سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن نعلم بفضل زيارة الأئمة عليهم السلام وخصوصاً الامام الحسين عليه السلام بل ان من ترك الزيارة يعتبر جفاء !!
ومع ذلك نرى ان بعض العلماء والمراجع لم يزورا الحسين علیه السلام حتى بعد سقوط النظام البعثي في العراق !!
بسم الله الرحمن الرحيم
كلّ واحد يعرف تكليفه وله ظروفه الخاصة ولا سيّما مراجعنا العظام الّذين هم بركات الأرض ولا سيّما الإمام السيستاني الّذي هو ذخيرة اللّه للعراقيين، وربما الإمام الحسين روحي فداه من حنانه ولطفه هو الّذي يزور ولده لأنه يعرف حاله وما عنده من مشاكل الأمة الإسلامية، فنسأل اللّه كلنّا وأنت منّا أن يطيل بعمره الشريف ونحن نزور عنده نيابةً وكذلك عن كل مرجع خالص لم يتوفق لزيارة الأئمة الطاهرين بل ولم يتوفق للحج كسيدنا الأستاذ آية اللّه العظمى السيد شهاب الدين المرعشي قدس سره فإنه حج عنه بالمئات بحسب علمي بعد ما علموا أنه لم يتوفق للحج في حياته ومثل هذا العمل يكون سبباً للتوفيقات والفيوضات الإلهية، فما دام فسح اللّه لك المجال لزيارة سيد الشهداء عليه السلام فاجعلها نيابةً عن مرجع من المراجع الّذين هم حجة اللّه علينا في زمن غيبة مولانا وإمامنا وولي أمرنا صاحب الزمان عجل اللّه فرجه الشريف والرّاد عليهم كالرّاد على الأئمة الأطهار عليهم السلام والرّاد على الأئمة كالرّاد على اللّه وهو في حدّ الشرك فهذه عقيدتنا في مراجعنا العظام ولمثل هذا عندما يدعونا إلى ساحات القتال والجهاد نلبّي دعوتهم إذ دعوتهم دعوة صاحب الزمان ودعوة صاحب الزمان دعوة اللّه جلّ جلاله فمن قتل في جبهات الحق كمحاربة الدواعش فإنه من الشهداء الأبرار عند ربّهم يرزقون فأتمنى أن تكون من أولئك الشباب الذين يلبون دعوة مراجعهم في الجهاد، ولا يخطر في بالهم أنهم كيف لم يزوروا كربلاء، فإنّهم هم الآن يمثلون لنا كربلاء الحسين عليه السلام واعلم إنّ هذا الإشكال السخيف أصله من الوهابية التكفيرية فإنّهم يثيرون مثل هذه الشبهات الضّالة المضّلة لإبعاد شبابنا عن مراجعنا العظام فإنّهم قلب الشيعة النابض وعقل التشيع المتفكّر ونور اللّه في عصرنا ومصرنا أدام الله ظلّهم الوارق وجعلنا من خلّص جنودهم الأوفياء قولاً وعملاً، قلباً وقالباً، فكراً وسلوكاً آمين يا رب العالمين.