تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم

السـراج
قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …


THURSDAY, 25 JULY 2019
تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم

تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم

1- عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : لا تصحبوا أهل البدع ، ولا تجالسوهم فتكونوا (1) عند الناس كواحد منهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المرء على دين خليله وقرينه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 48.
(1) في المصدر : فتصيروا .

2- عن سليمان الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول لأبي : « ما لي رأيتك عند عبد الرحمان بن يعقوب؟ » قال : إنّه خالي ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « إنّه يقول في الله قولاً عظيماً ، يصف الله تعالى ويحده ، والله لا يوصف ، فإما جلست معه وتركتنا ، أو جلست معنا وتركته » فقال : إن هو يقول ما شاء ، أي شيء عليَّ منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « أما تخاف [1] أن ينزل [2] به نقمة فتصيبكم جميعاً ، أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى ( عليه السلام )؟ وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلمّا ألحقت خيل فرعون موسى ( عليه السلام ) ، تخلّف عنه ليعظه ، ويدركه [3] موسى وأبوه يراغمه ، حتّى بلغا طرف البحر فغرقا جميعاً ، فأتى موسى الخبر ، فسأل جبرئيل عن حاله ، فقال [ له ] [4] : غرق رحمه الله ، ولم يكن على رأي أبيه ، ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّا [5] قارب الذنب [6] دفاع ».
أمالي المفيد ص112 ح 3.
[1] في المصدر : تخافنّ.
[2] في المصدر : تنزل.
[3] في المصدر : وأدركه.
[4] أثبتناه من المصدر.
[5] في المصدر : عمّن.
[6] في المصدر : المذنب.
alseraj at 03:00
Share
No comments:
Post a comment


Home
View web version
السراج
alseraj
View my complete profile
Powered by Blogger.

One Comment on “تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم

  1. ومن جلس مجلسَ قوم وفيه معصية أو بدعة وجَب عليه أن يُنكر عليهم بالحكمة والكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، والدليل الموضِّح للحق المزيل للشبهة، فإن قَدَرَ أن يُنكر ولم ينكر كان شريكا في الوِزْر، وإن عجز عن الإنكار عليهم وجب عليه أن يفارق مجلسهم؛ لأن المجالسة والمداخلة تُوجبان الألفةَ والمتابعةَ، والإغضاء عن المنكر والمودة في القلوب، وقد لا تخطئه الفتنة، قال عمر بن قيس: “لا تُجَالِسْ صاحبَ زيغ فيزيغ قلبك”، قال جل في علاه: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا)[النِّسَاءِ: 140]، قال الطبري: “وفي هذه الآية الدلالةُ الواضحةُ عن النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع، من المبتَدِعَة والفَسَقَة عند خوضهم في باطلهم“، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: “لا يجوز لأحد أن يحضر مجالسَ المنكر باختياره لغير ضرورة“، كما في الحديث: أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يُشرب عليها الخمرُ“.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة