• قال الشيخ في صفحة (36) في أوائل سطر (19) : ( لأن أعمال شيعتهم منهم ولهم ؛ ولهذا كانت ذنوب شيعتهم عليهم ولا يلزم منه : { ولا تزر وازرة وزرة اخرى }.
أقول : { بسم الله الرحمن الرحيم () إنا فتحنا لك فتحا مبينا () ليغفر الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر .. } .
وفي المجمع القمي عن الصادق عليه السلام ؛ أنه سئل عن هذه الآية فقال : >> ما كان له بذنب ، ولكن الله سبحانه حمله ذنوب شيعته ، ثم غفرها له << ..
فالعلة في تحمل ذنوب شيعته عليه ؛ لأنهم أوراق تلك الشجرة الطيبة ، الزيتونة التي أصلها رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ، وفرعها أمير المؤمنين عليه السلام فعن عمر بن سالم صاحب السابري قال ؛ سألت أبا عبدالله عليه السلام عن هذه الآية :{ أصلها ثابت وفرعها في السماء } ، قال : >> أصلها رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ، وفرعها أمير المؤمنين عليه السلام ، والحسن والحسين ثمرها ، وتسعة من ولد الحسين أغصانها ، و الشيعة ورقها ، والله إن الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة .
قلت : قوله عز وجل {{ تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها }} ؟ .
قال : ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من حج وعمرة << .
والذي قاله الشيخ هو ما قاله الصادق عليه السلام ،
والراد على الصادق عليه السلام ليس بجعفري ولا إمامي .