تأويل لشيخ المتألهين أحمد بن زين الدين الإحسائي

*تأويل الراسخين*

*لشيخ المتالهين*

*احمد بن زين الدين*

*تأويل الآيات 25-31 من سورة عبس*

قال شيخنا الأوحد الاحسائي اعلى الله مقامه:

(و اما الشجرة فهي شجرة علم آل محمد صلى الله عليه و آله كما اشار اليه سبحانه

*انا صببنا الماء صباً”* اي العلم

*”ثم شققنا الأرض شقا”* اي قلب الامام

*فانبتنا فيها حباً”*

 اي علماً جماً حباً لله و لرسوله صلى الله عليه و آله و اوليائه و محبيهم و معرفة اللّه و رسوله و آله صلوات اللّه عليهم و علوما ذوقية

 *”و عنباً”*

 “تتخذون منه سكراً و رزقاً حسناً” و ذلك معرفة اللّه بكشف سبحات الجلال من غير اشارة

*”و قضباً”* من ظواهر الاحكام الشرعية و الاعمال البدنية

 *”و زيتوناً”* من علم اليقين و التقوى و المروات الالهية و السخاء بالنفس في المجاهدة في اللّه و احتمال الاذى في جنبه و تأليف الفرقة و شعب صدع الدين

*”و نخلاً”* من معرفة هياكل التوحيد و الانطباق عليها و هو معرفة الاوطان و الصدق في معرفة المعاني و البيان و الانس بما استوحش منه الجاهلون

*”و حدائق غلباً”*

 كان قد غرستها يد الحكمة في جنان الصاقورة التي ذاق روح القدس منها الباكورة كما قال العسكري عليه السلام

*”و فاكهة”* من ثمار الحدائق

*”وابّاً”* من ظاهر القصص و الامثال و الاحكام من الحرام و الحلال.)

جوامع الكلم ج8 الرسالة القطيفية ص،631

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة