سئل العسكري (عليه السلام) عن قوله تعالی: ﴿ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَا فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهِ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٌ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَاتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾، قال: كلّهم من آل محمّد (عليهم السلام)، الظالم لنفسه: الذي لا يقرّ بالإمام، المقتصد: العارف بالإمام، و﴿سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَاتِ﴾: الإمام.
فجعلت أفكّر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمّد (عليهم السلام) وبكيت، فنظر إليّ وقال (عليه السلام): الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد (عليهم السلام) فاحمد الله أن جعلك متمسّكاً بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم، إنّك على خير.
المصدر الأصلي: الخرائج والجرائح
المصدر من بحار الأنوار: ج٥٠، ص٢٥٨-٢٥٩