المرحلة العليا للمعرفة ، هي معرفة مقامات أئمة الدين , وإنعام النظر في سلوك الأنبياء والمرسلين والأولياء الطاهرين ، سلام الله عليهم أجمعين ، الذين بلغوا أعلى مراتب الكمال ، وصاروا مرآة تامة للتجليات الغيبية { ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى }… ثم التعرف على رموز العبودية ، واقتباسهم من القدرة الربوبية … حيث يوصل الإنسان إلى مرتبة حق اليقين ٠
قال سيد الموحدين وأمير المؤمنين عليه السلام : (( يا سلمان ، ويا جندب ! )) ٠
معرفتي بالنورانية معرفة الله ، ومعرفة الله معرفتي بالنورانية )) .
هذا النوع من المعرفة يختص به الأتقياء فقط .
إن العبد المتقي الذي عرف نفسه عن طريق التقوى وطهارة القول والعمل والفكر ، وكمالات الظاهر والباطن ، يعرف مولاه ومربية أيضا إذ (( من عرف نفسه فقد عرف ربه )) ٠
📚 المصدر الرسالة الانسانية ٠٠
الامام المصلح الميرزا حسن الاحقاقي اعلى الله مقامه ٠٠