[[ لا تشارك نشر البدعة ، ليس تتويج المهدي بل مقتل زفر ]]
كل من يحرف النظر عن حقيقة معنى عيد فرحة الزهراء بهلاك عدوها الجبت و يوجهها لمعنى آخر و هو تتويج الإمام صاحب الزمان صلوات الله عليه يكون :
🔴👈 قد كذّب بحديث شريف واضح صريح مروي عن إمامنا الهادي من آل محمد بخصوص هذا اليوم أنه يوم الثأر لفاطمة من غاصبها حقها و مسقط محسنها صلوات الله عليهما .
🔴👈 جاء ببدعة البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان ، فلم يرد هذا بآية و لا رواية و لا بقول من رواة حديث آل محمد ، بل شيء اخترعه ناس رويبضة تافهين من سنتين أو ثلاث و ليس له سابقة عند الشيعة .
و من شارك بنشر و ترويج بدعة مضللة و مخادعة لشباب الشيعة الأحداث : فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة .
🔴👈 طينته خلط من طينة النواصب طغت و غلبت طينة الولاية داخله . لذلك ضعف عن البراءة و لا يتقبل يوم فرحة فاطمة على معناه الحقيقي و يحرفه لغير معنى .
أخوتي أخواتي يا مواليين يا برائيين لا تنخدعوا في هذه المنشورات المضللة التي لها غايات و أهداف شيطانية فأنتم في هذا الموضوع أمام خيارين :
١ – يوم تتويج الحجة المهدي .
٢ – يوم الإقتصاص من ظالم فاطمة .
فاطلبوا الدليل و إبحثوا في الحديث الشريف عن أهل البيت أيهما الحق و أيهما البدعة .
تذكروا أن الإمتحان الأكبر للإمام صاحب الزمان لشيعته يوم ظهوره هو يوم نبش قبرهما “الجبت و الطاغوت” فيخرجهما غضين طريين فمن في قلبه ذرة حب لهما أو ضعف عن البراءة منهما يفتتن بهما و يقول لولا أنهما على الحق لما حفظ الله جسدهما .
فالإمتحان اليوم في زمن الغيبة بيوم فرحة فاطمة هو نموذج مصغر جداً عن الإمتحان ذاك اليوم .