ولا يذهبن بكم الأوهام إلى أنني أعتقد بركنية الشيخ ( الأوحد) ، أو أنه خلق يفوق البشر، أو يضاهي الأئمة والأنبياء عليهم السلام، كما ينسب إلى جماعة جهال، بل كان الشيخ كما يراه محققو الأعلام، وزعماء التحقيق من هذه السلسلة الجليلة أنه كان عالماً ربانياً وفاضلاً صمدانياً، وإن مذهبنا لا يغاير مذهب الشيعة الاثني عشرية أصولاً وفروعاً، ونحن ننكر على كل شيء دخيل علينا، يضاد الكتاب والسنة المشرفة، فليبلغ الشاهد الغائب…