الصفحة ٤٩٢ من القرآن الكريم
الآية ٣٨ من سورة الزخرف
بعض من خطبة شريفة لإمامنا أمير المؤمنين عليه السلام
( خطبة الوسيلة)
ولئن تقمصها الأشقيان ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا ولبئس ما لأنفسهما مهدا، يتلاعنان في دورهما ويتبرأ كل واحد منهما من صاحبه، يقول لقرينه إذا التقيا : ( يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فيجيبه الأشقى على رثوثة : يا ليتني لم أتخذك خليلا،
لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا،
فأنا الذكر الذي عنه ضل،
والسبيل الذي عنه مال،
والإيمان الذي به كفر،
والقرآن الذي إياه هجر،
والدين الذي به كذب،
والصراط الذي عنه نكب،
الكافي لشيخنا الكليني رحمه الله تعالى
ج٨ بعض من الحديث رقم ٤
102 Comments on “بعض من خطبة شريفة لإمامنا أمير المؤمنين عليه السلام ( خطبة الوسيلة)”
⚫ ” يازهراء “⚫
المعنى الباطني لحي على خير العمل
《 خير العمل ..°°” الولاية “°° 》
جاء التحريف و تغير شرع الله مباشرة بعد استشهاد ..
الرسول الأكرم محمد
( صلوات الله عليه و آله )
و ذلك بعد أن أغتصبوا أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) الخلافة من وصي رسول الله أمير المؤمنين علي ( عليه السلام )
فتقمصها ابن أبي قحافة و تسلمها بعده الثاني عمر والثالث عثمان …
و كان الثاني
(عمر لعنة الله عليه)
من أشد و ألد أعداء أهل البيت (عليهم السلام )
و بادر بنفسه لتغيير و طمس الإسلام المحمدي الأصيل بكل ما توفر له من جهد و قوة و أبتدع الكثير من الأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان , حتى أخرج الناس من صراط الله المستقيم ..
لأن عمر بات يحلل و يحرم على هواه ..
فرفع ..
( حي على خير العمل )
من الأذان و تخبط في المواريث تخبط العشواء و الأدلة التاريخية و الروائية تثبت أن عمر هو من رفع عبارة .. ( حي على خير العمل )
من الأذان و ذلك لغرض و نيّة خبيثة أراد بها أن يلهي الناس عن خير العمل ( نصرة ولي الله ) .
عن الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ ،
قال : لم يَزَل النبيّ
(صلَّى الله عليه وآله)
يؤذن بحيّ على خير العمل حتّى قبضه اللَّه ، وكان يؤذَّن بها في زمن أبي بكر ،
فلمّا ولي عمر قال :
دعوا ( حيّ على خير العمل )
لا يشتغل الناس عن الجهاد ، فكان أوّل من تركه . الأذان بحي على خير العمل .
فعمر يكفيه عارا أنه غيّر سنّة كانت في عهد رسول الله
( صلى الله عليه و آله )
و هذا دليل على عدائه للرسول الأكرم .
إنّ عمر نفَّذَ في أثناء تسلّمه أزمّة الأمور ما كان يطمح إليه من حذف ( حيّ على خير العمل ) التي كانت في أذان المسلمين , و يبدو أنّه لم يتسنَّ لعمر أن يحذفها بعد استشهاد النبيّ (صلَّى الله عليه وآله) مباشرة، و إن حاول ذلك ،
لكنّه نجح في ذلك عند استلامه الخلافة مسكتاً المعارضين بالقوة والشدة المعهودتين منه ،
و قول بلال مؤذن النبي
( لا أوذن لأحد بعد رسول الله )
كان إعتراضا للتغيير الذي استحدثه عمر في عهده فأبعدوه وأبدلوه بسعد القرظ ، فتسنى لهم ما أرادوا من بعد ، فتمهّدت لهم الأرضية لذلك بعد إقصاء بلال عن منصبه الذي وضعه فيه النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله )
فخلاصة القول إن إضافة عمر ( الصلاة خير من النوم ) ..
بدعة من مبتكرات عمر و لم تكن موجودة في عهد رسول الله
(صلى الله عليه و آله )
– قال الإمام الكاظم عليه السلام : ( “الصلاة خير من النوم” بدعة بني أمية ، وليس ذلك من أصل الأذان )
(📚 مستدرك الوسائل 4 : 44)
●
و حتى ندرك يا موالين حقيقة حقد عمر في حذفه لحي على خير العمل من الأذان يجب علينا الإطلاع على المعنى الباطني لعبارة حي على خير العمل.
■ما رواه الصدوق في معاني الأخبار وعلل الشرائع ، بإسناده عن محمّد بن مروان ،
عن الباقر (عليه السلام) ، قال :
( أتدري ما تفسير ..
( حيّ على خير العمل ) ؟
قال ،
قلت : لا .
قال : ( دعاك إلى البرّ ،
أتدري بِرُّ مَن .. ؟ )
قلت : لا
قال : ( دعاك إلى برِّ فاطمة وولْدِها )
(📚معاني الأخبار : 42 ، علل الشرائع : 368 الباب 89 ، وعنهما في بحار الأنوار 81: 141 )
✾ وقفــة تأمّـل ✾
من ..
◀ قول الإمام الكاظم
عليهِ السَّلام ⬇:
[ أمَّا العلَّة الظَّاهرة فلئلا يدَعَ النَّاسُ الجهاد اتّكالاً على الصَّلاة ]
هذهِ الدَّعــوى الَّتي لأجلها رفعَ عُمُر بن الخطَّاب حيَّ على خير العمل؛ لئلا يقول النَّاس بأنَّ الصَّلاةَ هي خيرُ العَمَل فيتركوا الجهاد.
👈وأمَّا العلَّة الحقيقيَّة: فإنَّ خيرَ العمل هي الولاية ( ولاية علي )
فالقضيَّة واضحة وبيّنة، لأنَّ ولاية عليٍّ “عليه السَّلام”
في كلّ مكـــان:
في التّكوين ، في التّشريع ، في الأصول في الفروع، في التّأريخ ، في الأخلاق، في كلّ صفحات الكتابِ الكريم وفي كلّ صفحاتِ العِترة هنــاك (أشْهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله).
👈والقرآن مِن دُون ..
(أشْهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله)
يبقى مُجرَّد أصوات وحُروف وجُمَل ليسَ لها مِن مَعنىً حقيقي،
فالشَّهادة الثَّالثة هي السّــرُّ الَّذي تجتمعُ فيه أسرارُ دِيننا وأسرارُ عقيدتنا، وهذهِ الرَّواية أعلاه الَّتي تُبيّن ….
أنَّ خير العمل ولاية عليٍّ، وأنَّ معناها في الأذان دَعــوةٌ ودُعــاءٌ لولايتهِ عليه السَّلام،
هذا القضيّة تكشفُ أنَّ هُناك تعانق بينَ فقراتِ الأذان وبين فقراتِ الإقامة .
👈فإنّنا إذا تأمّلنا في فقرات الأذان نجــد⬇:
أنّ هناك ثلاثُ شهادات .. تقابلها ثلاثُ (حيَّ علات)،
● هناك أشْهَدُ أن لا إله إلا الله،
● هناك أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رسول الله،
● هناك أشْهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله،
👈وهنــاك⬇:
(حيَّ على الصَّلاة)،
(حيَّ على الفلاح)،
(حيَّ على خير العمل)
👈فهناك بالفعل انسجامٌ وتنسيقٌ وهندسةٌ ونظامٌ مُوحّد،
● في مُقابل الشَّهادة الأولى
(حيَّ على الصَّلاة)،
● في مقابل الشَّهادة الثانية
(حيَّ على الفلاح)،
● في مقابل الشَّهادة الثَّالثة
(حيَّ على خير العمل)،
وهذا يدلُّ على أنَّها جُزءٌ حقيقيٌّ في الأذان والإقامــة.
حدّثنا محمّد بن مروان ، قال : سمعت أبا جعفر وسأله رجل عن تفسير الأذان قال ، فقال له : اللَّه أكبر ، قال : (فهو كما قال اللَّه أكبر من كلّ شيء … )
حتّى بلغ :
( حيّ على خير العمل ) ،
قال :
(أمّا قوله : حيّ على خير العمل ..) قال : (فأمرك بالبر ، تدري برّ مَن ؟) قال الرجل : لا .
قال :
(بر فاطمة وولدها)
(📚الأذان بحيّ على خير العمل للحافظ العلوي بتحقيق عزّان : 135 الحديث 169)
-وفي خبر آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام) :
سئل عن معنى
( حيّ على خير العمل )
🔴
《أوّل مَن لعن سيّد الأوصياء على المنابر، و قذف الصدّيقة الكبرى هو ابنُ أبي قُحافة و رموز السقيفة .. !》
❂ يقول ابن أبي الحديد المعتزلي في كتابه [ شرح نهج البلاغة: ج4 ]
و هو ينقل كلام ابن أبي قُحافة و هو يتحدّث عن أمير المؤمنين
“صلواتُ الله عليه”
يقول:
(فلمّا سمع أبو بكر خُطْبتها شَقّ عليه مَقالتها،
فصعد المِنبر و قــال:
أيّها الناس، ما هذه الرعة إلى كلّ قالة …!
أين كانتْ هذه الأماني في عهْد رسول الله..
ألا مَن سمع فليقلْ،
و مَن شهد فليتكلّم،
إنّما هو ثُعالة – أي ثعلب – شهيدهُ ذنبه، مُرِبٌّ لكلّ فتنة – يعني ملاصق لكلّ فتنة – هو الذي يقول:
كرّوها جَذَعة بعد ما هرمتْ، يَستعينون بالضَعَفة و يستنصرون بالنساء كأمّ طحال أحبُّ أهلها إليها البغي… )
• إلى أن يقول:
( ثمّ نزل، فانصرفتْ فاطمة عليه السلام إلى منزلها )
👆🏻
يعني أنّ هذا الكلام الذي قاله أبو بكر كان .. بمَحضر ” الزهراء البتول ” “صلواتُ الله عليها”
هذه مُلاحظة أُولى..
❄ المُلاحظة (2) :
في كتاب [دلائل الإمامة]
للمُحدّث الطبري (الإمامي)
يُوجد نفْس هذا النص و لكن بهذه الصيغة:
( بل هو ثُعالة – أي ثعلب
– شهيدهُ ذنبه ) ..!!
ابن أبي قحافة يُشير بـ (ثُعالة) إلى أمير المؤمنين،
فهو يقول عن سيّد الأوصياء
“صلواتُ الله عليه” أنّه ثعلب..
و الزهراء البتول ذنبه ..!
ثُمّ يقول – و هو يعني بكلامه سيّد الأوصياء –
فأوّل مَن سَبّ و لعنَ أمير المؤمنين على المنابر هُو أبو بكر و ليس مُعاوية – بحسب دلائل الإمامة للمحدّث الطبري الإمامي –
فمُعاوية ..
” استنّ بسُنّة أهل السقيفة ”
❄ الملاحظة (3) :
✦ حين قال ابن أبي قُحافة ( يَستعينون بالضَعَفة و يستنصرون بالنساء كأمّ طحال أحبّ أهلها إليها البغي )
الضَعَفة:
هُم الأطفال و النساء و الغلمان، و هو يُشير بذلك إلى مَن استشهدتْ بهم الزهراء على حَقّها
(الحسنان، و أم أيمن، و أسماء بنت عميس.. )
✦ و أمّا قوله ..
( و يستنصرون بالنساء كأمّ طحال أحبّ أهلها إليها البغي )
فهو يريد بأمّ طحال .. ( فاطمة ) صلوات الله عليها..
و هناك قرآئن تُشير إلى ذلك..
( علماً أنّ أم طحال هي زانية مَعروفة..
حتّى قيل في الأمثال:
أزنى مِن أمّ طِحال.. !!🔴 )
و مِن القرآئن التي تُشير إلى أنّ أبا بكر يقصد بـ ( أمّ طحال ) .. ” فاطمة ”
هو أنّ أم سلمة حين سمعتْ هذا الكلام مِن أبي بكر اعترضتْ عليه..
كما جاء في كتاب [دلائل الإمامة] للمحدّث الطبري الإمامي.. تقول الرواية:
( فاطلعتْ أُمّ سلمة رأسها مِن بابها و قالت:
أ .. لِمثْل فاطمة بنت رسول الله
يُقال هــذا ؟!
《و هي الحوراء بين الإنس و الأُنس للنفس، رُبّيتْ في حُجور الأنبياء، و تداولتها أيدي الملائکة و نمتْ في حُجور الطاهرات، نشأتْ خير منشأ و رُبّيتْ خيرَ مُربّى..💔 》
👆🏻
اعتراض أم سلمة هُنا كان على أقبح كلام موجود..
وأقبح كلام موجود كان في ذكر أبي بكر لأم طحال..
و واضح مِن كلام أمّ سلمة أنّه كان ردّ على أبي بكر في وصفه لفاطمة “صلوات الله عليها”
بأمّ طحال !!
لو كان مَقصود أبي بكر مِن ذكره لأمّ طحال أمير المؤمنين، لَما كان هُناك معنى لكلام أمّ سلمة حين ذكرتْ فاطمة و ذكرتْ طهارة أصلها و منشأها و تربيتها.
علماً أنّ هذا الكلام مِن أمّ سلمة كان بمَحضر الصدّيقة_الكبرى
“صلوات الله عليها”؛
لأنّ نفس الرواية تقول بعد ذلك:
(و رجعتْ فاطمة إلى منزلها فتشكّتْ – أي أبدتْ شكواها و ألمها -💔 ).
و قد كانتْ ضريبة كلام أم سَلَمة أنّها حُرمتْ تلكَ السنة عطاءها..
و لو كان في مُتناول يدهم أن يقتلوها لقتلوها.
▪علماً أنّ الإمام الصادق
“صلوات الله عليه”
أشار في بعض الروايات إلى أنّهم قذفوا الزهراء على منابرهم..
كما في الرواية التي ينقلها الشيخ المفيد في كتابه [المُقنعة] وهي رواية مهمّة جدّاً..
يقول عليه السلام:
( أكبر الكبائر سبعة – فينا نزلتْ، وبنا استُحلّت-:
أوّلها الشرك بالله عزّ وجل،
والثانية قتل النفس التي حرّم الله، والثالثة عقوق الوالدين،
فأمّا الشرك بالله تعالى فقد قال الله عزّ وجلّ فينا ما قال، وأنزل فينا ما أنزل، وبيّن ذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله، فكذبوا الله ورسوله، وردّوا عليهما!
وأمّا قتل النفس التي حرّم الله فقد قُتل الحسين عليه السلام ظُلماً في أهل بيته!
وأمّا عقوق الوالدين فقد عقُّوا رسولَ الله وأمير المؤمنين في ذُريّتهما!
●
وأمّا .. ” قذف المُحصنات ” فقد قُذفتْ الزهراء عليها وآلها السلام على منابرهم ..!
وأمّا أكل مال اليتيم فإن الله تعالى جعل لنبيّه صلّى الله عليه وآله الأنفال، وهي مِن بعده للإمام، وأحلَّ لذُريّته الخُمس، فعدوا عليه، فأخذوه، ومنعوهم حقوقهم منه.
وأمّا الفرار من الزحف فقد والله بايعوا عليّاً طائعين، ثمّ فرّوا عنه،
وأمّا إنكار حقّنا أهل البيت فوالله ما يتعاجم في هذا أحد).
👆🏻
▪موطن الشاهد من كلام الإمام “عليه السلام”
هنا:
( و أمّا قذف المُحصنات فقد قُذفتْ الزهراء عليها و آلها السلام على منابرهم! )
يعني بذلك قذفها “صلوات الله عليها” على مَنابر السقيفة..
و كلام ابن أبي قُحافة ..
” أشدّ مِن القذف ”
لأنّه شبّه فاطمة الزهراء
“صلوات الله عليها ”
بأقبح الأوصاف، شبّهها بأمّ طحال ( أفجر النساء في ارتكاب الفاحشة )!!
علماً أنّ هناك روايات كثيرة عن الأئمة تُشير إلى قذف الزهراء
“صلوات الله عليها”
على منابر السقيفة المشؤومة!
بل أُلّفتْ كُتب في الوسط الناصبي في قذف الزهراء”صلواتُ الله عليها”
:
❂ يقول ابن أبي الحديد بعد أن ذكر كلام أبي بكر الذي وصف فيه سيّد الأوصياء بأنّه ثُعالة
(يعني ثعلب ماكر)
يقول:
(قرأتُ هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري و قلتُ له: بمَن يُعرّض؟ –
يعني بمَن يُعرّض أبو بكر في تعابيره
– فقال:
بل يُصرّح.
قلتُ: لو صرّح لم أسألك.
فضحك و قال: بعليّ بن أبي طالب..
قلتُ: هذا الكلام كلّه لعلي يقوله؟! قال، نعم، إنّه المُلك يا بُني.
قلتُ: فما مقالة الأنصار؟
قال: هتفوا بذكر علي، فخاف مِن اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم )
( حبُّ أولياء اللهِ واجب، والولاية لهم واجبة، والبراءةُ مِن أعدائهم واجبة،
ومن الّذين ظَلَموا آل مُحمَّدٍ
“صلَّى اللهُ عليهم”
وهتكوا حِجابه، وأخذوا مِن فاطمة “صلواتُ اللهِ عليها”
فدك، ومَنعوها مِيراثها، وغَصبوها وزوجها حُقوقهما، وهمُّوا بإحراق بيتها وأسَّسوا الظُلم وغيَّروا سُنّة رسول الله “صلَّى اللهُ عليهِ وآله”،
والبراءة مِن الناكثين والقَاسطين والمَارقين واجبة، والبراءة مِن الأنصابِ والأزلام : أئمة الضلال وقادةِ الجور كلّهم أوَّلهم وآخرهم واجبة،
والبراءة مِن أشقى الأوَّلين والآخرين شقيقِ عاقر ناقةِ ثمود،
قاتل أمير المؤمنين
“عليه السلام” واجبة،
والبراءة مِن جميع قَتَلة أهل البيت “عصلواتُ الله عليهم” واجبة .
والولاية للمؤمنين الَّذين لم يُغيّروا ولم يُبدّلوا بعد نبيّهم
“صلَّى اللهُ عليهِ وآله” واجبة،
مثْلَ سلمان الفارسي،
وأبي ذر الغفاري،
والمِقداد بن الأسود الكندي،
وعمَّار بن ياسر،
وجابر بن عبدالله الأنصاري،
وحُذيفة بن اليمان،
وأبي الهيثم بن التيهان،
وسهل بن حنيف،
وأبي أيوب الأنصاري،
وعبدالله بن الصّلت،
وعبادة بن الصَّامت،
وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين،
وأبي سعيد الخدري،
ومن لم يتبرأ مِنْهم، ومَن لم يلعنهم، ومَن لم يَرضَ بلعنهم، ومَن شكَّ في كُفْرهم، وفي كُفْر أتباعهم ونَجاستهم ولَعْنتهم، ومَن توقَف في شَيءٍ مِن ذلك،
لعنةُ اللِه عليهم جَميعاً ..
ونستغفركَ ربَّنـا مِن التقصير في ذلك ..
هل السَبّ لأعداءِ أهل البيت مُحرَّم،
و مَذموم و مَنهيٌ عنه في كُلّ الأحوال كما يَقول البعض..؟!
و ما المُراد مِن قَول سَيّد الأوصياء “صلواتُ الله وسلامه عليه
” لأصحابهِ حِين سبّوا الشَاميين:
(إنّي أكرهُ لكم أن تكونوا سبّابين)..؟!
الجواب:
الّلعن والسَبّ لأعداءِ الله
و أعداء مُحمّد وآل محمّد
مِن صَميم الثَقافة القُرآنية..
يقول تعالى:
{ إنّ الذين يَكتمونَ ما أنزلنا من البيّنات و الهُدى مِن بَعْد ما بيّناهُ للناس في الكتاب أُولئكَ يلعنهم اللٰهُ و يلعنُهم الّلاعنون }
👆🏻
لاحظوا الآية الكريمة جيّداً .. فليسَ الّلاعِن هُنا في الآية هو الباري تَعالى وحده فقط..
بل هُناكَ لاعنونَ مَعهُ بنصّ القُرآن، و هَؤلاء الّلاعنون مَمدوحون و في رُتبة عَالية جدّاً جدّاً جدّاً ..
لأنّهم مَعطوفون بـ(واو العَطف) على لفظ الجَلالة (الله)..
فالباري لا يَعطِف على نَفْسهِ لاعنينَ مَذمومين..
وإنّما لاعنين في أعلى مَراتب الكمال..
هَؤلاء الّلاعنون في كلماتِ العِترة الطَاهرة هُم أهل البيت
“صلواتُ الله عليهم”..
كما يصرّح بذلك إمامنا صادق العترة “صلواتُ الله عليه”
إذ يقول في قوله:
{أولٰئك يلعنهم اللٰه و يلعنهم اللاٰعنون}
قال “عليه السلام”:
نَحن هُم – أي نحنُ الّلاعنون-)
[تفسير العيّاشي]
إذن..
ثقافةُ الّلعن لأعداء اللّهِ والتي تَدخلُ في قُنوتِ صَلاتنا، وفي تعقيبات الصلاة، وفي أَدعيّة أهل البيت “صلواتُ الله عليهم”
و زيارتهم الشريفة، و في ثقافتهم وكلماتهم النُوريّة، هي مِن صميم ثقافة الكتاب والعِترة..
و هي لتثبيتْ رُكْن (البراءة) فِينا..
فالدينُ قائمٌ على رُكنين
(ولايةٌ وبراءة)
والولاية بِمُفردها مِن دُون البراءة
لا مَعنى لها.. و الّلعن لأعداء أهل البيت
(صحيح أنّنا لا نقول أنّه يُمثّل حقيقة البراءة بتمامها)
✽ قد يقول قائل:
إذن..
ما المُراد مِن قول سيّد الأوصياء “صلواتُ الله وسلامه عليه”
لأصحابهِ حِين سبّوا الشاميين:
(إنّي أكرهُ لكم أن تكونوا سبّابين)..؟!
والجواب:
• أولاً
سَيّد الأوصياء لم يَقلْ أُحْرّم عَليكم.. ولم يَقلْ:
لا أُجيزُ لَكم،
بل قَال: أَكْرهُ لكم.. هذا أولاً.
• ثانياً:
الأمير لم يَقلْ لَهم:
أكْرهُ لكم أن تَكونوا (سَابّين) جَمْع (سَابّ)..
و إنّما قال (سَبَّابين) جَمْع (سَبَّاب) أي كثير السَبّ ..
(لأنّ تعبير “سبّاب” تعبير فيه صِيغة مُبالغة على وزن فَعّال)..
فهي تُفيد الكثرة.. يعني كثير السب.
والإمام “صلواتُ الله وسلامه عليه”
قال لهم ذلك لأنّ الشَخص الكثير السَبّ لا يَعرف المَوطن المُناسب لِسَبّ أعداء الله وأعداء محمّدٍ وآل محمّد.. وإنّما ينشُرُ سُبابَهُ في كُلّ مكان، في الموضع المُناسب وغير المُناسب..
هذا هُو الذي كَرِههُ لهم أميرُ المؤمنين..
،
▪︎أمّا السَبّ لأعداء الله
في
(المَوضع المُناسب) فهذا مَنْهج القُرآن، ومَنهج العِترة الطاهرة..
والشَواهد والأدلّة على ذلك كثيرة جدّاً مِن الكتاب الكريم وحَديث العِترة الطاهرة..
فالسُباب في المَوضع المُناسب لا إشكال فيه..
❄ هُنا نماذج مِن استخدام القُرآن لأسلوب السُباب في
(المَوضع المُناسب)
مِن أجل بيان الحقائق:
● قولهِ تعالى:
{ مثل الذين حُمّلوا التوراة ثمّ لم يَحملوها كمثل الحمار يَحملُ أسفارا }
القرآن يُشبّه هؤلاء العلماء بأنّهم كَمَثل الحِمار..
● أيضاً قولهِ تعالى:
{ كأنّهم حُمْرٌ مستنفرة * فَرّت مِن قَسوَرة }
الحُمْر المُستنفرة إشارة إلى الحِمار الوحشي المُخطّط..
فهذا مَوضعٌ آخر في القرآن استخدم فيه تعبير (الحُمْر المُستنفرة) أي الحمير الوحشيّة لوصف أعداء الله..
● { إنّ أنكرَ الأصوات لصوتُ الحمير }
الحَمير هُم أعداء عَليّ و فاطمة، هُم حَمير جَهنّم ..
(هكذا وردَ عندنا في الروايات).
● { واتلُ عليهم نَبأ الّذي آتيناهُ آياتنا فانسلخَ منْها فأتبعه الشيطان فكان مِن الغَاوين* ولو شِئنا لرفعناهُ بها ولكنّهُ أخلد إلى الأرض واتَّبع هواه فمَثَلُهُ كمَثَل الكلب إنْ تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث }
لاحظوا القرآن يقول مَثَلَهُ كمَثَل الكلب..
فهل القُرآن غَير مُؤدّب وهو يَستخدم هذهِ التعابير..؟!
❄ وهنا نماذج مِن السُباب في كلماتِ الأئمة المَعصومين وأصحابِ الحُسين في الموطن المُناسب:
● قول سيّد الشهداء يوم عاشوراء لِشمر بن ذي الجوشن لعنه الله:
(يا بنَ راعية المِعزى:
أنتَ أولى بها منّي صِلّيا)
● قول سيّد الشُهداء في خُطبتهِ يوم عاشوراء ..
(ألا وإنّ الدَعي بن الدعي قد رَكَز بين اثنتين السِلّة أو الذلّة وهيهات منّا الذلّة)
الدعي: يعني البَغي..
(يعني ابنُ الزنا).
● كلمة زهير بن القين يوم عاشوراء لِشمر بن ذي الجوشن لعنه الله:
(يابنَ البوّال على عَقبيه)
● كلمةُ حبيب بن مظاهر ..
للحُصين بن تَميم لعنهُ الله يوم عاشوراء
(زَعمتَ أنّها – أي الصّلاة – لا تُقبَل مِن آل الرّسول وتُقبَل مِنكَ يا
حمار )..
هذا هو الأدب الحسيني وأدبُ أصحاب الحسين الطاهرين من الدنس لأجل بيان الحقائق..
فهل هؤلاء الطاهرين غيرُ مُؤدّبين حِين سبّوا أعداء العِترة الطاهرة..؟!
● أيضاً .. مثال آخر استخدم فيه الأئمة “صلواتُ الله عليهم”
السُباب في المَوضع المُناسب لأجل كشف الحقائق..
قول الإمام الكاظم للبطائني:
( يا عليّ إنّما أنتَ وأصحابكَ أشباهُ الحمير )
👆🏻
ولاحظوا هذا الخِطاب مِن ..
الإمام الكاظم،
فهو ليس لأيّ شخص
وإنّما هو لشخصيّة مِن كِبار فُقهاء الشيعة في ذلكَ الوقت وهو ( البطائني )،
و كذلك للشيعة الّذين يُقلّدون البطائني..
والإمام الرضا سَمّاهم – أي جماعة البطائني – بالكلاب المَمطُورة
(أي لا تَقتربوا منهم فيُنجّسوكم).
● أيضاً حديث الإمام الصادق عن غَيبة الإمام الحجّة،
حين قال في كلامه:
(وما تُنْكر هذهِ الاُمّة أشباهُ الخنازير)
● و في تفسير الإمام العسكري،
قول سيّد الأوصياء وهو يتحدّث عن طائفة من الشيعة
(يا مَعشر شِيعتنا، المُنتحلين مَودّتنا، إيّاكم وأصحاب الرأي فإنّهم أعداء السُنَن تفلّتتْ منهم الأحاديثُ أن يَحفظوها، وأعيتهم السُنّة أن يَعوها، فاتَّخذوا عِباد اللهِ خِوَلا، ومَالَهُ دُوَلاً، فذلّتْ لهم الرقاب وأطاعهم الخلقُ أشباه الكلاب)
الإمام يَصِف الذين أطاعوا أصحاب الرأي أنّهم أشباه الكلاب…
❖ فخُلاصة القول:
أنّ السبّ والّلعن لأعداء أهل البيت “صلواتُ الله عليهم”
هو مِن صميم ثقافة الكتاب والعِترة.. وليس مُحرّماً وليسَ مَذموماً، وليسَ منهيّاً عنهُ في جميع الأحوال كما يرعم البعض..
وإنّما الذي يَكرههُ أهل البيت هُو أن ينشرَ الشيعيُّ سُبَابَه لأعداءِ أهل البيت في كُلّ مكان
: (يا بن رسول الله إنّي عاجز ببدني عن نصرتكم، ولستُ أملك إلّا البراءة من أعدائكم والّلعن، فكيف حالي؟
فقال الصادق “عليه السلام”:
حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه
عن رسول الله،
أنّه قال:
《مَن ضعُف عن نُصرتنا أهل البيت فلعن في خلواته أعداءنا، بلغ الله صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش، فكلّما لعن هذا الرجل أعداءنا لعناً ساعدوه – أي الملائكة – فلعنوا مَن يلعنه، ثمّ ثنّوا ..
فقالوا:
“•• الّلهم صلّ على عبدك هذا، الذي قد بذل ما في وسعه، ولو قدر على أكثر منه لفعل .••”
فإذا النداء من قبل الله تعالى:
( قد أجبتُ دعاءكم، وسمعتُ ، نداءكم ، وصلّيت على روحه في الأرواح، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار )
✍رواية عن #النّبي الأعظم
“صلّى الله عليه وآله” في كتاب :
[📚كمال الدّين وتمام النّعمة]: 👇
🔰
(وقلّ الفقهاء الهادون،
وكثُرَ فقهاء الضّلالة الخونة)
✍والفقهاء الخونة يُبيّنهم لنا الإمام #الكاظم في آخر وصيّة كتبها قبل استشهاده، التي قال فيها :👇
(لا تأخذنّ معالم دينكَ عن غير شيعتنا
فإنّك إنْ تعدّيتهم أخذتَ دينك عن الخائنين، الّذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنّهم اؤتمنوا على كتاب الله جلّ وعلا فحرّفوه وبدّلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة)
:
[📚بحار الأنوار]
[[ إحفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك خير الدنيا و الآخرة ]]
عن إبراهيم بن أبي محمود أنه قال للرضا صلوات الله عليه : يا ابن رسول اللّه إن عندنا أخباراً في فضائل أمير المؤمنين صلوات الله عليه و فضلكم أهل البيت و هي رواية مخالفيكم و لا نعرف مثلها عندكم ، أفندين بها ؟
فقال صلوات الله عليه : يا ابن أبي محمود ، لقد أخبرني أبي عن أبيه ، عن جده عليه السلام أن رسول اللّه صلوات اللّه عليه و آله قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن اللّه عز و جل فقد عبد اللّه جل علاه ، و إن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس .
ثم قال الرضا صلوات الله عليه : يا ابن أبي محمود إن مخالفينا وضعوا أخباراً من فضائلنا و جعلوها على ثلاثة أقسام :
👈 أحدها الغلو .
👈 ثانيها التقصير من أمرنا .
👈 و ثالثها التصريح بمثالب أعدائنا .
فإذا سمع الناس الغلو فينا كفّروا شيعتنا و نسبوهم إلى القول بربوبيتنا .
و إذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا .
و إذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا و قد قال اللّه عز و جل { وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ }
يا ابن أبي محمود ، إذا أخذ الناس يميناً و شمالاً فالزم طريقتنا ، فإنّه من لزمنا لزمناه ، و من فارقنا فارقناه .
إن أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه .
يا ابن أبي محمود ، إحفظ ما حدثتك به ، فقد جمعت لك خير الدنيا و الآخرة .
📚 المصادر و المراجع
📗|عيون أخبار الرضا|1|272| 📗|إثبات الهداة|5|380| 📗|مستدرك سفينة البحار|9|391| 📗|مسند الإمام الرضا|1|434| 📗|وسائل الشيعة|27|128| 📗|بشارة المصطفى|340| 📗|بحار الأنوار|26|314|
جواد الأئمة | وحديثٌ عن ارتداد الشّيعة عن #الإمام_الحجة
في زمــان الغَيبة ..!!
“””””””””””””””””””
❁ يقولُ إمامُنـا #الجواد “عليهِ السَّلام”حينَ سُئِلَ عن سبب تسميّة إمامِ زماننا”عليهِ السَّلام”بـ #القائم، قــــال:
(لأنّه يقوم بعْد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقيل لهُ: ولم سمّي المنتظر؟ قـــال: لأنَّ لهُ غَيبة يكثرُ أيَّامها، ويطولُ أمدُها، فينتظرُ خروجَهُ المُخلصون، وينكره المُرتابون، ويستهزيءُ بذكرهِ الجاحدون، ويكذّب بها الوقَّاتون، ويهلك فيها المُستعجلون، وينجو فيها المسلّمون)
[كمال الدّين-ج2]
:
قد يتساءلَ البعض :
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
● كيف يتجلَّى الارتدادُ عن إمام زماننا #الحجةبنالحسن في زماننا الغَيبة..؟!
● هل يكون بالكُفر بالإمام “صلوات الله عليه”، وإنكار وجوده ، والارتــداد عن الدّين..؟
أم أنَّ لهذا الارتداد معــنىً آخــر..؟!
● وهل هو موجود في واقعنـا الشّيعي..؟!
الجواب عن هذا التَّساؤل يتبيّن في هذه المناجاة الجعفريّة المؤلمة…
(( مقطع جدير بالاستماع ))
قمة الاخلاص في دعاء الفرج قوله يا محمد يا علي اكفياني فانكما كافيان وانصراني فانكما ناصران .
فهو الاعتقاد بالنبوة والولاية وهما من اصول الدين المفروضة من رب العالمين .
قال تعالى : وقفوهم انهم مسؤولون ( عن ولاية علي ).
ومن ليس معهم يحشر مع المخالفين النواصب .
انها الشهادات الثلاث من اصول الدين من شهد بها اصبح شيعيا رافضيا فاشهدوا بها في يومكم هذا في الاذان والاقامة وتشهد الصلاة بانها واجبة وتوقيفية ولا تبطلوا اذانكم وصلاتكم مثلما ابطلها معاوية وابن الزبير .
عن جميل والحسن بن راشد عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك قال فقال بولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام.
تفسير القمي – علي بن إبراهيم القمي – ج ٢ – الصفحة ٤٢٩
عن أبي عبد الله (ع) فإذا فرغت من نبوتك فانصب عليا (ع) وإلى ربك فارغب في ذلك.
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٦ – الصفحة ١٣٥
عن المهلبي، عن سليمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قوله تعالى: ” ألم نشرح لك صدرك ” قال: بعلي فاجعله وصيا، قلت: وقوله: ” فإذا فرغت فانصب ” قال إن الله أمره إذا فعل ذلك أن ينصب عليا وصيه .
غاية المرام – السيد هاشم البحراني – ج ١ – الصفحة ٣١١
عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قوله تعالى: * (فإذا فرغت فانصب) * كان رسول الله حاجا فنزلت: (فإذا فرغت فانصب) * عليا للناس .
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٦ – الصفحة ١٣٤
عن أبي عبد الله عليه السلام ” فإذا فرغت فانصب ” عليا للولاية .
💖ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع💖
عن سعد الإسكاف قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قوله عز وجل:
{وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} فقال:
يا سعد إنها أعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه،
وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه،
وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم،
فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة، ومن ذهب مذهب الناس،
ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض،
ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع،
ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه،
لكن جعل الله محمد وآل محمد الأبواب التي يؤتي منها،
وذلك قوله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}.*
🌏عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لأبي الحسن موسى صلوات الله عليه : الرجل من مواليكم عاصٍ يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه ؟
فقال : تبرأوا من فعله و لا تتبرأوا من خيره ، و أبغضوا عمله .
فقلت : يسع لنا أن نقول : فاسق فاجر ؟
فقال : لا ، الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا و لأوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقاً فاجراً و إن عمل ما عمل ، و لكنكم قولوا : فاسق العمل فاجر العمل ، مؤمن النفس خبيث الفعل ، طيب الروح والبدن .
لا و الله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا و الله و رسوله و نحن عنه راضون ، يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضاً وجهه ، مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه و لا حزن .
و ذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب ، إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض ، و أدنى ما يصنع بولينا أن يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزيناً لما رآه فيكون ذلك كفارة له ، أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل ، أو يشدد عليه عند الموت فيلقى الله عز و جل طاهراً من الذنوب آمنة روعته بمحمد و أمير المؤمنين صلى الله عليهما ، ثم يكون أمامه أحد الأمرين : رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من أهل الأرض جميعاً ، أو شفاعة محمد و أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة التي كان أحق بها و أهلها ، و له إحسانها و فضلها .
قال علي بن الحسين عليهما السلام :
إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه ، وتماوت في منطقه ، وتخاضع في حركاته ، فرويدا لا يغرنكم ، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب الحرام منها لضعف نيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخالها (1) ، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فإن تمكن من حرام اقتحمه . وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لا يغرنكم فإن شهوات الخلق مختلفة فما أكثر من ينبو (2) عن المال الحرام وإن كثر ، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما .
فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغركم حتى تنظروا ما عقده عقله، فما أكثر من ترك ذلك أجمع ، ثم لا يرجع إلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله ، فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغركم حتى تنظروا أمع هواه يكون على عقله ؟
أو يكون مع عقله على هواه ؟
وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فإن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا ، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة ، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة ،
• أقـوام تُسلب منهم (لا إله إلّا الله) يوم القيامة..
لمـــاذا ..؟! | رواية جديرة بالتّفكّر
“””””””””””””””””””””””””””””””
● يقول #الإمام_الصادق “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” لأحد أصحابه:
(إذا كانَ يومُ القِيامَة نادى منادٍ: مَنْ شهدَ أنْ لا إلهَ إلّا الله فَلْيَدخُل #الجنة.
قُلتُ:
فَعَلامَ تَخاصُمُ النَّاس إذا كانَ مَن شَهْدَ أنْ لا إلهَ إلَّا الله دَخَلَ الجّنةَ؟
فقــــالَ “عليهِ السَّلام”:إنّه إذا كان يومُ القيامةِ نَسوها).
[بحار الأنوار-ج3]
● وفي موطنٍ آخـر يقول إمامُنـا الصَّادق “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” لأبان بن تغلب:
(يا أبان، إذا قدمتَ الكوفة فاروِ هذا الحديث:
” مَن شهِد أن لا إله إلَّا الله مُخلصاً، وجبتْ لهُ الجنة ”
قلتُ: إنَّهُ يأتيني مِن كلّ صنفٍ مِن الأصناف – #الشيعة وغير الشيعة- فأروي لهم هذا الحديث؟
قــــال: نعم يا أبان، إنَّه إذا كان يوم القيامة، وجمعَ اللهُ الأوَّلين والآخرين فيُسلبُ منْهم ” لا إله إلا الله ” إلَّا مَن كان على هذا الأمر-أي على الولاية).
___
(وما سلبهم لهذهِ الشّهادة .. و نسيانُهم هذا لهــا، إلَّا لأن توحيدهم لَقْلَقةٌ فارِغةٌ،
وأنَّهم ما جَنَوا مِن ثمارِ التَّوحيد إلَّا قُشورَه بعْدَ أن تَركوا لُبابَه، وجوهَرهُ الثَّمين.
فكان حالُهم كما تَصِفُهم الزّيارة الحُسينيّةُ الشَّريفة:
( …مَن غَرَّتهُ الدّنيا وباعَ حظّهُ بالأرذلِ الأدنى، وشرى آخرتَه بالثَّمنِ الأوَكَسِ، وتَغَطْرَسَ وتَردَّى في هَواه، وأسْخطَكَ، وأسْخَطَ نَبيَّكَ ، وأطاعَ مِن عِباِدك أَهْلَ الشَّقاقِ والنَّفاق، وحَمَلَةَ الأوزارِ ، المُستَوْجِبِينَ النارَ…).
مقتطفات مِن كتاب الشّهادة الثَّالثة المقدسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحقَ
لسماحة الشيخ عبد الحليم الغزّي
:
اللهم صَل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وأَلْعَن اعدائهم
اللهم ثبتنا على دينك ما أبقيتنا، ولا تُفرّق بيننا وبين إمام زمانا طرفة عينٍ أبداً
في الدّنيا والآخرة، وعند الموت، وفي مواقف #يوم_القيامة .
💢 إذا أخذ الناس يميناً و شمالاً فالزم طريقتنا 💢
💠••┈✦•✨•✦┈••💠
عن الحسين بن خالد، عن الولي الضامن و الأمام الثامن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
من أحب أن يركب سفينة النجاة، ويستمسك. بالعروة الوثقى، ويعتصم بحبل الله المتين، فليوال عليا بعدي، وليعاد عدوه، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده، فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي، وسادة أمتي، وقادة الأتقياء إلى الجنة، حزبهم حزبي، وحزبي حزب الله وحزب أعدائهم حزب الشيطان ؛
وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم .
┈✦••✦┈••✬••┈✦••✦┈
📘 الاختصاص للمفيد

فرقة أحبونا انتظار قائمنا ليصيبوا من دنيانا ، فقالوا وحفظوا كلامنا وقصروا عن فعلنا ، فسيحشرهم الله إلى النار ، وفرقة أحبونا وسمعوا كلامنا ، ولم يقصروا عن فعلنا ، ليستأكلوا الناس بنا ، فيملأ الله بطونهم نارا يسلط عليهم الجوع والعطش ، وفرقة أحبونا وحفظوا قولنا ، وأطاعوا أمرنا ، ولم يخالفوا فعلنا ، فأولئك منا ونحن منهم ))
⁉️ کیف نواجه من ابتدع شئیاً فی الدین مِن کفـرٍ او کذبٍ او تدلیس؟
قال زرارة: كنت قاعداً إلى جنب أبي جعفر وهو محتب مستقبل الكعبة، فقال:أَمَا إِنَّ النَّظَرَ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ
فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر، فقال لأبي جعفر: إِنَّ كعب الأحبار كان يقول إنَّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلِّ غداةٍ، فقال أبو جعفر:فَمَا تَقُولُ فِيمَا قَالَ كَعْبٌ؟فقال: صدق القول ما قال كعبٌ.قال أبو جعفر(كَذَبْتَ وَكَذَبَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ مَعَكَ)وغضب ( قال زرارة: ما رأيته استقبل أحداً بقول كذبت غيره)
📓اصول الکافـي ج۴ ص۲۴۰
👈فإن الأصل هو الرفق واللين مع الآخرين، لكن يستثنى من ذلك مثل هذا المورد، وهو ما لو ابتدع شخص بدعة في الدين، فإنَ من الواجب مجابهته والرد عليه بكامل الحزم وبمقتضى الشدة على مستوى هذه الرواية، بأن يصرح له: أنت كاذب!
📜ووردَ عن #أهل_البيت “صلوات الله عليهم” في قوله تعالى:
{ويوم يَعَضُّ الظالمُ على يديه} قال: الأوَّل “لعنه الله” يقولُ: {يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا}
📚تفسير القمّي
📜ويقول #الإمام_الباقر “صلوات الله عليه” في هذه الآية، أي قولهِ تعالى:
{ويَوم يعضُّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيل} يقول:
يا ليتني اتخذتُ مع الرسول عليّاً وليّا،
{يا ويلتي ليتني لم أتّخذ فُلاناً خليلاً} يعني الثاني،
{لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جٰاءني}
يعني الولاية {و كٰان الشيطٰان} وهو الثاني {للإنسان خذولا} .
📚تفسير البرهان: ج4
📜ويقول إمامنا #صادق_العترة “صلوات الله عليه”:
(السبيل هاهنا: عليٌ “عليه السلام”، {يا ويلتي ليتني لم أتّخذ فُلاٰناً خليلا لقد أضلّني عن الذكر}* يعني علياً “عليه السلام”).
صحح الأثر : 1- مسالك الأفهام للشهيد الثاني (ج14 / ص434) : وروى داود بن سرحان في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم لئلا يطمعوا في الفساد
2- مجمع الفائدة للمحقق الأردبيلي (ج13 / ص166) : ورواية داود بن سرحان – في الصحيح – عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم لئلا يطمعوا في الفساد
3- كفاية الأحكام للمحقق السبزواري (ج1 / ص437) : روى الكليني بطريق صحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي..
4- التحفة السنية للسيد عبد الله الجزائري ص31 : والصحيح الذي أشار إليه هو ما رواه داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
5- حدائق الناضرة للمحقق البحراني (ج18 / ص164) : كما رواه في الكافي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
6- مستند الشيعة للمحقق النراقي (ج14 / ص163) : لصحيحة داود بن سرحان : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
7- فقه الصادق للسيد محمد صادق الروحاني (ج14 / ص297) : إذ المبتدع في الأصول الاعتقادية كافر لا يشمله ما دل على حرمة السب ، فخروجه ليس إلا استثناءا منقطعا . ويشهد لاستثناء المبتدع بالمعنى المذكور ، جملة من النصوص : كصحيح داود بن سرحان عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
8- مصباح المنهاج للسيد محمد سعيد الحكيم ص365 : وهذا ، بخلاف المبدع فإنه لا يعتبر فيه ذلك ، لظهور النصوص في سقوط حرمته قطعا لمادة الفساد ، كخبر أبي البختري المتقدم في تظلم المظلوم ، وصحيح داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام : ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
9- موسوعة احاديث اهل البيت للشيخ هادي النجفي (ج2 / ص26) : الرواية صحيحة من حيث السند
10- مجمع البحرين للشيخ الطريحي (ج3 / ص343) : إذا عرفت هذا فاعلم أنه لا ريب في اختصاص تحريم الغيبة بمن يعتقد الحق ، فإن أدلة الحكم غير متناولة لأهل الضلال كتابا ولا سنة ، بل في بعض الاخبار تصريح بسبهم والوقيعة فيهم ، كما روي في الصحيح عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
11- مكيال المكارم لمحمد تقي الاصفهاني (ج2 / ص26) : فيه بسند صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
12- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة لحبيب الله الخوئي (ج13 / ص86) : و فى الصّحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا رأيتم أهل البدع و الرّيب من بعدي
13- مصباح الفقاهة للسيد الخوئي (ج1 / ص549) : قوله (عليه السلام) في صحيحة داود بن سرحان
14- مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي (ج11 / ص77) : صحيح
15- جواد التبريزي : بل لا يبعد اندراج المخالفين وسائر الفرق في أهل البدع والريب، مع تصيرهم أو مطلقاً، حيث ينسبون إلى الشريعة والرسول الأكرم ما يبرأ منه الرسول (ص)، فيعمّهم مثل صحيحة داود بن سرحان، عن أبي عبداللّه (ع) قال: قال رسول اللّه (ص): «إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي (3)*از کتاب التنقیح ج 4 ص 357 وبحث الطهارة ج4 ص257
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) (الأحزاب: 4); قال علي بن أبي طالب عليه السلام: لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف إنسان، إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه، فيحب بهذا ويبغض بهذا، فأما محبنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه، فمن أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه، فإن شاركه في حبنا حب عدونا فليس منا ولسنا منه، والله عدوهم وجبرئيل وميكائيل والله عدو للكافرين.
بحار الأنوار: 27 / 51 – حديث 1.
تفسير القمي: 514 (2 / 171 – 172)
50 ـ و من خطبة له ع
إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ اَلْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اَللَّهِ وَ يَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالاً عَلَى غَيْرِ دِينِ اَللَّهِ فَلَوْ أَنَّ اَلْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ اَلْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى اَلْمُرْتَادِينَ وَ لَوْ أَنَّ اَلْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ اَلْبَاطِلِ اِنْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ اَلْمُعَانِدِينَ وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي اَلشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَ يَنْجُو اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اَللَّهِ اَلْحُسْنَى المرتاد الطالب و الضغث من الحشيش القبضة منه قال الله تعالى وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً . يقول ع إن المذاهب الباطلة و الآراء الفاسدة التي يفتتن الناس بها أصلها اتباع الأهواء و ابتداع الأحكام التي لم تعرف يخالف فيها الكتاب و تحمل العصبية و الهوى على تولي أقوام قالوا بها على غير وثيقة من الدين و مستند وقوع هذه الشبهات امتزاج الحق بالباطل في النظر الذي هو الطريق إلى استعلام المجهولات فلو أن النظر تخلص مقدماته و ترتب قضاياه من قضايا باطلة لكان الواقع عنه هو العلم المحض و انقطع عنه ألسن المخالفين و كذلك لو كان النظر تخلص مقدماته من قضايا صحيحة بأن كان كله مبنيا
362 – علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن ممن ينتحل هذا الامر (4) ليكذب حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه (5).
💡《 قلت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) وقد خلا:
أخبرني عن هذين الرجلين (ابو بكر و عمر) ؟
قال: هما أول من ظلمنا حقنا، وأخذا ميراثنا، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما، لا غفر الله فما ولا رحمهما، كافران، كافر من تولاها 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 244.
🔍عن بشير قال:
💡《 سألت أبا جعفر عليه السلام عن أبي بكر وعمر فلم يجبني، ثم سألته فلم يجبني، فلما كان من الثالثة قلت: جعلت فداك أخبرني عنهما؟
فقال: ما قطرت قطرة دم من دمائنا ولا من دماء أحد من المسلمين إلا وهي في أعناقهما إلى يوم القيامة 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 245.
🔍عن ابن بشير قال:
💡《 قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر
فقال أبو جعفر عليه السلام: والله ما قال هذا رسول الله صلى الله عليه وآله قط، إنما أعز الله الدين بمحمد صلى الله عليه واله ، ما كان الله ليعز الدين بشرار خلقه 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 246.
🔍عن أبي إسحاق أنه قال :
💡《 صحبت علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام) بين مكة والمدينة، فسأله عن أبي بكر وعمر ما تقول فيهما؟
قال: ما عسى أن أقول فيهما، لا رحمهما الله ولا غفر لهما 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 244.
🔍عن أبي كدينة الاسدي قال:
💡《 قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فسأله عن قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) فيمن نزلت؟
قال: ما تريد، أتريد أن تغري بي الناس؟
قال: لا يا أمير المؤمنين، ولكن أحب أن أعلم
قال: إجلس، فجلس
فقال: أكتب عامرا، أكتب معمرا، أكتب عمرا، أكتب عمارا، أكتب معتمرا، في أحد الخمسة نزلت.
قال سفيان؟ قلت لفضيل: أتراه عمر؟ قال: فمن هو غيره. 》
💡《 في قوله عز وجل: (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا)
قال: أسر إليهما أمر القبطية، وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 248.
🔍عن الأرقط قال:
💡《 قلت لجعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) :
يا عماه إني أتخوف علي وعليك الفوت أو الموت ولم يفرش لي أمر هذين الرجلين (ابو بكر و عمر)
فقال لي جعفر عليه السلام: إبرأ منهما برأ الله ورسوله منهما 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 248.
🔍عن محمد بن فرات الجرمي قال:
💡《 سمعت زيد بن علي (عليهما السلام) يقول:
إنا لنلتقي وآل عمر في الحمام فيعلمون أنا لا نحبهم ولا يحبونا، والله إنا لنبغض الأبناء لبغض الآباء 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 250.
🔍عن الأصبغ بن نباتة قال :
💡《 سأل رجل عليا عليه السلام عن عثمان؟ فقال: وما سؤالك عن عثمان، إن لعثمان ثلاث كفرات، وثلاث غدرات، ومحل ثلاث لعنات، وصاحب بليات، لم يكن بقديم الإيمان، ولا ثابت الهجرة، وما زال النفاق في قلبه، وهو الذي صد الناس يوم أحد 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 293.
🔍وعن أبي الطفيل قال :سمعت عليا (عليه السلام)
💡《 أنا يعسوب المؤمنين، وعثمان يعسوب المنافقين 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 294.
يقول سيد الأوصياء “صلوات الله وسلامهُ عليه”:
( ..سيأتي عليكم مِن بعْدي زَمانٌ ليسَ في ذلكَ الزَّمان شيءٌ أخفى مِن الحق،
ولا أظهَرَ مِن الباطل، ولا أكثَرَ مِن الكَذِب على الله تعالى ورسوله “صلَّى اللهُ عليهِ وآله”،
وليسَ عِندَ أهل ذلكَ الزمانِ سلعةٌ أبورُ من الكِتابِ إذا تُلِي حقَّ تلاوتهِ،
ولا سلعةٌ أنفقُ بيعاً – يعني رائجة البيع – ولا أغلى ثمناً مِن الكِتاب إذا حُرِّف عن مواضعهِ!!
وليسَ في العباد ولا في البلاد شئٌ هو أنكَرُ مِن المَعروف ولا أعرفُ مِن المُنكر،
فقد نَبذَ الكَتابَ حَمَلَتُهُ، وتناساهُ حَفَظَتهُ حتَّى تمالتْ بهم الأهواء،
وتوارثوا ذلكَ مِن الآباء، وعملوا بتحريفِ الكِتاب كَذِباً وتكذيباً فباعوه بالبَخْس، وكانوا فيهِ مِن الزَّاهدين،
فالكتابُ وأهْلُ الكتابِ في ذلكَ الزمان طَريدانِ منفيّانِ،
وصاحبانِ مُصطحبان في طريق واحدٍ لا يأويهما مؤوٍ،
فحبذا ذانكَ الصاحبانِ وآهاً لهما ولما يعملان له،
فالكتابُ و أهل الكتاب في ذلكَ الزمان في الناسِ وليسوا فيهم،
ومعهم وليسوا معهم،
وذلكَ لأنَّ الضلالة لا توافقُ الهُدى وإن اجتمعا،..
قد ولُّوا أمرهم وأمْرَ دينهم مَن يعمل فيهم بالمَكْرِ والمُنْكَر والرشا والقَتْلِ،
كأنَّهم أئمةُ الكتابِ وليس الكتابُ إمامهم،
لم يبقَ عندهم مِن الحقّ إلَّا اسْمهُ، ولم يعرفوا مِن الكتاب إلَّا خطّه وزُبره…).
السـراج
قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …
▼
THURSDAY, 25 JULY 2019
تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم
تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم
1- عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : لا تصحبوا أهل البدع ، ولا تجالسوهم فتكونوا (1) عند الناس كواحد منهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المرء على دين خليله وقرينه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 48.
(1) في المصدر : فتصيروا .
2- عن سليمان الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول لأبي : « ما لي رأيتك عند عبد الرحمان بن يعقوب؟ » قال : إنّه خالي ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « إنّه يقول في الله قولاً عظيماً ، يصف الله تعالى ويحده ، والله لا يوصف ، فإما جلست معه وتركتنا ، أو جلست معنا وتركته » فقال : إن هو يقول ما شاء ، أي شيء عليَّ منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « أما تخاف [1] أن ينزل [2] به نقمة فتصيبكم جميعاً ، أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى ( عليه السلام )؟ وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلمّا ألحقت خيل فرعون موسى ( عليه السلام ) ، تخلّف عنه ليعظه ، ويدركه [3] موسى وأبوه يراغمه ، حتّى بلغا طرف البحر فغرقا جميعاً ، فأتى موسى الخبر ، فسأل جبرئيل عن حاله ، فقال [ له ] [4] : غرق رحمه الله ، ولم يكن على رأي أبيه ، ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّا [5] قارب الذنب [6] دفاع ».
أمالي المفيد ص112 ح 3.
[1] في المصدر : تخافنّ.
[2] في المصدر : تنزل.
[3] في المصدر : وأدركه.
[4] أثبتناه من المصدر.
[5] في المصدر : عمّن.
[6] في المصدر : المذنب.
alseraj at 03:00
Share
No comments:
Post a comment
‹
›
Home
View web version
السراج
alseraj
View my complete profile
Powered by Blogger.
يقول الإمام عليه السلام في وصف هذه الحالة
(علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين، والدعاة إلى نحلة الملحدين، فمن أدركهم فليحذرهم، وليصن دينه وإيمانه، ثم قال: يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي، عن آبائه جعفر بن محمد (عليهم السلام)، وهو من أسرارنا، فاكمته إلا عن أهله)
عن الفضيل بن يسار قال:
سألت أبا عبد الله (الصادق عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى:
{يوم ندعو كل اناس بإمامهم}
فقال: يا فضيل اعرف إمامك,
فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك, تقدم هذا الأمر أو تأخر,
ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الامر,
كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره, لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه.
وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك؟ لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنهم اؤتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة.
عن مقرن قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين ” وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم؟
فقال صلوات الله عليه: نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف يعرفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه.
إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا، فإنهم عن الصراط لناكبون، فلا سواء من اعتصم الناس به ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري بأمر ربها، لا نفاد لها ولا انقطاع.
الكليني، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) قال: يعني به ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: (ونحشره يوم القيامة أعمى)؟ قال: يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: وهو متحير في القيامة يقول: (لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها) قال: الآيات الأئمة (عليهم السلام) (فنسيتها وكذلك اليوم تنسى) يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة (عليهم السلام) فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم قلت: ﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ قال: يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) غيره ولم يؤمن بآيات ربه وترك الأئمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم، قلت: (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء)؟ قال: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت: (من كان يريد حرث الآخرة)؟
قال: معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة (نزد له في حرثه) قال: نزيده منها قال:
يستوفي نصيبه من دولتهم ﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب﴾ قال: ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب
عن جابر قال: قال أبو جعفر “عليه السلام” قال رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم”:
(إن حديث آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان فما ورد عليكم من حديث آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلآنت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه، وما اشمئزت منه قلوبكم وانكرتموه فردوه إلى الله ، وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم إنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء لا يحتمله فيقول والله ما كان هذا والله ما كان هذا والإنكار هو الكفر).
■ عن أبي حمزة الثمالي، عن حنش بن المعتمر قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو في الرحبة متكئا، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، كيف أصبحت؟
قال: فرفع رأسه ورد علي وقال:
أصبحت محبا لمحبنا، صابرا على بغض من يبغضنا، إن محبنا ينتظر الروح والفرج في كل يوم وليلة، وإن مبغضنا بنى بناء فأسس بنيانه على شفا جرف هار، فكان بنيانه هار فانهار به في نار جهنم.
يا أبا المعتمر إن محبنا لا يستطيع أن يبغضنا، وإن مبغضنا لا يستطيع أن يحبنا.
إن الله تبارك وتعالى جبل قلوب العباد على حبنا وخذل من يبغضنا، فلن يستطيع محبنا بغضنا، ولن يستطيع مبغضنا حبنا، ولن يجتمع حبنا وحب عدونا في قلب واحد
* (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) * يحب بهذا قوما، ويحب بالآخر أعدائهم.
📒تفسير أبي حمزة الثمالي ص٢٦٤ ٠
تفسير الإمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام، ص: ٢٣٧
١١٥ ثم قال الله عز و جل لسائر اليهود و الكافرين المظهرين: «٦» و استعينوا بالصبر و الصلاة [أي بالصبر] عن الحرام [و] «٧» على تأدية الأمانات، و بالصبر على الرئاسات الباطلة، و على الاعتراف لمحمد بنبوته و لعلي بوصيته. و استعينوا بالصبر على خدمتهما، و خدمة من يأمرانكم «٨» بخدمته- على
(٦) «المشركين» س، ص، ق. (٧) من التأويل، و فيه و في خ ل «عن» بدل على. و صبر على الأمر: شجع و تجلد فهو صابر. و صبر عن الشيء: أمسك. يقال: صبرت على ما أكره، و صبرت عما أحب. (٨) «يأمركم» أ.
تفسير الإمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام، ص: ٢٣٨
استحقاق الرضوان و الغفران- و دائم نعيم الجنان في جوار الرحمن، و مرافقة خيار المؤمنين، و التمتع بالنظر إلى عزة «١» محمد سيد الأولين و الآخرين، و علي سيد الوصيين و السادة الأخيار المنتجبين، فإن ذلك أقر لعيونكم، و أتم لسروركم، و أكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان. و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس، و بالصلاة على محمد و آله الطيبين (على قرب الوصول إلى جنات النعيم) «٢». و إنها أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس، و [من] الصلاة على محمد و آله الطيبين- مع «٣» الانقياد لأوامرهم و الإيمان بسرهم و علانيتهم- و ترك معارضتهم بلم و كيف لكبيرة لعظيمة إلا على الخاشعين الخائفين من عقاب «٤» الله- في مخالفته في أعظم فرائضه «٥»
.(١) «غرة» س، ص، و التأويل. «عترة» ب، ط، و البحار. (٢) «مع الانقياد لأوامرهم و الإيمان بسرهم و علانيتهم و ترك معارضتهم بلم و كيف» أ. و هو من اشتباهات النساخ. ظ. (٣) «و» أ. (٤) «عذاب» أ. (٥) عنه تأويل الآيات: ١- ٥٤ ح ٣١، و البحار: ٢٤- ٣٩٥ ح ١١٤، و ج ٨٢- ١٩٢ (قطعة) و البرهان: ١- ٩٤ صدر ح ١.
بعض حديث شريف لإمامنا موسى بن جعفر عليهما السلام بخصوص الآية ١٤ من سورة البقرة
وإذا لقى هؤلاء الناكثون البيعة، المواطئون على مخالفة علي عليه السلام ودفع الأمر عنه ( الذين آمنوا قالوا آمنا) كإيمانكم، إذا لقوا سلمان والمقداد وأبا ذر وعمار،
قالوا لهم : آمنا بمحمد وسلمنا له بيعة علي ( عليه السلام) وفضله،
وانقدنا لأمره كما آمنتم،
إن أولهم وثانيهم وثالثهم إلى تاسعهم ربما كانوا يلتقون في بعض طرقهم مع سلمان وأصحابه، فإذا لقوهم اشمأزوا منهم، وقالوا : هؤلاء أصحاب الساحر والأهوج – يعنون محمدا وعليا عليهما السلام –
ثم يقول بعضهم لبعض : احترزوا منهم لا يقفون من فلتات كلامكم على كفر محمد فيما قاله في علي فينموا عليكم فيكون فيه هلاككم،
فيقول أولهم : انظرو إلي كيف أسخر منهم، وأكف عاديتهم عنكم، فإذا التقوا، قال أولهم :
مرحبا بسلمان ابن الإسلام، الذي قال فيه محمد سيد الأنام : لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله رجال من فارس، هذا أفضلهم، يعنيك،
(( وللحديث الشريف بقية))
البرهان في تفسير القرآن
ج١ حديث رقم ٣٣٦
عن تفسير إمامنا العسكري عليه السلام
( في تفسير إمامنا الحسن العسكري عن الإمامُ الصادقُ في كلامهِ :
” وَهُم أَضَرَّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِن جَيشِ يَزيد عَلى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وَأَصْحَابِه فَإِنَّهُم – جيش يزيد – يَسْلِبُونَهُم الأَروَاحَ وَالأَمْوَال – للحُسينِ وأصحابه – فإنَّهُم يَسْلِبُونَهُم الأَروَاحَ وَالأَمْوَال وَلِلْمَسْلُوبِينَ عِندَ الله – للحُسينِ وأصحابه – أَفْضَلُ الأَحْوَال لِمَا لَحِقَهُم مِن أَعْدَائِهِم، وَهَؤُلاء عُلَمَاءُ السُّوْء النَّاصِبُون – هؤلاء المراجع – وَهَؤُلاء عُلَمَاء السُّوْء النَّاصِبُون الـمُشَبِّهُون بِأَنَّهُم لَنَا مُوَالُون
مُشبِّهون ما هم بموالين، هؤلاء يستغلّون حُبَّ الناسِ لأهل البيت وينصبون الفِخاخ لهم كي يسرقوا أموالهم ويُؤسِّسوا لهم امبراطوريات ويورثوا ذلك لأولادهم، ما نحنُ رأينا هذا بأمِّ أعيننا ولا نزالُ نراه ) .
قال رجل للإمام الحسن بن علي عليهما السلام: إني من شيعتكم فقال الإمام الحسن بن علي عليه السلام: يا عبد الله إن كنت لنا في أوامرنا وزواجرنا مطيعا فقد صدقت، وإن كنت بخلاف ذلك فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها لا تقل لنا: أنا من شيعتكم، ولكن قل: أنا من مواليكم ومحبيكم ومعادي أعدائكم، وأنت في خير وإلى خير.
وقال رجل للإمام الحسين بن علي عليهما السلام: يا ابن رسول الله أنا من شيعتكم، قال:
اتق الله ولا تدعين شيئا يقول الله لك كذبت وفجرت في دعواك، إن شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل، ولكن قل أنا من مواليكم ومحبيكم.
قال امامنا علي بن الحسين (عليه السلام) في حديثه عن عاقبة الشيعي الضال :
هذا أحوال من كتم فضائلنا وجحد حقوقنا وتسمى بأسمائنا وتلقب بألقابنا وأعان ظالمنا على غصب حقوقنا ومالا علينا أعداءنا…
👆(( فعليه من يريد ان يتجنب العذاب يجب ان لا يتلقب بالقابهم عليهم السلام ))
من الذي تلقب بلقب آية الله العظمى الناصبي ام المجتهد الشيعي ؟
وقال صلى الله عليه وآله: ” والركون إلى أصحاب الأهواء! فإنهم بطروا النعمة، وأظهروا البدعة “.
وقال صلى الله عليه وآله: ” من تبسم في وجه مبتدع، فقد أعان على هدم الاسلام “،
وقال صلى الله عليه وآله: ” من أحدث في الاسلام، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – الجزء ١٢ الصفحة ٣٢٢
الإمام السجاد عليه السلام : إنّ دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم ، فمَن سلّم لنا سلم ، ومَن اهتدى بنا هُدي ، ومَن دان بالقياس والرأي هلك .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
والله ما جعل الله لاحد خيرة في اتباع غيرنا وان من وافقنا خالف عدونا ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليس منا ولا نحن منهم.
155 – عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا با حمزة إنما يعبد الله من عرف الله فاما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالا قلت: أصلحك الله وما معرفة الله؟ قال: يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة على والايتمام به، و بأئمة الهدى من بعده والبراءة إلى الله من عدوهم، وكذلك عرفان الله، قال: قلت:
أصلحك الله أي شئ إذا عملته انا استكملت حقيقة الايمان؟ قال: توالي أولياء الله، وتعادى أعداء الله، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله، قال: قلت: ومن أولياء الله ومن أعداء الله؟ فقال: أولياء الله محمد رسول الله وعلى والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ثم انتهى الامر الينا ثم ابني جعفر، وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما أمره الله، قلت: ومن أعداء الله أصلحك الله؟ قال: الأوثان الأربعة، قال: قلت من هم؟ قال: أبو الفصيل ورمع ونعثل و معاوية (3) ومن دان بدينهم فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله (4)
تفسير العياشي – محمد بن مسعود العياشي – الجزء الثاني – الصفحة 116
(21289) 9 – وفي (صفات الشيعة) عن محمد بن موسى بن المتوكل، (عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد،) (1) عن الحسن بن علي الخزاز قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال، فقلت: بماذا؟ قال:
بموالاة أعدائنا، ومعاداة أوليائنا إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل، واشتبه الامر فلم يعرف مؤمن من منافق.
وسائل الشيعة (آل البيت) – الحر العاملي – ج ١٦ – الصفحة ١٧٩
4 – محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهر والبراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم (2) كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.
4 – عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن داود الحمار، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا.
⚫ ” يازهراء “⚫
المعنى الباطني لحي على خير العمل
《 خير العمل ..°°” الولاية “°° 》
جاء التحريف و تغير شرع الله مباشرة بعد استشهاد ..
الرسول الأكرم محمد
( صلوات الله عليه و آله )
و ذلك بعد أن أغتصبوا أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) الخلافة من وصي رسول الله أمير المؤمنين علي ( عليه السلام )
فتقمصها ابن أبي قحافة و تسلمها بعده الثاني عمر والثالث عثمان …
و كان الثاني
(عمر لعنة الله عليه)
من أشد و ألد أعداء أهل البيت (عليهم السلام )
و بادر بنفسه لتغيير و طمس الإسلام المحمدي الأصيل بكل ما توفر له من جهد و قوة و أبتدع الكثير من الأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان , حتى أخرج الناس من صراط الله المستقيم ..
لأن عمر بات يحلل و يحرم على هواه ..
فرفع ..
( حي على خير العمل )
من الأذان و تخبط في المواريث تخبط العشواء و الأدلة التاريخية و الروائية تثبت أن عمر هو من رفع عبارة .. ( حي على خير العمل )
من الأذان و ذلك لغرض و نيّة خبيثة أراد بها أن يلهي الناس عن خير العمل ( نصرة ولي الله ) .
عن الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ ،
قال : لم يَزَل النبيّ
(صلَّى الله عليه وآله)
يؤذن بحيّ على خير العمل حتّى قبضه اللَّه ، وكان يؤذَّن بها في زمن أبي بكر ،
فلمّا ولي عمر قال :
دعوا ( حيّ على خير العمل )
لا يشتغل الناس عن الجهاد ، فكان أوّل من تركه . الأذان بحي على خير العمل .
فعمر يكفيه عارا أنه غيّر سنّة كانت في عهد رسول الله
( صلى الله عليه و آله )
و هذا دليل على عدائه للرسول الأكرم .
إنّ عمر نفَّذَ في أثناء تسلّمه أزمّة الأمور ما كان يطمح إليه من حذف ( حيّ على خير العمل ) التي كانت في أذان المسلمين , و يبدو أنّه لم يتسنَّ لعمر أن يحذفها بعد استشهاد النبيّ (صلَّى الله عليه وآله) مباشرة، و إن حاول ذلك ،
لكنّه نجح في ذلك عند استلامه الخلافة مسكتاً المعارضين بالقوة والشدة المعهودتين منه ،
و قول بلال مؤذن النبي
( لا أوذن لأحد بعد رسول الله )
كان إعتراضا للتغيير الذي استحدثه عمر في عهده فأبعدوه وأبدلوه بسعد القرظ ، فتسنى لهم ما أرادوا من بعد ، فتمهّدت لهم الأرضية لذلك بعد إقصاء بلال عن منصبه الذي وضعه فيه النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله )
فخلاصة القول إن إضافة عمر ( الصلاة خير من النوم ) ..
بدعة من مبتكرات عمر و لم تكن موجودة في عهد رسول الله
(صلى الله عليه و آله )
– قال الإمام الكاظم عليه السلام : ( “الصلاة خير من النوم” بدعة بني أمية ، وليس ذلك من أصل الأذان )
(📚 مستدرك الوسائل 4 : 44)
●
و حتى ندرك يا موالين حقيقة حقد عمر في حذفه لحي على خير العمل من الأذان يجب علينا الإطلاع على المعنى الباطني لعبارة حي على خير العمل.
■ما رواه الصدوق في معاني الأخبار وعلل الشرائع ، بإسناده عن محمّد بن مروان ،
عن الباقر (عليه السلام) ، قال :
( أتدري ما تفسير ..
( حيّ على خير العمل ) ؟
قال ،
قلت : لا .
قال : ( دعاك إلى البرّ ،
أتدري بِرُّ مَن .. ؟ )
قلت : لا
قال : ( دعاك إلى برِّ فاطمة وولْدِها )
(📚معاني الأخبار : 42 ، علل الشرائع : 368 الباب 89 ، وعنهما في بحار الأنوار 81: 141 )
✾ وقفــة تأمّـل ✾
من ..
◀ قول الإمام الكاظم
عليهِ السَّلام ⬇:
[ أمَّا العلَّة الظَّاهرة فلئلا يدَعَ النَّاسُ الجهاد اتّكالاً على الصَّلاة ]
هذهِ الدَّعــوى الَّتي لأجلها رفعَ عُمُر بن الخطَّاب حيَّ على خير العمل؛ لئلا يقول النَّاس بأنَّ الصَّلاةَ هي خيرُ العَمَل فيتركوا الجهاد.
👈وأمَّا العلَّة الحقيقيَّة: فإنَّ خيرَ العمل هي الولاية ( ولاية علي )
فالقضيَّة واضحة وبيّنة، لأنَّ ولاية عليٍّ “عليه السَّلام”
في كلّ مكـــان:
في التّكوين ، في التّشريع ، في الأصول في الفروع، في التّأريخ ، في الأخلاق، في كلّ صفحات الكتابِ الكريم وفي كلّ صفحاتِ العِترة هنــاك (أشْهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله).
👈والقرآن مِن دُون ..
(أشْهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله)
يبقى مُجرَّد أصوات وحُروف وجُمَل ليسَ لها مِن مَعنىً حقيقي،
فالشَّهادة الثَّالثة هي السّــرُّ الَّذي تجتمعُ فيه أسرارُ دِيننا وأسرارُ عقيدتنا، وهذهِ الرَّواية أعلاه الَّتي تُبيّن ….
أنَّ خير العمل ولاية عليٍّ، وأنَّ معناها في الأذان دَعــوةٌ ودُعــاءٌ لولايتهِ عليه السَّلام،
هذا القضيّة تكشفُ أنَّ هُناك تعانق بينَ فقراتِ الأذان وبين فقراتِ الإقامة .
👈فإنّنا إذا تأمّلنا في فقرات الأذان نجــد⬇:
أنّ هناك ثلاثُ شهادات .. تقابلها ثلاثُ (حيَّ علات)،
● هناك أشْهَدُ أن لا إله إلا الله،
● هناك أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رسول الله،
● هناك أشْهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله،
👈وهنــاك⬇:
(حيَّ على الصَّلاة)،
(حيَّ على الفلاح)،
(حيَّ على خير العمل)
👈فهناك بالفعل انسجامٌ وتنسيقٌ وهندسةٌ ونظامٌ مُوحّد،
● في مُقابل الشَّهادة الأولى
(حيَّ على الصَّلاة)،
● في مقابل الشَّهادة الثانية
(حيَّ على الفلاح)،
● في مقابل الشَّهادة الثَّالثة
(حيَّ على خير العمل)،
وهذا يدلُّ على أنَّها جُزءٌ حقيقيٌّ في الأذان والإقامــة.
حدّثنا محمّد بن مروان ، قال : سمعت أبا جعفر وسأله رجل عن تفسير الأذان قال ، فقال له : اللَّه أكبر ، قال : (فهو كما قال اللَّه أكبر من كلّ شيء … )
حتّى بلغ :
( حيّ على خير العمل ) ،
قال :
(أمّا قوله : حيّ على خير العمل ..) قال : (فأمرك بالبر ، تدري برّ مَن ؟) قال الرجل : لا .
قال :
(بر فاطمة وولدها)
(📚الأذان بحيّ على خير العمل للحافظ العلوي بتحقيق عزّان : 135 الحديث 169)
-وفي خبر آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام) :
سئل عن معنى
( حيّ على خير العمل )
فقال : ( خير العمل الولاية )
(📚التوحيد للصدوق : 241 ، وعنه في بحار الأنوار 81: 134)
هذا وقد علّل الإمام الكاظم ..
سببَ حذف عمر بن الخطاب لهذه العبارة من الأذان بسبيين :
” ظاهري و باطني ”
– إذ روى الصدوق في كتاب علل الشرائع ، عن ابن أبي عمير أنّه سأل
أبا الحسن ( الكاظم )
عن ( حيّ على خير العمل )
لِمَ تركت من الأذان ؟
قال :
(تريد العلة الظاهرة أو الباطنة ؟)
قلت : أريدهما جميعاً .
فقال :
( أمّا العلة الظاهرة فلئلّا يدع الناس الجهاد اتّكالاً على الصلاة ، وأمّا الباطنة فإنّ ( خير العمل ) الولاية ،
فأراد مِن أمره بترك
( حيّ على خير العمل )
من الأذان أن لا يقع حثٌّ عليها ودعاءٌ إليه)
(📚علل الشرائع : 368 العلة 89 . وعنه في بحار الأنوار 81: 140)
🔴
《أوّل مَن لعن سيّد الأوصياء على المنابر، و قذف الصدّيقة الكبرى هو ابنُ أبي قُحافة و رموز السقيفة .. !》
❂ يقول ابن أبي الحديد المعتزلي في كتابه [ شرح نهج البلاغة: ج4 ]
و هو ينقل كلام ابن أبي قُحافة و هو يتحدّث عن أمير المؤمنين
“صلواتُ الله عليه”
يقول:
(فلمّا سمع أبو بكر خُطْبتها شَقّ عليه مَقالتها،
فصعد المِنبر و قــال:
أيّها الناس، ما هذه الرعة إلى كلّ قالة …!
أين كانتْ هذه الأماني في عهْد رسول الله..
ألا مَن سمع فليقلْ،
و مَن شهد فليتكلّم،
إنّما هو ثُعالة – أي ثعلب – شهيدهُ ذنبه، مُرِبٌّ لكلّ فتنة – يعني ملاصق لكلّ فتنة – هو الذي يقول:
كرّوها جَذَعة بعد ما هرمتْ، يَستعينون بالضَعَفة و يستنصرون بالنساء كأمّ طحال أحبُّ أهلها إليها البغي… )
• إلى أن يقول:
( ثمّ نزل، فانصرفتْ فاطمة عليه السلام إلى منزلها )
👆🏻
يعني أنّ هذا الكلام الذي قاله أبو بكر كان .. بمَحضر ” الزهراء البتول ” “صلواتُ الله عليها”
هذه مُلاحظة أُولى..
❄ المُلاحظة (2) :
في كتاب [دلائل الإمامة]
للمُحدّث الطبري (الإمامي)
يُوجد نفْس هذا النص و لكن بهذه الصيغة:
( بل هو ثُعالة – أي ثعلب
– شهيدهُ ذنبه ) ..!!
ابن أبي قحافة يُشير بـ (ثُعالة) إلى أمير المؤمنين،
فهو يقول عن سيّد الأوصياء
“صلواتُ الله عليه” أنّه ثعلب..
و الزهراء البتول ذنبه ..!
ثُمّ يقول – و هو يعني بكلامه سيّد الأوصياء –
فأوّل مَن سَبّ و لعنَ أمير المؤمنين على المنابر هُو أبو بكر و ليس مُعاوية – بحسب دلائل الإمامة للمحدّث الطبري الإمامي –
فمُعاوية ..
” استنّ بسُنّة أهل السقيفة ”
❄ الملاحظة (3) :
✦ حين قال ابن أبي قُحافة ( يَستعينون بالضَعَفة و يستنصرون بالنساء كأمّ طحال أحبّ أهلها إليها البغي )
الضَعَفة:
هُم الأطفال و النساء و الغلمان، و هو يُشير بذلك إلى مَن استشهدتْ بهم الزهراء على حَقّها
(الحسنان، و أم أيمن، و أسماء بنت عميس.. )
✦ و أمّا قوله ..
( و يستنصرون بالنساء كأمّ طحال أحبّ أهلها إليها البغي )
فهو يريد بأمّ طحال .. ( فاطمة ) صلوات الله عليها..
و هناك قرآئن تُشير إلى ذلك..
( علماً أنّ أم طحال هي زانية مَعروفة..
حتّى قيل في الأمثال:
أزنى مِن أمّ طِحال.. !!🔴 )
و مِن القرآئن التي تُشير إلى أنّ أبا بكر يقصد بـ ( أمّ طحال ) .. ” فاطمة ”
هو أنّ أم سلمة حين سمعتْ هذا الكلام مِن أبي بكر اعترضتْ عليه..
كما جاء في كتاب [دلائل الإمامة] للمحدّث الطبري الإمامي.. تقول الرواية:
( فاطلعتْ أُمّ سلمة رأسها مِن بابها و قالت:
أ .. لِمثْل فاطمة بنت رسول الله
يُقال هــذا ؟!
《و هي الحوراء بين الإنس و الأُنس للنفس، رُبّيتْ في حُجور الأنبياء، و تداولتها أيدي الملائکة و نمتْ في حُجور الطاهرات، نشأتْ خير منشأ و رُبّيتْ خيرَ مُربّى..💔 》
👆🏻
اعتراض أم سلمة هُنا كان على أقبح كلام موجود..
وأقبح كلام موجود كان في ذكر أبي بكر لأم طحال..
و واضح مِن كلام أمّ سلمة أنّه كان ردّ على أبي بكر في وصفه لفاطمة “صلوات الله عليها”
بأمّ طحال !!
لو كان مَقصود أبي بكر مِن ذكره لأمّ طحال أمير المؤمنين، لَما كان هُناك معنى لكلام أمّ سلمة حين ذكرتْ فاطمة و ذكرتْ طهارة أصلها و منشأها و تربيتها.
علماً أنّ هذا الكلام مِن أمّ سلمة كان بمَحضر الصدّيقة_الكبرى
“صلوات الله عليها”؛
لأنّ نفس الرواية تقول بعد ذلك:
(و رجعتْ فاطمة إلى منزلها فتشكّتْ – أي أبدتْ شكواها و ألمها -💔 ).
و قد كانتْ ضريبة كلام أم سَلَمة أنّها حُرمتْ تلكَ السنة عطاءها..
و لو كان في مُتناول يدهم أن يقتلوها لقتلوها.
▪علماً أنّ الإمام الصادق
“صلوات الله عليه”
أشار في بعض الروايات إلى أنّهم قذفوا الزهراء على منابرهم..
كما في الرواية التي ينقلها الشيخ المفيد في كتابه [المُقنعة] وهي رواية مهمّة جدّاً..
يقول عليه السلام:
( أكبر الكبائر سبعة – فينا نزلتْ، وبنا استُحلّت-:
أوّلها الشرك بالله عزّ وجل،
والثانية قتل النفس التي حرّم الله، والثالثة عقوق الوالدين،
والرابعة قذْفُ المُحصنات،
والخامسة أكلُ مال اليتيم،
والسادسة الفِرار مِن الزحف،
والسابعة إنكار حقّنا أهل البيت،
فأمّا الشرك بالله تعالى فقد قال الله عزّ وجلّ فينا ما قال، وأنزل فينا ما أنزل، وبيّن ذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله، فكذبوا الله ورسوله، وردّوا عليهما!
وأمّا قتل النفس التي حرّم الله فقد قُتل الحسين عليه السلام ظُلماً في أهل بيته!
وأمّا عقوق الوالدين فقد عقُّوا رسولَ الله وأمير المؤمنين في ذُريّتهما!
●
وأمّا .. ” قذف المُحصنات ” فقد قُذفتْ الزهراء عليها وآلها السلام على منابرهم ..!
وأمّا أكل مال اليتيم فإن الله تعالى جعل لنبيّه صلّى الله عليه وآله الأنفال، وهي مِن بعده للإمام، وأحلَّ لذُريّته الخُمس، فعدوا عليه، فأخذوه، ومنعوهم حقوقهم منه.
وأمّا الفرار من الزحف فقد والله بايعوا عليّاً طائعين، ثمّ فرّوا عنه،
وأمّا إنكار حقّنا أهل البيت فوالله ما يتعاجم في هذا أحد).
👆🏻
▪موطن الشاهد من كلام الإمام “عليه السلام”
هنا:
( و أمّا قذف المُحصنات فقد قُذفتْ الزهراء عليها و آلها السلام على منابرهم! )
يعني بذلك قذفها “صلوات الله عليها” على مَنابر السقيفة..
و كلام ابن أبي قُحافة ..
” أشدّ مِن القذف ”
لأنّه شبّه فاطمة الزهراء
“صلوات الله عليها ”
بأقبح الأوصاف، شبّهها بأمّ طحال ( أفجر النساء في ارتكاب الفاحشة )!!
علماً أنّ هناك روايات كثيرة عن الأئمة تُشير إلى قذف الزهراء
“صلوات الله عليها”
على منابر السقيفة المشؤومة!
بل أُلّفتْ كُتب في الوسط الناصبي في قذف الزهراء”صلواتُ الله عليها”
:
❂ يقول ابن أبي الحديد بعد أن ذكر كلام أبي بكر الذي وصف فيه سيّد الأوصياء بأنّه ثُعالة
(يعني ثعلب ماكر)
يقول:
(قرأتُ هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري و قلتُ له: بمَن يُعرّض؟ –
يعني بمَن يُعرّض أبو بكر في تعابيره
– فقال:
بل يُصرّح.
قلتُ: لو صرّح لم أسألك.
فضحك و قال: بعليّ بن أبي طالب..
قلتُ: هذا الكلام كلّه لعلي يقوله؟! قال، نعم، إنّه المُلك يا بُني.
قلتُ: فما مقالة الأنصار؟
قال: هتفوا بذكر علي، فخاف مِن اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم )
《 البراءة مِن أعداء عَليّ وآل عليّ واجبة .. 》
❂ يقولُ الإمام الصادق
“صلواتُ الله وسلامه عليه”:
( حبُّ أولياء اللهِ واجب، والولاية لهم واجبة، والبراءةُ مِن أعدائهم واجبة،
ومن الّذين ظَلَموا آل مُحمَّدٍ
“صلَّى اللهُ عليهم”
وهتكوا حِجابه، وأخذوا مِن فاطمة “صلواتُ اللهِ عليها”
فدك، ومَنعوها مِيراثها، وغَصبوها وزوجها حُقوقهما، وهمُّوا بإحراق بيتها وأسَّسوا الظُلم وغيَّروا سُنّة رسول الله “صلَّى اللهُ عليهِ وآله”،
والبراءة مِن الناكثين والقَاسطين والمَارقين واجبة، والبراءة مِن الأنصابِ والأزلام : أئمة الضلال وقادةِ الجور كلّهم أوَّلهم وآخرهم واجبة،
والبراءة مِن أشقى الأوَّلين والآخرين شقيقِ عاقر ناقةِ ثمود،
قاتل أمير المؤمنين
“عليه السلام” واجبة،
والبراءة مِن جميع قَتَلة أهل البيت “عصلواتُ الله عليهم” واجبة .
والولاية للمؤمنين الَّذين لم يُغيّروا ولم يُبدّلوا بعد نبيّهم
“صلَّى اللهُ عليهِ وآله” واجبة،
مثْلَ سلمان الفارسي،
وأبي ذر الغفاري،
والمِقداد بن الأسود الكندي،
وعمَّار بن ياسر،
وجابر بن عبدالله الأنصاري،
وحُذيفة بن اليمان،
وأبي الهيثم بن التيهان،
وسهل بن حنيف،
وأبي أيوب الأنصاري،
وعبدالله بن الصّلت،
وعبادة بن الصَّامت،
وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين،
وأبي سعيد الخدري،
ومَن نحا نحوهم وفعَلَ مثْل فعْلهم والولاية لأتباعهم،
والمقتدي بهم وبهداهم واجبة )
[ بحار الأنوار ]
■■■■■■■■
اللّهُمَّ العنْ قَتَلةً أمَيرِ المُؤمنينَ “صلواتُ اللهِ عليه”،
ومَن أحبَّهم ، وتابَعَهم ، وشايَعَهم، ورَضِي بِفِعالهم،
ومن لم يتبرأ مِنْهم، ومَن لم يلعنهم، ومَن لم يَرضَ بلعنهم، ومَن شكَّ في كُفْرهم، وفي كُفْر أتباعهم ونَجاستهم ولَعْنتهم، ومَن توقَف في شَيءٍ مِن ذلك،
لعنةُ اللِه عليهم جَميعاً ..
ونستغفركَ ربَّنـا مِن التقصير في ذلك ..
《أميرُ المُؤمنين يأمرُّ بالبراءة مِن أقطاب السقيفة، ومنهج أهل السقيفة.
(إنَّهُما لهما ظَلماني حَقّي، وتغاصّاني رِيقي، وحَسَداني) … 》
❂ يقـولُ الحارثُ الأعــــور:
( دخلْتُ على عليّ
“صلواتُ اللهِ عليه”
في بعْضِ الَّليل،
فقـــال لي:
ما جاءَ بكَ في هذهِ الساعة؟
قلْتُ: حُبَّك يا أمير المؤمنين،
قــال: واللهِ؟ قلْت: واللهِ.
قــــال:
ألا أحدّثُكَ بأشدّ الناسِ عداوةً لنا، وأشدّهم عَداوةً لِمنَ أحبَّنا؟
قلتُ: بلى يا أميرَ المُؤمنين،
أما واللهِ لقد ظننتُ ظنَّـاً.
قـــال:
هاتِ ظنَّك،
قلتُ: أبو بكر وعمر؟
قـــــال: ادنُ منّي يا أعــور، فدنوتُ منهُ،
فقـــال:
إبرأ مِنْهما، إي والَّذي فلَقَ الحبَّة وبرأَ النسمة، إنَّهُما لهما ظلماني حَقّي، وتَغاصَّاني رِيقي، وحَسَداني، وآذياني،
وإنَّــهُ ليؤذي أهْلَ النار ضَجيجُهُما، ونَصْبُهُما، ورفْعُ أصواتِهُما
وتَعييرُ رسولِ اللهِ
“صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ إيَّــاهُما …)
[ تقريبُ المعارف
وعنهُ بحار الأنوار للعلامة المجلسي ]
” فسيّد الأوصياء ”
يأمرُ بشكلٍ صريح بالبراءة مِن أقطاب السقيفة المَشؤومة
( أعداء فاطمة “صلوات الله عليها )
والبراءة من منهج أهل السقيفة..
فحِين عَرَضوا عليه الخلافة في الشورى العُمُرية، واشترطوا عليه أن يسيرَ بسيرةِ الشيخين رَفَض الأمير ذلك..
مع أنّه كان بإمكانه أن يقبل مَبدئيّاً حتّى يستتبَّ له الأمر، ثُمّ بعد ذلك يفعل ما يُريد..
ولكنه “صلواتُ الله عليه”
رفض لأنّه ما أراد أن يفسحَ المَجال لأن يتطرَّق هذا الفَهم لأحد:
أنَّه راضٍ عن سِيرة الشيخين..
فلربّما لو وافق الأمير مُوافقةً شكليّة مبدئيّة قد يتوهّم البعض أنّه راضٍ عن سِيرة الشيخين..
ولهذا رفض “صلواتُ اللهِ عليه” الخلافة لبيان مَوقفهِ مِن القَوم ومن سيرتهم..
علماً أنّ جميع أئمة أهل البيت “صلواتُ اللهِ عليهم”
هم على منهج سيّد الأوصياء وسِيرته..
ولهذا قال سيّد الشهداء يوم عاشوراء:
( أريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب )
فسيّد الشهداء يُصرّح بأنّه يسير بسيرة جدّه وأبيه..
وكانت سِيرةُ أبيهِ هي رفض العَمَل بسيرة الشيخين..
بل إنّ أمير المؤمنين
“صلوات الله عليه”
كان يلعنُ القَوم في قُنوتِ صلاتهِ..
وهذه أدعيةُ آل محمّد
“صلوات الله عليهم”
في القنوت شاهدةٌ على ذلك..
❂ أيضاً يقولُ أبو حمْزةَ الثمالي:
( قلْتُ لعلي بن الحُسين
“صلوات الله عليهما”
وقد خــلا – أي كان بِفردهِ -:
أخبرني عَن هذين الرجُلين- أيّ الأوَّل والثاني-؟
قـــال:
هُما أوَّلُ مَن ظَلَمَنا حقَّنا، وأخذا مِيراثنا، وجَلَسا مَجْلِساً كُنَّــا أحقَّ بهِ منهما،
لا غفر الله لهُما، ولا رَحِمَهُــما، كافران، كافرٌ مِن تولاهُمُا )
[ بحار الأنوار – ج 30 ]
❂ أيضاً في خبرٍ آخـر.. يقول أبو حمزةَ الثمالي:
( قلتُ له – أي الإمام السجاد
“عليهِ السلام”:
أسألكَ عن أبي بكْرٍ وعُمَــر؟
قـــال: فعليهما لعنةُ اللهِ بلعناتهِ كُلّها، ماتا واللهِ كافرين مُشركين باللهِ العظيم )
[ بصائرُ الدَّرجات-ج2/ بحار الأنوار للعلامة المجلسي-ج30 ]
❂ ويقولُ إمامُنـا الصادق”صلوات الله عليه”:
( من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر )
[ اعتقادات الصَّدوق ]
هل السَبّ لأعداءِ أهل البيت مُحرَّم،
و مَذموم و مَنهيٌ عنه في كُلّ الأحوال كما يَقول البعض..؟!
و ما المُراد مِن قَول سَيّد الأوصياء “صلواتُ الله وسلامه عليه
” لأصحابهِ حِين سبّوا الشَاميين:
(إنّي أكرهُ لكم أن تكونوا سبّابين)..؟!
الجواب:
الّلعن والسَبّ لأعداءِ الله
و أعداء مُحمّد وآل محمّد
مِن صَميم الثَقافة القُرآنية..
يقول تعالى:
{ إنّ الذين يَكتمونَ ما أنزلنا من البيّنات و الهُدى مِن بَعْد ما بيّناهُ للناس في الكتاب أُولئكَ يلعنهم اللٰهُ و يلعنُهم الّلاعنون }
👆🏻
لاحظوا الآية الكريمة جيّداً .. فليسَ الّلاعِن هُنا في الآية هو الباري تَعالى وحده فقط..
بل هُناكَ لاعنونَ مَعهُ بنصّ القُرآن، و هَؤلاء الّلاعنون مَمدوحون و في رُتبة عَالية جدّاً جدّاً جدّاً ..
لأنّهم مَعطوفون بـ(واو العَطف) على لفظ الجَلالة (الله)..
لاحظوا الآية ..
{ أُولئكَ يَلعنهم اللٰهُ و يلعنُهم الّلاعنون }
فالباري لا يَعطِف على نَفْسهِ لاعنينَ مَذمومين..
وإنّما لاعنين في أعلى مَراتب الكمال..
هَؤلاء الّلاعنون في كلماتِ العِترة الطَاهرة هُم أهل البيت
“صلواتُ الله عليهم”..
كما يصرّح بذلك إمامنا صادق العترة “صلواتُ الله عليه”
إذ يقول في قوله:
{أولٰئك يلعنهم اللٰه و يلعنهم اللاٰعنون}
قال “عليه السلام”:
نَحن هُم – أي نحنُ الّلاعنون-)
[تفسير العيّاشي]
إذن..
ثقافةُ الّلعن لأعداء اللّهِ والتي تَدخلُ في قُنوتِ صَلاتنا، وفي تعقيبات الصلاة، وفي أَدعيّة أهل البيت “صلواتُ الله عليهم”
و زيارتهم الشريفة، و في ثقافتهم وكلماتهم النُوريّة، هي مِن صميم ثقافة الكتاب والعِترة..
و هي لتثبيتْ رُكْن (البراءة) فِينا..
فالدينُ قائمٌ على رُكنين
(ولايةٌ وبراءة)
والولاية بِمُفردها مِن دُون البراءة
لا مَعنى لها.. و الّلعن لأعداء أهل البيت
(صحيح أنّنا لا نقول أنّه يُمثّل حقيقة البراءة بتمامها)
ولكنّه صُورة ومَظهر مِن مَظاهر البراءة..
فالبراءة عُنوان أوسع وأوسع مِن ذَلك…
✽ قد يقول قائل:
إذن..
ما المُراد مِن قول سيّد الأوصياء “صلواتُ الله وسلامه عليه”
لأصحابهِ حِين سبّوا الشاميين:
(إنّي أكرهُ لكم أن تكونوا سبّابين)..؟!
والجواب:
• أولاً
سَيّد الأوصياء لم يَقلْ أُحْرّم عَليكم.. ولم يَقلْ:
لا أُجيزُ لَكم،
بل قَال: أَكْرهُ لكم.. هذا أولاً.
• ثانياً:
الأمير لم يَقلْ لَهم:
أكْرهُ لكم أن تَكونوا (سَابّين) جَمْع (سَابّ)..
و إنّما قال (سَبَّابين) جَمْع (سَبَّاب) أي كثير السَبّ ..
(لأنّ تعبير “سبّاب” تعبير فيه صِيغة مُبالغة على وزن فَعّال)..
فهي تُفيد الكثرة.. يعني كثير السب.
والإمام “صلواتُ الله وسلامه عليه”
قال لهم ذلك لأنّ الشَخص الكثير السَبّ لا يَعرف المَوطن المُناسب لِسَبّ أعداء الله وأعداء محمّدٍ وآل محمّد.. وإنّما ينشُرُ سُبابَهُ في كُلّ مكان، في الموضع المُناسب وغير المُناسب..
هذا هُو الذي كَرِههُ لهم أميرُ المؤمنين..
،
▪︎أمّا السَبّ لأعداء الله
في
(المَوضع المُناسب) فهذا مَنْهج القُرآن، ومَنهج العِترة الطاهرة..
والشَواهد والأدلّة على ذلك كثيرة جدّاً مِن الكتاب الكريم وحَديث العِترة الطاهرة..
فالسُباب في المَوضع المُناسب لا إشكال فيه..
❄ هُنا نماذج مِن استخدام القُرآن لأسلوب السُباب في
(المَوضع المُناسب)
مِن أجل بيان الحقائق:
● قولهِ تعالى:
{ مثل الذين حُمّلوا التوراة ثمّ لم يَحملوها كمثل الحمار يَحملُ أسفارا }
القرآن يُشبّه هؤلاء العلماء بأنّهم كَمَثل الحِمار..
● أيضاً قولهِ تعالى:
{ كأنّهم حُمْرٌ مستنفرة * فَرّت مِن قَسوَرة }
الحُمْر المُستنفرة إشارة إلى الحِمار الوحشي المُخطّط..
فهذا مَوضعٌ آخر في القرآن استخدم فيه تعبير (الحُمْر المُستنفرة) أي الحمير الوحشيّة لوصف أعداء الله..
● { إنّ أنكرَ الأصوات لصوتُ الحمير }
الحَمير هُم أعداء عَليّ و فاطمة، هُم حَمير جَهنّم ..
(هكذا وردَ عندنا في الروايات).
● { واتلُ عليهم نَبأ الّذي آتيناهُ آياتنا فانسلخَ منْها فأتبعه الشيطان فكان مِن الغَاوين* ولو شِئنا لرفعناهُ بها ولكنّهُ أخلد إلى الأرض واتَّبع هواه فمَثَلُهُ كمَثَل الكلب إنْ تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث }
لاحظوا القرآن يقول مَثَلَهُ كمَثَل الكلب..
فهل القُرآن غَير مُؤدّب وهو يَستخدم هذهِ التعابير..؟!
❄ وهنا نماذج مِن السُباب في كلماتِ الأئمة المَعصومين وأصحابِ الحُسين في الموطن المُناسب:
● قول سيّد الشهداء يوم عاشوراء لِشمر بن ذي الجوشن لعنه الله:
(يا بنَ راعية المِعزى:
أنتَ أولى بها منّي صِلّيا)
● قول سيّد الشُهداء في خُطبتهِ يوم عاشوراء ..
(ألا وإنّ الدَعي بن الدعي قد رَكَز بين اثنتين السِلّة أو الذلّة وهيهات منّا الذلّة)
الدعي: يعني البَغي..
(يعني ابنُ الزنا).
● كلمة زهير بن القين يوم عاشوراء لِشمر بن ذي الجوشن لعنه الله:
(يابنَ البوّال على عَقبيه)
● كلمةُ حبيب بن مظاهر ..
للحُصين بن تَميم لعنهُ الله يوم عاشوراء
(زَعمتَ أنّها – أي الصّلاة – لا تُقبَل مِن آل الرّسول وتُقبَل مِنكَ يا
حمار )..
هذا هو الأدب الحسيني وأدبُ أصحاب الحسين الطاهرين من الدنس لأجل بيان الحقائق..
فهل هؤلاء الطاهرين غيرُ مُؤدّبين حِين سبّوا أعداء العِترة الطاهرة..؟!
● أيضاً .. مثال آخر استخدم فيه الأئمة “صلواتُ الله عليهم”
السُباب في المَوضع المُناسب لأجل كشف الحقائق..
قول الإمام الكاظم للبطائني:
( يا عليّ إنّما أنتَ وأصحابكَ أشباهُ الحمير )
👆🏻
ولاحظوا هذا الخِطاب مِن ..
الإمام الكاظم،
فهو ليس لأيّ شخص
وإنّما هو لشخصيّة مِن كِبار فُقهاء الشيعة في ذلكَ الوقت وهو ( البطائني )،
و كذلك للشيعة الّذين يُقلّدون البطائني..
والإمام الرضا سَمّاهم – أي جماعة البطائني – بالكلاب المَمطُورة
(أي لا تَقتربوا منهم فيُنجّسوكم).
● أيضاً حديث الإمام الصادق عن غَيبة الإمام الحجّة،
حين قال في كلامه:
(وما تُنْكر هذهِ الاُمّة أشباهُ الخنازير)
● و في تفسير الإمام العسكري،
قول سيّد الأوصياء وهو يتحدّث عن طائفة من الشيعة
(يا مَعشر شِيعتنا، المُنتحلين مَودّتنا، إيّاكم وأصحاب الرأي فإنّهم أعداء السُنَن تفلّتتْ منهم الأحاديثُ أن يَحفظوها، وأعيتهم السُنّة أن يَعوها، فاتَّخذوا عِباد اللهِ خِوَلا، ومَالَهُ دُوَلاً، فذلّتْ لهم الرقاب وأطاعهم الخلقُ أشباه الكلاب)
الإمام يَصِف الذين أطاعوا أصحاب الرأي أنّهم أشباه الكلاب…
❖ فخُلاصة القول:
أنّ السبّ والّلعن لأعداء أهل البيت “صلواتُ الله عليهم”
هو مِن صميم ثقافة الكتاب والعِترة.. وليس مُحرّماً وليسَ مَذموماً، وليسَ منهيّاً عنهُ في جميع الأحوال كما يرعم البعض..
وإنّما الذي يَكرههُ أهل البيت هُو أن ينشرَ الشيعيُّ سُبَابَه لأعداءِ أهل البيت في كُلّ مكان
(سَواءَ كانَ مُناسباً أم ليسَ مُناسب) ..
قال رجلٌ للإ مام الصادق
“عليه السلام”
: (يا بن رسول الله إنّي عاجز ببدني عن نصرتكم، ولستُ أملك إلّا البراءة من أعدائكم والّلعن، فكيف حالي؟
فقال الصادق “عليه السلام”:
حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه
عن رسول الله،
أنّه قال:
《مَن ضعُف عن نُصرتنا أهل البيت فلعن في خلواته أعداءنا، بلغ الله صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش، فكلّما لعن هذا الرجل أعداءنا لعناً ساعدوه – أي الملائكة – فلعنوا مَن يلعنه، ثمّ ثنّوا ..
فقالوا:
“•• الّلهم صلّ على عبدك هذا، الذي قد بذل ما في وسعه، ولو قدر على أكثر منه لفعل .••”
فإذا النداء من قبل الله تعالى:
( قد أجبتُ دعاءكم، وسمعتُ ، نداءكم ، وصلّيت على روحه في الأرواح، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار )
📖 تفسير الإمام العسكري
✍رواية عن #النّبي الأعظم
“صلّى الله عليه وآله” في كتاب :
[📚كمال الدّين وتمام النّعمة]: 👇
🔰
(وقلّ الفقهاء الهادون،
وكثُرَ فقهاء الضّلالة الخونة)
✍والفقهاء الخونة يُبيّنهم لنا الإمام #الكاظم في آخر وصيّة كتبها قبل استشهاده، التي قال فيها :👇
(لا تأخذنّ معالم دينكَ عن غير شيعتنا
فإنّك إنْ تعدّيتهم أخذتَ دينك عن الخائنين، الّذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنّهم اؤتمنوا على كتاب الله جلّ وعلا فحرّفوه وبدّلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة)
:
[📚بحار الأنوار]
[[ إحفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك خير الدنيا و الآخرة ]]
عن إبراهيم بن أبي محمود أنه قال للرضا صلوات الله عليه : يا ابن رسول اللّه إن عندنا أخباراً في فضائل أمير المؤمنين صلوات الله عليه و فضلكم أهل البيت و هي رواية مخالفيكم و لا نعرف مثلها عندكم ، أفندين بها ؟
فقال صلوات الله عليه : يا ابن أبي محمود ، لقد أخبرني أبي عن أبيه ، عن جده عليه السلام أن رسول اللّه صلوات اللّه عليه و آله قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن اللّه عز و جل فقد عبد اللّه جل علاه ، و إن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس .
ثم قال الرضا صلوات الله عليه : يا ابن أبي محمود إن مخالفينا وضعوا أخباراً من فضائلنا و جعلوها على ثلاثة أقسام :
👈 أحدها الغلو .
👈 ثانيها التقصير من أمرنا .
👈 و ثالثها التصريح بمثالب أعدائنا .
فإذا سمع الناس الغلو فينا كفّروا شيعتنا و نسبوهم إلى القول بربوبيتنا .
و إذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا .
و إذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا و قد قال اللّه عز و جل { وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ }
يا ابن أبي محمود ، إذا أخذ الناس يميناً و شمالاً فالزم طريقتنا ، فإنّه من لزمنا لزمناه ، و من فارقنا فارقناه .
إن أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه .
يا ابن أبي محمود ، إحفظ ما حدثتك به ، فقد جمعت لك خير الدنيا و الآخرة .
📚 المصادر و المراجع
📗|عيون أخبار الرضا|1|272| 📗|إثبات الهداة|5|380| 📗|مستدرك سفينة البحار|9|391| 📗|مسند الإمام الرضا|1|434| 📗|وسائل الشيعة|27|128| 📗|بشارة المصطفى|340| 📗|بحار الأنوار|26|314|
جواد الأئمة | وحديثٌ عن ارتداد الشّيعة عن #الإمام_الحجة
في زمــان الغَيبة ..!!
“””””””””””””””””””
❁ يقولُ إمامُنـا #الجواد “عليهِ السَّلام”حينَ سُئِلَ عن سبب تسميّة إمامِ زماننا”عليهِ السَّلام”بـ #القائم، قــــال:
(لأنّه يقوم بعْد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقيل لهُ: ولم سمّي المنتظر؟ قـــال: لأنَّ لهُ غَيبة يكثرُ أيَّامها، ويطولُ أمدُها، فينتظرُ خروجَهُ المُخلصون، وينكره المُرتابون، ويستهزيءُ بذكرهِ الجاحدون، ويكذّب بها الوقَّاتون، ويهلك فيها المُستعجلون، وينجو فيها المسلّمون)
[كمال الدّين-ج2]
:
قد يتساءلَ البعض :
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
● كيف يتجلَّى الارتدادُ عن إمام زماننا #الحجةبنالحسن في زماننا الغَيبة..؟!
● هل يكون بالكُفر بالإمام “صلوات الله عليه”، وإنكار وجوده ، والارتــداد عن الدّين..؟
أم أنَّ لهذا الارتداد معــنىً آخــر..؟!
● وهل هو موجود في واقعنـا الشّيعي..؟!
الجواب عن هذا التَّساؤل يتبيّن في هذه المناجاة الجعفريّة المؤلمة…
(( مقطع جدير بالاستماع ))
https://soundcloud.com/fatimacordiality/kslaty93d9um
https://youtu.be/yAxLDPuQ6Hw
#جواد_الأئمة
#باب_المراد
اعرف منزلتك في ميزان الدين والتشيع
قمة الاخلاص في دعاء الفرج قوله يا محمد يا علي اكفياني فانكما كافيان وانصراني فانكما ناصران .
فهو الاعتقاد بالنبوة والولاية وهما من اصول الدين المفروضة من رب العالمين .
قال تعالى : وقفوهم انهم مسؤولون ( عن ولاية علي ).
ومن ليس معهم يحشر مع المخالفين النواصب .
انها الشهادات الثلاث من اصول الدين من شهد بها اصبح شيعيا رافضيا فاشهدوا بها في يومكم هذا في الاذان والاقامة وتشهد الصلاة بانها واجبة وتوقيفية ولا تبطلوا اذانكم وصلاتكم مثلما ابطلها معاوية وابن الزبير .
نجاح الطائي
الموسوعة العلوية الشاملة 120مجلدا
بصائر الدرجات – محمد بن الحسن الصفار – الصفحة ٩٢
عن جميل والحسن بن راشد عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك قال فقال بولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام.
تفسير القمي – علي بن إبراهيم القمي – ج ٢ – الصفحة ٤٢٩
عن أبي عبد الله (ع) فإذا فرغت من نبوتك فانصب عليا (ع) وإلى ربك فارغب في ذلك.
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٦ – الصفحة ١٣٥
عن المهلبي، عن سليمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قوله تعالى: ” ألم نشرح لك صدرك ” قال: بعلي فاجعله وصيا، قلت: وقوله: ” فإذا فرغت فانصب ” قال إن الله أمره إذا فعل ذلك أن ينصب عليا وصيه .
غاية المرام – السيد هاشم البحراني – ج ١ – الصفحة ٣١١
عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قوله تعالى: * (فإذا فرغت فانصب) * كان رسول الله حاجا فنزلت: (فإذا فرغت فانصب) * عليا للناس .
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٦ – الصفحة ١٣٤
عن أبي عبد الله عليه السلام ” فإذا فرغت فانصب ” عليا للولاية .
💖ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع💖
عن سعد الإسكاف قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قوله عز وجل:
{وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} فقال:
يا سعد إنها أعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه،
وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه،
وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم،
فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة، ومن ذهب مذهب الناس،
ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض،
ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع،
ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه،
لكن جعل الله محمد وآل محمد الأبواب التي يؤتي منها،
وذلك قوله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}.*
بصائر الدرجات ص 519,
البرهان ج 2 ص 551,
من ساوى بيننا وبين عدونا فليس منا✨
🖌📜عن حبة العرني قال: سمعت علياً (ع) يقول: نحن النجباء, وأفراطنا أفراط الأنبياء, حزبنا حزب الله, والفئة الباغية حزب الشيطان, من ساوى بيننا وبين عدونا فليس منا.
📚الأمالي الطوسي ص 270، عمدة العيون ص 273, الغارات ج 2 ص 912، بشارة المصطفى ص 128، بحار الأنوار ج 39 ص 341
🌏عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لأبي الحسن موسى صلوات الله عليه : الرجل من مواليكم عاصٍ يشرب الخمر و يرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه ؟
فقال : تبرأوا من فعله و لا تتبرأوا من خيره ، و أبغضوا عمله .
فقلت : يسع لنا أن نقول : فاسق فاجر ؟
فقال : لا ، الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا و لأوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقاً فاجراً و إن عمل ما عمل ، و لكنكم قولوا : فاسق العمل فاجر العمل ، مؤمن النفس خبيث الفعل ، طيب الروح والبدن .
لا و الله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا و الله و رسوله و نحن عنه راضون ، يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضاً وجهه ، مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه و لا حزن .
و ذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب ، إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض ، و أدنى ما يصنع بولينا أن يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزيناً لما رآه فيكون ذلك كفارة له ، أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل ، أو يشدد عليه عند الموت فيلقى الله عز و جل طاهراً من الذنوب آمنة روعته بمحمد و أمير المؤمنين صلى الله عليهما ، ثم يكون أمامه أحد الأمرين : رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من أهل الأرض جميعاً ، أو شفاعة محمد و أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة التي كان أحق بها و أهلها ، و له إحسانها و فضلها .
📚 المصادر و المراجع
📗|الأصول الستة عشر|52|
📗|تفسير كنز الدقائق|12|270|
📗|تأويل الآيات الظاهرة|2|594|
📗|بحار الأنوار|27|137|
قال علي بن الحسين عليهما السلام :
إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه ، وتماوت في منطقه ، وتخاضع في حركاته ، فرويدا لا يغرنكم ، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب الحرام منها لضعف نيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخالها (1) ، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فإن تمكن من حرام اقتحمه . وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لا يغرنكم فإن شهوات الخلق مختلفة فما أكثر من ينبو (2) عن المال الحرام وإن كثر ، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما .
فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغركم حتى تنظروا ما عقده عقله، فما أكثر من ترك ذلك أجمع ، ثم لا يرجع إلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله ، فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغركم حتى تنظروا أمع هواه يكون على عقله ؟
أو يكون مع عقله على هواه ؟
وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فإن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا ، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة ، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة ،
قال إمامُنا الرضا “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”:
(مَن وَاصَلَ لنا قَاطِعاً، أو قَطَعَ لَنا واصِلاً، أو مَدَحَ لَنا عائِباً أو أكرمَ لَنا مُخالِفاً فليسَ مِنّا ولسنا مِنه).
:
السلامُ على البهْجة الرضويّة، والأخلاقِ الرضيّة، والغُصُونِ المُتفرّعةِ عن الشجرةِ الأحمديّة،
السلامُ على مَن انتهى إليهِ رئاسةُ المُلْك الأعْظم، وعِلْم كُلّ شيءٍ لِتمامِ الأمْر المُحْكَم،
السلامُ على السِراج الوهّاج، والبحْر العَجاج، الَّذي صارتْ تُربتُهُ مَهْبطَ الأمْلاكِ والمِعراج،
السلامُ على كُهوفِ الكائناتِ وظِلّها، ومَن ابتهجتْ بهِ مَعالمُ طُوسٍ حَيثُ حلَّ بأرضها،
السلامُ على مُفتخَر الأبرار، ونائي المَزار، وشرْطِ دُخول الجنّة والنار،
السلامُ على مَن لم يَقطعْ اللهُ عنْهم صَلواتهُ في آناءِ الساعات، وبهم سَكنتْ السواكن وتحرَّكت المُتحرّكات،
السلامُ على مَن أحيى اللهُ بهِ دارسَ حُكْم النبيّين، وتَعبَّدهم بولايتهِ لتمام كلمةِ الله ربّ العالمين،
السلامُ على شُهورِ الحَول وعددِ الساعات، وحُروفِ لا إله إلّا الله في الرُقوم المُسطّرات،
السلامُ على إقبال الدُنيا وسُعودها، ومَن سُئِلوا عن كلمةِ التو حيدِ فقالوا: نَحنُ واللهِ مِن شُروطها،
—————————–
أسعدَ الله أيّامكم بولادةِ إمامنا الثامن ووليّنا الضامن مُفتَخَر الأبرار ونائي المَزار وشَرْط دُخول الجنّة والنار: أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا “صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الأطيبين الأطهرين”…
:
#الإمام_الرضا
#ثامن_الأئمة
#الثقافة_الزهرائية
• أقـوام تُسلب منهم (لا إله إلّا الله) يوم القيامة..
لمـــاذا ..؟! | رواية جديرة بالتّفكّر
“””””””””””””””””””””””””””””””
● يقول #الإمام_الصادق “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” لأحد أصحابه:
(إذا كانَ يومُ القِيامَة نادى منادٍ: مَنْ شهدَ أنْ لا إلهَ إلّا الله فَلْيَدخُل #الجنة.
قُلتُ:
فَعَلامَ تَخاصُمُ النَّاس إذا كانَ مَن شَهْدَ أنْ لا إلهَ إلَّا الله دَخَلَ الجّنةَ؟
فقــــالَ “عليهِ السَّلام”:إنّه إذا كان يومُ القيامةِ نَسوها).
[بحار الأنوار-ج3]
● وفي موطنٍ آخـر يقول إمامُنـا الصَّادق “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” لأبان بن تغلب:
(يا أبان، إذا قدمتَ الكوفة فاروِ هذا الحديث:
” مَن شهِد أن لا إله إلَّا الله مُخلصاً، وجبتْ لهُ الجنة ”
قلتُ: إنَّهُ يأتيني مِن كلّ صنفٍ مِن الأصناف – #الشيعة وغير الشيعة- فأروي لهم هذا الحديث؟
قــــال: نعم يا أبان، إنَّه إذا كان يوم القيامة، وجمعَ اللهُ الأوَّلين والآخرين فيُسلبُ منْهم ” لا إله إلا الله ” إلَّا مَن كان على هذا الأمر-أي على الولاية).
___
(وما سلبهم لهذهِ الشّهادة .. و نسيانُهم هذا لهــا، إلَّا لأن توحيدهم لَقْلَقةٌ فارِغةٌ،
وأنَّهم ما جَنَوا مِن ثمارِ التَّوحيد إلَّا قُشورَه بعْدَ أن تَركوا لُبابَه، وجوهَرهُ الثَّمين.
فكان حالُهم كما تَصِفُهم الزّيارة الحُسينيّةُ الشَّريفة:
( …مَن غَرَّتهُ الدّنيا وباعَ حظّهُ بالأرذلِ الأدنى، وشرى آخرتَه بالثَّمنِ الأوَكَسِ، وتَغَطْرَسَ وتَردَّى في هَواه، وأسْخطَكَ، وأسْخَطَ نَبيَّكَ ، وأطاعَ مِن عِباِدك أَهْلَ الشَّقاقِ والنَّفاق، وحَمَلَةَ الأوزارِ ، المُستَوْجِبِينَ النارَ…).
مقتطفات مِن كتاب الشّهادة الثَّالثة المقدسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحقَ
لسماحة الشيخ عبد الحليم الغزّي
:
اللهم صَل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وأَلْعَن اعدائهم
اللهم ثبتنا على دينك ما أبقيتنا، ولا تُفرّق بيننا وبين إمام زمانا طرفة عينٍ أبداً
في الدّنيا والآخرة، وعند الموت، وفي مواقف #يوم_القيامة .
#الشهادة_ الثالثة_المقدسة
#الشيخ_الغزي
💢 إذا أخذ الناس يميناً و شمالاً فالزم طريقتنا 💢
💠••┈✦•✨•✦┈••💠
عن الحسين بن خالد، عن الولي الضامن و الأمام الثامن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
من أحب أن يركب سفينة النجاة، ويستمسك. بالعروة الوثقى، ويعتصم بحبل الله المتين، فليوال عليا بعدي، وليعاد عدوه، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده، فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي، وسادة أمتي، وقادة الأتقياء إلى الجنة، حزبهم حزبي، وحزبي حزب الله وحزب أعدائهم حزب الشيطان ؛
وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم .
┈✦••✦┈••✬••┈✦••✦┈
📘 الاختصاص للمفيد

قال الإمام الصادق عليه السلام :
(( افترق الناس فينا على ثلاث فرق :
فرقة أحبونا انتظار قائمنا ليصيبوا من دنيانا ، فقالوا وحفظوا كلامنا وقصروا عن فعلنا ، فسيحشرهم الله إلى النار ، وفرقة أحبونا وسمعوا كلامنا ، ولم يقصروا عن فعلنا ، ليستأكلوا الناس بنا ، فيملأ الله بطونهم نارا يسلط عليهم الجوع والعطش ، وفرقة أحبونا وحفظوا قولنا ، وأطاعوا أمرنا ، ولم يخالفوا فعلنا ، فأولئك منا ونحن منهم ))
📚 تحف العقول صفحة 514
حديث عميق يستحق التدبر والتأمل
✴ عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام قال :في بعض خطبه
《 … ﻭَ ﺍﻋْﻠَﻤُﻮﺍ .. ﺃَﻧﻜُﻢْ ﻟَﻦْ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﺮﺷْﺪَ ﺣَﺘﻰ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﺬِﻱ ﺗَﺮَﻛَﻪُ .. ﻭَ ﻟَﻢْ ﺗَﺄْﺧُﺬُﻭﺍ ﺑِﻤِﻴﺜَﺎﻕِ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﺣَﺘﻰ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﺬِﻱ ﻧَﻘَﻀَﻪُ ..
ﻭَ ﻟَﻦْ ﺗَﻤَﺴﻜُﻮﺍ ﺑِﻪِ ﺣَﺘﻰ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﺬِﻱ ﻧَﺒَﺬَﻩُ ﻭَ ﻟَﻦْ ﺗَﺘْﻠُﻮﺍ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏَ ﺣَﻖﱠ ﺗِﻠَﺎﻭَﺗِﻪِ ﺣَﺘﻰ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﺬِﻱ ﺣَﺮﻓَﻪُ .
ﻭَ ﻟَﻦْ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﻀﻠَﺎﻟَﺔَ ﺣَﺘﻰ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟْﻬُﺪَﻯ ﻭَ ﻟَﻦْ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﺘﻘْﻮَﻯ ﺣَﺘﻰ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﺍ ﺍﻟﺬِﻱ ﺗَﻌَﺪﻯ ..
ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻋَﺮَﻓْﺘُﻢْ ﺫَﻟِﻚَ ﻋَﺮَﻓْﺘُﻢُ ﺍﻟْﺒِﺪَﻉَ ﻭَ ﺍﻟﺘﻜَﻠﻒَ ﻭَ ﺭَﺃَﻳْﺘُﻢُ ﺍﻟْﻔِﺮْﻳَﺔَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠﻪِ ﻭَ ﻋَﻠَﻰ ﺭَﺳُﻮﻟِﻪِ ﻭَﺍﻟﺘﺤْﺮِﻳﻒَ ﻟِﻜِﺘَﺎﺑِﻪِ
ﻭَ ﺭَﺃَﻳْﺘُﻢْ ﻛَﻴْﻒَ ﻫَﺪَﻯ ﺍﻟﻠﻪُ ﻣَﻦْ ﻫَﺪَﻯ ﻓَﻠَﺎ ﻳُﺠْﻬِﻠَﻨﻜُﻢُ ﺍﻟﺬِﻳﻦَ ﻟَﺎ ﻳَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﺇِﻥﱠ ﻋِﻠْﻢَ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ ﻟَﻴْﺲَ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻣَﺎ ﻫُﻮَ ﺇِﻟﺎ ﻣَﻦْ ﺫَﺍﻕَ ﻃَﻌْﻤَﻪُ ..
ﻓَﻌُﻠﻢَ ﺑِﺎﻟْﻌِﻠْﻢِ ﺟَﻬْﻠَﻪُ ﻭَ ﺑُﺼﺮَ ﺑِﻪِ ﻋَﻤَﺎﻩُ ﻭَﺳُﻤﻊَ ﺑِﻪِ ﺻَﻤَﻤَﻪُ ﻭَ ﺃَﺩْﺭَﻙَ ﺑِﻪِ ﻋِﻠْﻢَ ﻣَﺎ ﻓَﺎﺕَ ﻭَﺣَﻴِﻲَ ﺑِﻪِ ﺑَﻌْﺪَ ﺇِﺫْ ﻣَﺎﺕَ … 》
🔹 الحديث الشريف يبين لنا أننا لن نعرف الحق وأتباع الحق .. حتى نعرف الذين عادوه وتركوه .. فلا نكون منهم ..
🔹 وهذا هو الإيمان الحق ؛ أن نعرف الحق كله فنتبعه .. ونعرف الباطل كله فنكفر به ..
↩ ولا يشتبه علينا الحق بالباطل .. فنضل من دون علم ..
⁉️ کیف نواجه من ابتدع شئیاً فی الدین مِن کفـرٍ او کذبٍ او تدلیس؟
قال زرارة: كنت قاعداً إلى جنب أبي جعفر وهو محتب مستقبل الكعبة، فقال:أَمَا إِنَّ النَّظَرَ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ
فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر، فقال لأبي جعفر: إِنَّ كعب الأحبار كان يقول إنَّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلِّ غداةٍ، فقال أبو جعفر:فَمَا تَقُولُ فِيمَا قَالَ كَعْبٌ؟فقال: صدق القول ما قال كعبٌ.قال أبو جعفر(كَذَبْتَ وَكَذَبَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ مَعَكَ)وغضب ( قال زرارة: ما رأيته استقبل أحداً بقول كذبت غيره)
📓اصول الکافـي ج۴ ص۲۴۰
👈فإن الأصل هو الرفق واللين مع الآخرين، لكن يستثنى من ذلك مثل هذا المورد، وهو ما لو ابتدع شخص بدعة في الدين، فإنَ من الواجب مجابهته والرد عليه بكامل الحزم وبمقتضى الشدة على مستوى هذه الرواية، بأن يصرح له: أنت كاذب!
ضلال الاول والثاني لعنهما الله
📜ووردَ عن #أهل_البيت “صلوات الله عليهم” في قوله تعالى:
{ويوم يَعَضُّ الظالمُ على يديه} قال: الأوَّل “لعنه الله” يقولُ: {يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا}
📚تفسير القمّي
📜ويقول #الإمام_الباقر “صلوات الله عليه” في هذه الآية، أي قولهِ تعالى:
{ويَوم يعضُّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيل} يقول:
يا ليتني اتخذتُ مع الرسول عليّاً وليّا،
{يا ويلتي ليتني لم أتّخذ فُلاناً خليلاً} يعني الثاني،
{لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جٰاءني}
يعني الولاية {و كٰان الشيطٰان} وهو الثاني {للإنسان خذولا} .
📚تفسير البرهان: ج4
📜ويقول إمامنا #صادق_العترة “صلوات الله عليه”:
(السبيل هاهنا: عليٌ “عليه السلام”، {يا ويلتي ليتني لم أتّخذ فُلاٰناً خليلا لقد أضلّني عن الذكر}* يعني علياً “عليه السلام”).
📚تفسير البرهان: ج4
صحح الأثر : 1- مسالك الأفهام للشهيد الثاني (ج14 / ص434) : وروى داود بن سرحان في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم لئلا يطمعوا في الفساد
2- مجمع الفائدة للمحقق الأردبيلي (ج13 / ص166) : ورواية داود بن سرحان – في الصحيح – عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم لئلا يطمعوا في الفساد
3- كفاية الأحكام للمحقق السبزواري (ج1 / ص437) : روى الكليني بطريق صحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي..
4- التحفة السنية للسيد عبد الله الجزائري ص31 : والصحيح الذي أشار إليه هو ما رواه داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
5- حدائق الناضرة للمحقق البحراني (ج18 / ص164) : كما رواه في الكافي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
6- مستند الشيعة للمحقق النراقي (ج14 / ص163) : لصحيحة داود بن سرحان : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
7- فقه الصادق للسيد محمد صادق الروحاني (ج14 / ص297) : إذ المبتدع في الأصول الاعتقادية كافر لا يشمله ما دل على حرمة السب ، فخروجه ليس إلا استثناءا منقطعا . ويشهد لاستثناء المبتدع بالمعنى المذكور ، جملة من النصوص : كصحيح داود بن سرحان عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
8- مصباح المنهاج للسيد محمد سعيد الحكيم ص365 : وهذا ، بخلاف المبدع فإنه لا يعتبر فيه ذلك ، لظهور النصوص في سقوط حرمته قطعا لمادة الفساد ، كخبر أبي البختري المتقدم في تظلم المظلوم ، وصحيح داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام : ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
9- موسوعة احاديث اهل البيت للشيخ هادي النجفي (ج2 / ص26) : الرواية صحيحة من حيث السند
10- مجمع البحرين للشيخ الطريحي (ج3 / ص343) : إذا عرفت هذا فاعلم أنه لا ريب في اختصاص تحريم الغيبة بمن يعتقد الحق ، فإن أدلة الحكم غير متناولة لأهل الضلال كتابا ولا سنة ، بل في بعض الاخبار تصريح بسبهم والوقيعة فيهم ، كما روي في الصحيح عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
11- مكيال المكارم لمحمد تقي الاصفهاني (ج2 / ص26) : فيه بسند صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
12- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة لحبيب الله الخوئي (ج13 / ص86) : و فى الصّحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا رأيتم أهل البدع و الرّيب من بعدي
13- مصباح الفقاهة للسيد الخوئي (ج1 / ص549) : قوله (عليه السلام) في صحيحة داود بن سرحان
14- مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي (ج11 / ص77) : صحيح
15- جواد التبريزي : بل لا يبعد اندراج المخالفين وسائر الفرق في أهل البدع والريب، مع تصيرهم أو مطلقاً، حيث ينسبون إلى الشريعة والرسول الأكرم ما يبرأ منه الرسول (ص)، فيعمّهم مثل صحيحة داود بن سرحان، عن أبي عبداللّه (ع) قال: قال رسول اللّه (ص): «إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي (3)*از کتاب التنقیح ج 4 ص 357 وبحث الطهارة ج4 ص257
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) (الأحزاب: 4); قال علي بن أبي طالب عليه السلام: لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف إنسان، إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه، فيحب بهذا ويبغض بهذا، فأما محبنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه، فمن أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه، فإن شاركه في حبنا حب عدونا فليس منا ولسنا منه، والله عدوهم وجبرئيل وميكائيل والله عدو للكافرين.
بحار الأنوار: 27 / 51 – حديث 1.
تفسير القمي: 514 (2 / 171 – 172)
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣١ – الصفحة ٥
50 ـ و من خطبة له ع
إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ اَلْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اَللَّهِ وَ يَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالاً عَلَى غَيْرِ دِينِ اَللَّهِ فَلَوْ أَنَّ اَلْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ اَلْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى اَلْمُرْتَادِينَ وَ لَوْ أَنَّ اَلْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ اَلْبَاطِلِ اِنْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ اَلْمُعَانِدِينَ وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي اَلشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَ يَنْجُو اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اَللَّهِ اَلْحُسْنَى المرتاد الطالب و الضغث من الحشيش القبضة منه قال الله تعالى وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً . يقول ع إن المذاهب الباطلة و الآراء الفاسدة التي يفتتن الناس بها أصلها اتباع الأهواء و ابتداع الأحكام التي لم تعرف يخالف فيها الكتاب و تحمل العصبية و الهوى على تولي أقوام قالوا بها على غير وثيقة من الدين و مستند وقوع هذه الشبهات امتزاج الحق بالباطل في النظر الذي هو الطريق إلى استعلام المجهولات فلو أن النظر تخلص مقدماته و ترتب قضاياه من قضايا باطلة لكان الواقع عنه هو العلم المحض و انقطع عنه ألسن المخالفين و كذلك لو كان النظر تخلص مقدماته من قضايا صحيحة بأن كان كله مبنيا
362 – علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن ممن ينتحل هذا الامر (4) ليكذب حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه (5).
الكافي – الشيخ الكليني – ج ٨ – الصفحة ٢٥٤
🔍عن أبي حمزه الثمالي قال:
💡《 قلت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) وقد خلا:
أخبرني عن هذين الرجلين (ابو بكر و عمر) ؟
قال: هما أول من ظلمنا حقنا، وأخذا ميراثنا، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما، لا غفر الله فما ولا رحمهما، كافران، كافر من تولاها 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 244.
🔍عن بشير قال:
💡《 سألت أبا جعفر عليه السلام عن أبي بكر وعمر فلم يجبني، ثم سألته فلم يجبني، فلما كان من الثالثة قلت: جعلت فداك أخبرني عنهما؟
فقال: ما قطرت قطرة دم من دمائنا ولا من دماء أحد من المسلمين إلا وهي في أعناقهما إلى يوم القيامة 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 245.
🔍عن ابن بشير قال:
💡《 قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر
فقال أبو جعفر عليه السلام: والله ما قال هذا رسول الله صلى الله عليه وآله قط، إنما أعز الله الدين بمحمد صلى الله عليه واله ، ما كان الله ليعز الدين بشرار خلقه 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 246.
🔍عن أبي إسحاق أنه قال :
💡《 صحبت علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام) بين مكة والمدينة، فسأله عن أبي بكر وعمر ما تقول فيهما؟
قال: ما عسى أن أقول فيهما، لا رحمهما الله ولا غفر لهما 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 244.
🔍عن أبي كدينة الاسدي قال:
💡《 قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فسأله عن قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) فيمن نزلت؟
قال: ما تريد، أتريد أن تغري بي الناس؟
قال: لا يا أمير المؤمنين، ولكن أحب أن أعلم
قال: إجلس، فجلس
فقال: أكتب عامرا، أكتب معمرا، أكتب عمرا، أكتب عمارا، أكتب معتمرا، في أحد الخمسة نزلت.
قال سفيان؟ قلت لفضيل: أتراه عمر؟ قال: فمن هو غيره. 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 243 .
🔍عن ورد بن زيد أخي الكميت قال:
💡《 سألنا محمد بن علي (عليهما السلام) عن أبي بكر وعمر؟ فقال: من كان يعلم أن الله حكم عدل بري منهما، وما من محجمة دم تهراق إلا وهي في رقابهما 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 247.
🔍عن سالم بن أبي حفصة قال :
💡《 دخلت على أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فقلت:
أئمتنا وسادتنا، نوالي من واليتم ونعادي من عاديتم ونتبرأ من عدوكم
✔فقال عليه السلام : بخ بخ يا شيخ إن كان لقولك حقيقة
✅قلت: جعلت فداك إن له حقيقة
✔قال عليه السلام : ما تقول في أبي بكر وعمر؟
✅قلت : إماما عدل رحمهما الله
✔قال عليه السلام : يا شيخ والله لقد أشركت في هذا الأمر من لم يجعل الله له فيه نصيبا 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 247.
🔍عن فضيل بن الرسان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
💡《 مثل أبي بكر وشيعته مثل فرعون وشيعته، ومثل علي عليه السلام وشيعته مثل موسى عليه السلام وشيعته 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 248 .
🔍عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) :
💡《 في قوله عز وجل: (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا)
قال: أسر إليهما أمر القبطية، وأسر إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 248.
🔍عن الأرقط قال:
💡《 قلت لجعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) :
يا عماه إني أتخوف علي وعليك الفوت أو الموت ولم يفرش لي أمر هذين الرجلين (ابو بكر و عمر)
فقال لي جعفر عليه السلام: إبرأ منهما برأ الله ورسوله منهما 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 248.
🔍عن محمد بن فرات الجرمي قال:
💡《 سمعت زيد بن علي (عليهما السلام) يقول:
إنا لنلتقي وآل عمر في الحمام فيعلمون أنا لا نحبهم ولا يحبونا، والله إنا لنبغض الأبناء لبغض الآباء 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 250.
🔍عن الأصبغ بن نباتة قال :
💡《 سأل رجل عليا عليه السلام عن عثمان؟ فقال: وما سؤالك عن عثمان، إن لعثمان ثلاث كفرات، وثلاث غدرات، ومحل ثلاث لعنات، وصاحب بليات، لم يكن بقديم الإيمان، ولا ثابت الهجرة، وما زال النفاق في قلبه، وهو الذي صد الناس يوم أحد 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 293.
🔍وعن أبي الطفيل قال :سمعت عليا (عليه السلام)
💡《 أنا يعسوب المؤمنين، وعثمان يعسوب المنافقين 》
==========================
📚 المصدر 》تقريب المعارف ,, الحلبي ,, الصفحة 294.
يقول سيد الأوصياء “صلوات الله وسلامهُ عليه”:
( ..سيأتي عليكم مِن بعْدي زَمانٌ ليسَ في ذلكَ الزَّمان شيءٌ أخفى مِن الحق،
ولا أظهَرَ مِن الباطل، ولا أكثَرَ مِن الكَذِب على الله تعالى ورسوله “صلَّى اللهُ عليهِ وآله”،
وليسَ عِندَ أهل ذلكَ الزمانِ سلعةٌ أبورُ من الكِتابِ إذا تُلِي حقَّ تلاوتهِ،
ولا سلعةٌ أنفقُ بيعاً – يعني رائجة البيع – ولا أغلى ثمناً مِن الكِتاب إذا حُرِّف عن مواضعهِ!!
وليسَ في العباد ولا في البلاد شئٌ هو أنكَرُ مِن المَعروف ولا أعرفُ مِن المُنكر،
فقد نَبذَ الكَتابَ حَمَلَتُهُ، وتناساهُ حَفَظَتهُ حتَّى تمالتْ بهم الأهواء،
وتوارثوا ذلكَ مِن الآباء، وعملوا بتحريفِ الكِتاب كَذِباً وتكذيباً فباعوه بالبَخْس، وكانوا فيهِ مِن الزَّاهدين،
فالكتابُ وأهْلُ الكتابِ في ذلكَ الزمان طَريدانِ منفيّانِ،
وصاحبانِ مُصطحبان في طريق واحدٍ لا يأويهما مؤوٍ،
فحبذا ذانكَ الصاحبانِ وآهاً لهما ولما يعملان له،
فالكتابُ و أهل الكتاب في ذلكَ الزمان في الناسِ وليسوا فيهم،
ومعهم وليسوا معهم،
وذلكَ لأنَّ الضلالة لا توافقُ الهُدى وإن اجتمعا،..
قد ولُّوا أمرهم وأمْرَ دينهم مَن يعمل فيهم بالمَكْرِ والمُنْكَر والرشا والقَتْلِ،
كأنَّهم أئمةُ الكتابِ وليس الكتابُ إمامهم،
لم يبقَ عندهم مِن الحقّ إلَّا اسْمهُ، ولم يعرفوا مِن الكتاب إلَّا خطّه وزُبره…).
[نهج البلاغة الشَّريف]
السـراج
قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …
▼
THURSDAY, 25 JULY 2019
تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم
تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم
1- عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : لا تصحبوا أهل البدع ، ولا تجالسوهم فتكونوا (1) عند الناس كواحد منهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المرء على دين خليله وقرينه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 48.
(1) في المصدر : فتصيروا .
2- عن سليمان الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول لأبي : « ما لي رأيتك عند عبد الرحمان بن يعقوب؟ » قال : إنّه خالي ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « إنّه يقول في الله قولاً عظيماً ، يصف الله تعالى ويحده ، والله لا يوصف ، فإما جلست معه وتركتنا ، أو جلست معنا وتركته » فقال : إن هو يقول ما شاء ، أي شيء عليَّ منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « أما تخاف [1] أن ينزل [2] به نقمة فتصيبكم جميعاً ، أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى ( عليه السلام )؟ وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلمّا ألحقت خيل فرعون موسى ( عليه السلام ) ، تخلّف عنه ليعظه ، ويدركه [3] موسى وأبوه يراغمه ، حتّى بلغا طرف البحر فغرقا جميعاً ، فأتى موسى الخبر ، فسأل جبرئيل عن حاله ، فقال [ له ] [4] : غرق رحمه الله ، ولم يكن على رأي أبيه ، ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّا [5] قارب الذنب [6] دفاع ».
أمالي المفيد ص112 ح 3.
[1] في المصدر : تخافنّ.
[2] في المصدر : تنزل.
[3] في المصدر : وأدركه.
[4] أثبتناه من المصدر.
[5] في المصدر : عمّن.
[6] في المصدر : المذنب.
alseraj at 03:00
Share
No comments:
Post a comment
‹
›
Home
View web version
السراج
alseraj
View my complete profile
Powered by Blogger.
يقول الإمام عليه السلام في وصف هذه الحالة
(علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين، والدعاة إلى نحلة الملحدين، فمن أدركهم فليحذرهم، وليصن دينه وإيمانه، ثم قال: يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي، عن آبائه جعفر بن محمد (عليهم السلام)، وهو من أسرارنا، فاكمته إلا عن أهله)
🔸إذا عرفت إمامك لم يضرك, تقدم هذا الأمر أو تأخر🔸
عن الفضيل بن يسار قال:
سألت أبا عبد الله (الصادق عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى:
{يوم ندعو كل اناس بإمامهم}
فقال: يا فضيل اعرف إمامك,
فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك, تقدم هذا الأمر أو تأخر,
ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الامر,
كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره, لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه.
[البرهان ج 3 ص 552]
وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك؟ لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنهم اؤتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة.
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ٨٢
رواية مهمة جدا جدا جدا
عن مقرن قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين ” وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم؟
فقال صلوات الله عليه: نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف يعرفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه.
إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا، فإنهم عن الصراط لناكبون، فلا سواء من اعتصم الناس به ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري بأمر ربها، لا نفاد لها ولا انقطاع.
الكافي 📚
الكليني، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) قال: يعني به ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: (ونحشره يوم القيامة أعمى)؟ قال: يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: وهو متحير في القيامة يقول: (لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها) قال: الآيات الأئمة (عليهم السلام) (فنسيتها وكذلك اليوم تنسى) يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة (عليهم السلام) فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم قلت: ﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ قال: يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) غيره ولم يؤمن بآيات ربه وترك الأئمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم، قلت: (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء)؟ قال: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت: (من كان يريد حرث الآخرة)؟
قال: معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة (نزد له في حرثه) قال: نزيده منها قال:
يستوفي نصيبه من دولتهم ﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب﴾ قال: ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب
عن جابر قال: قال أبو جعفر “عليه السلام” قال رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم”:
(إن حديث آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان فما ورد عليكم من حديث آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلآنت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه، وما اشمئزت منه قلوبكم وانكرتموه فردوه إلى الله ، وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم إنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء لا يحتمله فيقول والله ما كان هذا والله ما كان هذا والإنكار هو الكفر).
📚: الكافي ج١ ص٤٠١
■ عن أبي حمزة الثمالي، عن حنش بن المعتمر قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو في الرحبة متكئا، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، كيف أصبحت؟
قال: فرفع رأسه ورد علي وقال:
أصبحت محبا لمحبنا، صابرا على بغض من يبغضنا، إن محبنا ينتظر الروح والفرج في كل يوم وليلة، وإن مبغضنا بنى بناء فأسس بنيانه على شفا جرف هار، فكان بنيانه هار فانهار به في نار جهنم.
يا أبا المعتمر إن محبنا لا يستطيع أن يبغضنا، وإن مبغضنا لا يستطيع أن يحبنا.
إن الله تبارك وتعالى جبل قلوب العباد على حبنا وخذل من يبغضنا، فلن يستطيع محبنا بغضنا، ولن يستطيع مبغضنا حبنا، ولن يجتمع حبنا وحب عدونا في قلب واحد
* (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) * يحب بهذا قوما، ويحب بالآخر أعدائهم.
📒تفسير أبي حمزة الثمالي ص٢٦٤ ٠
تفسير الإمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام، ص: ٢٣٧
١١٥ ثم قال الله عز و جل لسائر اليهود و الكافرين المظهرين: «٦» و استعينوا بالصبر و الصلاة [أي بالصبر] عن الحرام [و] «٧» على تأدية الأمانات، و بالصبر على الرئاسات الباطلة، و على الاعتراف لمحمد بنبوته و لعلي بوصيته. و استعينوا بالصبر على خدمتهما، و خدمة من يأمرانكم «٨» بخدمته- على
(٦) «المشركين» س، ص، ق. (٧) من التأويل، و فيه و في خ ل «عن» بدل على. و صبر على الأمر: شجع و تجلد فهو صابر. و صبر عن الشيء: أمسك. يقال: صبرت على ما أكره، و صبرت عما أحب. (٨) «يأمركم» أ.
تفسير الإمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام، ص: ٢٣٨
استحقاق الرضوان و الغفران- و دائم نعيم الجنان في جوار الرحمن، و مرافقة خيار المؤمنين، و التمتع بالنظر إلى عزة «١» محمد سيد الأولين و الآخرين، و علي سيد الوصيين و السادة الأخيار المنتجبين، فإن ذلك أقر لعيونكم، و أتم لسروركم، و أكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان. و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس، و بالصلاة على محمد و آله الطيبين (على قرب الوصول إلى جنات النعيم) «٢». و إنها أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس، و [من] الصلاة على محمد و آله الطيبين- مع «٣» الانقياد لأوامرهم و الإيمان بسرهم و علانيتهم- و ترك معارضتهم بلم و كيف لكبيرة لعظيمة إلا على الخاشعين الخائفين من عقاب «٤» الله- في مخالفته في أعظم فرائضه «٥»
.(١) «غرة» س، ص، و التأويل. «عترة» ب، ط، و البحار. (٢) «مع الانقياد لأوامرهم و الإيمان بسرهم و علانيتهم و ترك معارضتهم بلم و كيف» أ. و هو من اشتباهات النساخ. ظ. (٣) «و» أ. (٤) «عذاب» أ. (٥) عنه تأويل الآيات: ١- ٥٤ ح ٣١، و البحار: ٢٤- ٣٩٥ ح ١١٤، و ج ٨٢- ١٩٢ (قطعة) و البرهان: ١- ٩٤ صدر ح ١.
قال رسولُ الله “صلّى اللهُ عليه وآله”:
(إنَّ أهْلَ بيتي الهُداةُ بعدي، أعطاهُم اللهُ فَهْمي وعِلْمي، وخُلُقوا مِن طينتي، فويلٌ للمُنكرينَ حَقَّهُم مِن بعدي، القاطعينَ فيهم صِلَتي، لا أنالَهُم اللهُ شفاعتي.
وقال “صلّى الله عليه وآله”: الويل لظالمي أهل بيتي، عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار)
:
السلامُ عليكم أئمةَ الهُدى، السلامُ عليكم أهْلَ التقوى، السلامُ عليكُم أيُّها الحُجَجُ على أهْلِ الدنيا،
السلامُ عليكُم أيُّها القُوّام في البريّة بالقِسْط، السلامُ عليكم أهْلَ الصفوة، السلامُ عليكم آلَ رسولِ الله، السلامُ عليكم أهْلَ النجوى…
يا مَواليَّ…
فلو عاينَكُم المُصطفى وسِهامُ الأُمّةِ مُغرقةٌ في أكبادكم، ورِماحُهم مُشرَعةٌ في نُحُوركُم، و سُيُوفها مُولَغةٌ في دِمائكم، يشفي أبناءُ العَواهِر غَليلَ الفِسْقِ مِن وَرَعِكم، وغَيظَ الكُفْر مِن إيمانكم، وأنتم بينَ صَريعٍ في المِحراب قد فلقَ السيفُ هامته
وشهيدٍ فوقَ الجنازة قد شُكَّتْ أكفانهُ بالسهام، وقتيلٍ بالعَراء قد رُفِعَ فوقَ القناةِ رأسهُ، ومُكبَّلٍ في السِجن قد رُضَّتْ بالحديدِ أعضاؤُه، ومسمومٍ قد قُطّعتْ بجرعِ السُمّ أمعاؤُه، وشملكُم عباديدُ تُفنيهُم العَبيدُ و أبناءُ العَبيد،
فهلْ المِحنُ يا سَادتي إلَّا الَّتي لزمتكم، والمصائبُ إلَّا الَّتي عمَّتكم، والفجائِعُ إلَّا الَّتي خَصَّتكم، والقَوارعُ إلَّا الَّتي طَرَقتكُم، صَلواتُ اللهِ عليكُم و على أرواحِكُم وأجسادكُم ورحمةُ اللهِ و بركاته.
————————–
آجركم اللهُ وأحسنَ لكم العَزاء بالذكرى الأليمة لفاجعةِ هَدْم قُبور أئمتنا وسَادتنا أئمةِ البقيع “صلواتُ الله وسلامه عليهم أجمعين” في الثامِن مِن شهر شوّال.. والّلعنةُ الدائمةُ الوبيلةُ على أعدائهم وظَالميهم ومُبغضيهم ومُنكري فضائلهم، الشاكّين فيهم والمُنحرفين عنهم مِن الأوّلين والآخرين.
بعض حديث شريف لإمامنا موسى بن جعفر عليهما السلام بخصوص الآية ١٤ من سورة البقرة
وإذا لقى هؤلاء الناكثون البيعة، المواطئون على مخالفة علي عليه السلام ودفع الأمر عنه ( الذين آمنوا قالوا آمنا) كإيمانكم، إذا لقوا سلمان والمقداد وأبا ذر وعمار،
قالوا لهم : آمنا بمحمد وسلمنا له بيعة علي ( عليه السلام) وفضله،
وانقدنا لأمره كما آمنتم،
إن أولهم وثانيهم وثالثهم إلى تاسعهم ربما كانوا يلتقون في بعض طرقهم مع سلمان وأصحابه، فإذا لقوهم اشمأزوا منهم، وقالوا : هؤلاء أصحاب الساحر والأهوج – يعنون محمدا وعليا عليهما السلام –
ثم يقول بعضهم لبعض : احترزوا منهم لا يقفون من فلتات كلامكم على كفر محمد فيما قاله في علي فينموا عليكم فيكون فيه هلاككم،
فيقول أولهم : انظرو إلي كيف أسخر منهم، وأكف عاديتهم عنكم، فإذا التقوا، قال أولهم :
مرحبا بسلمان ابن الإسلام، الذي قال فيه محمد سيد الأنام : لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله رجال من فارس، هذا أفضلهم، يعنيك،
(( وللحديث الشريف بقية))
البرهان في تفسير القرآن
ج١ حديث رقم ٣٣٦
عن تفسير إمامنا العسكري عليه السلام
( في تفسير إمامنا الحسن العسكري عن الإمامُ الصادقُ في كلامهِ :
” وَهُم أَضَرَّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِن جَيشِ يَزيد عَلى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وَأَصْحَابِه فَإِنَّهُم – جيش يزيد – يَسْلِبُونَهُم الأَروَاحَ وَالأَمْوَال – للحُسينِ وأصحابه – فإنَّهُم يَسْلِبُونَهُم الأَروَاحَ وَالأَمْوَال وَلِلْمَسْلُوبِينَ عِندَ الله – للحُسينِ وأصحابه – أَفْضَلُ الأَحْوَال لِمَا لَحِقَهُم مِن أَعْدَائِهِم، وَهَؤُلاء عُلَمَاءُ السُّوْء النَّاصِبُون – هؤلاء المراجع – وَهَؤُلاء عُلَمَاء السُّوْء النَّاصِبُون الـمُشَبِّهُون بِأَنَّهُم لَنَا مُوَالُون
مُشبِّهون ما هم بموالين، هؤلاء يستغلّون حُبَّ الناسِ لأهل البيت وينصبون الفِخاخ لهم كي يسرقوا أموالهم ويُؤسِّسوا لهم امبراطوريات ويورثوا ذلك لأولادهم، ما نحنُ رأينا هذا بأمِّ أعيننا ولا نزالُ نراه ) .
#الشيخ_الغزي
قال رجل للإمام الحسن بن علي عليهما السلام: إني من شيعتكم فقال الإمام الحسن بن علي عليه السلام: يا عبد الله إن كنت لنا في أوامرنا وزواجرنا مطيعا فقد صدقت، وإن كنت بخلاف ذلك فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها لا تقل لنا: أنا من شيعتكم، ولكن قل: أنا من مواليكم ومحبيكم ومعادي أعدائكم، وأنت في خير وإلى خير.
وقال رجل للإمام الحسين بن علي عليهما السلام: يا ابن رسول الله أنا من شيعتكم، قال:
اتق الله ولا تدعين شيئا يقول الله لك كذبت وفجرت في دعواك، إن شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل، ولكن قل أنا من مواليكم ومحبيكم.
بحار الأنوار ج٦٥ ص١٥٦
قال امامنا علي بن الحسين (عليه السلام) في حديثه عن عاقبة الشيعي الضال :
هذا أحوال من كتم فضائلنا وجحد حقوقنا وتسمى بأسمائنا وتلقب بألقابنا وأعان ظالمنا على غصب حقوقنا ومالا علينا أعداءنا…
👆(( فعليه من يريد ان يتجنب العذاب يجب ان لا يتلقب بالقابهم عليهم السلام ))
من الذي تلقب بلقب آية الله العظمى الناصبي ام المجتهد الشيعي ؟
وقال صلى الله عليه وآله: ” والركون إلى أصحاب الأهواء! فإنهم بطروا النعمة، وأظهروا البدعة “.
وقال صلى الله عليه وآله: ” من تبسم في وجه مبتدع، فقد أعان على هدم الاسلام “،
وقال صلى الله عليه وآله: ” من أحدث في الاسلام، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – الجزء ١٢ الصفحة ٣٢٢
الإمام السجاد عليه السلام : إنّ دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم ، فمَن سلّم لنا سلم ، ومَن اهتدى بنا هُدي ، ومَن دان بالقياس والرأي هلك .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
والله ما جعل الله لاحد خيرة في اتباع غيرنا وان من وافقنا خالف عدونا ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليس منا ولا نحن منهم.
155 – عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا با حمزة إنما يعبد الله من عرف الله فاما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالا قلت: أصلحك الله وما معرفة الله؟ قال: يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة على والايتمام به، و بأئمة الهدى من بعده والبراءة إلى الله من عدوهم، وكذلك عرفان الله، قال: قلت:
أصلحك الله أي شئ إذا عملته انا استكملت حقيقة الايمان؟ قال: توالي أولياء الله، وتعادى أعداء الله، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله، قال: قلت: ومن أولياء الله ومن أعداء الله؟ فقال: أولياء الله محمد رسول الله وعلى والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ثم انتهى الامر الينا ثم ابني جعفر، وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما أمره الله، قلت: ومن أعداء الله أصلحك الله؟ قال: الأوثان الأربعة، قال: قلت من هم؟ قال: أبو الفصيل ورمع ونعثل و معاوية (3) ومن دان بدينهم فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله (4)
تفسير العياشي – محمد بن مسعود العياشي – الجزء الثاني – الصفحة 116
[ تَفَلَّتَتْ مِنْهُمُ الْأَحَادِیثُ أَنْ یَحْفَظُوهَا ]
قال مولانا الإمام الحسن بن علي العسكري صلواتُ الله عليه :
قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ صلواتُ الله عليه :
( یَا مَعْشَرَ شِیعَتِنَا وَ الْمُنْتَحِلِینَ مَوَدَّتَنَا إِیَّاکُمْ وَ أَصْحَابَ الرَّأْي فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَنِ تَفَلَّتَتْ مِنْهُمُ الْأَحَادِیثُ أَنْ یَحْفَظُوهَا وَ أَعْیَتْهُمُ السُّنَّةُ أَنْ یَعُوهَا
فَاتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا وَ مَالَهُ دُوَلًا فَذَلَّتْ لَهُمُ الرِّقَابُ وَ أَطَاعَهُمُ الْخَلْقُ أَشْبَاهُ الْکِلَابِ وَ نَازَعُوا الْحَقَّ أَهْلَهُ وَ تَمَثَّلُوا بِالْأَئِمَّةِ الصَّادِقِینَ وَ هُمْ مِنَ الْکُفَّارِ الْمَلاعِینِ فَسُئِلُوا عَمَّا لَا یَعْلَمُونَ فَأَنِفُوا أَنْ یَعْتَرِفُوا بِأَنَّهُمْ لَا یَعْلَمُونَ فَعَارَضُوا الدِّینَ بِآرَائِهِمْ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا
أَمَا لَوْ کَانَ الدِّینُ بِالْقِیَاسِ لَکَانَ بَاطِنُ الرِّجْلَیْنِ أَوْلَی بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا ).
[مستدرك الوسائل / جامع أحاديث الشيعة / بحار الأنوار / تفسير الإمام العسكري صلوات الله عليه]
(21289) 9 – وفي (صفات الشيعة) عن محمد بن موسى بن المتوكل، (عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد،) (1) عن الحسن بن علي الخزاز قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال، فقلت: بماذا؟ قال:
بموالاة أعدائنا، ومعاداة أوليائنا إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل، واشتبه الامر فلم يعرف مؤمن من منافق.
وسائل الشيعة (آل البيت) – الحر العاملي – ج ١٦ – الصفحة ١٧٩
4 – محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهر والبراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم (2) كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.
الكافي – الشيخ الكليني – ج ٢ – الصفحة ٣٧٥
4 – عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن داود الحمار، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا.
الكافي – الشيخ الكليني – ج ١ – الصفحة ٣٧٣