ظله فرفض الشيخ حسين ذلك وقلت له عن ضعف جسمي و كبر سني فرفض الشيخ حسين فتفاجأت بان المولى الميرزا عبدالله حفظ الله يشير لي بيده بان احضر عنده انتبه الشيخ حسين فتركني وبادرت الذهاب الى المولى الميرزا عبدالله دامت إيامه فقبلت يده و راْسه ونقلت له سلام الشيخ علي العبيد فرد علي السلام وعلى  الشيخ علي العبيد السلام  و كان لدي قارورتين من الماء فسال المولى المعظم الميرزا عبدالله هل الماء خاص ام عام فقلت له عام بركة فاخذ القلم من جيبي وأشار الى قارورة منهما بالقلم و قراء فيها فقال المولى الميرزا عبدالله هذه القارورة لبنت الشيخ علي العبيد المريضة في البيت و الاخرى لك وفرحت و عندما و صلت الى الأحساء اتصلت بالشيخ علي العبيد و بلغته السلام و الدعاء من المولى المعظم الميرزا عبدالله حفظه الله و اعطيته قارورة الماء و قلت له يقول المولى الميرزا عبدالله هذه لبنتك المريضة وتعجب وقال لم اذكر لك عن مرض أبنتي فقلت لشيخ علي و انا لم اذكر ذلك  للمولى الميرزا عبدالله دام ظله

و عند ما التقيت انا مباشرة  بالشيخ علي العبيد في احد مجالس القراءة التي يقراء فيها فسألته عن القصة التي ذكرها الاستاذ عبد العظيم الحداد لأتأكد منها فسالته عن احوال البنت فقال تشافت و الحمد لله و هذا ببركة ماء المولى الحكيم الالهي الفقيه الرباني اية الله المعظم الميرزا عبدالله عبدالرسول الاحقاقي  دامت أيامه المباركة علينا و على جميع المؤمنين و المؤمنات.

(هذه احوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )

( اوحدي فداء الاوحد)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading