قال أمير المؤمنين عليه السﻻم خذ الحكمة ممن أتاك بها وانظر إلى ما قال وﻻ تنظر إلى من قال
وروى الصدوق في العلل بإسناده الصحيح عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السﻻم قال: ﻻتكذبوا بحديث أتاكم به مرجئ وﻻ قدري وﻻ خارجي نسبه إلينا فإنكم ﻻتدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عز وجل
عن جابر بن يزيد قال: أبوجعفر يا جابر حديثنا صعب مستصعب أمرد وعر أجرد ﻻ يحتمله والله إﻻ نبي مرسل أو ملك مقرب أو مؤمن ممتحن فإذا ورد عليك يا جابر شيء من امرنا فﻻن له قلبك فاحمد الله وإن أنكرته فرده إلينا أهل البيت وﻻ تقل كيف جاء هذا؟ وكيف كان وكيف هو؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم.
محمد بن همام ومحمد بن الحسين بن جمهور معا عن الحسين بن محمد ابن جمهور عن أبيه عن بعض رجاله عن المفضل قال: قال ابوعبدالله خبر تدريه خير من عشرة ترويه إن لكل حقيقة حقا ولكل صواب نورا ثم قال: إنا والله ﻻ نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن.
٥ ـ مع : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبدالله 7 أنه قال : حديث تدريه خير من ألف ترويه ، ولايكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا ، وإن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج.
المصدر:
المصدر: اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 2 صفحة : 184
4 Comments on “النهي عن انكار حديث أهل البيت عليهم السلام وتكذيبه”
١-عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز وجل: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ، قال: «هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟! إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين، فضلوا ، وأضلوا.
٢-يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز وجل: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ، فقال: «من رأيتم من الشعراء يتبع؟ إنما عنى هؤلاء الفقهاء الذين يشعرون قلوب الناس بالباطل، فهم الشعراء الذين يتبعون.
٣-عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم، فضلوا، وأضلوا».
٤-علي بن إبراهيم، قال: نزلت في الذين غيروا دين الله [بآرائهم]، وخالفوا أمر الله، هل رأيت شاعرا قط يتبعه أحد، إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم، فتبعهم على ذلك الناس، ويؤكد ذلك قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ يعني يناظرون بالأباطيل، ويجادلون بالحجج المضلة، وفي كل مذهب يذهبون، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ، قال: يعظون الناس ولا يتعظون، وينهون عن المنكر ولا ينتهون، ويأمرون بالمعروف ولا يعملون، وهم الذين قال الله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ، أي في كل مذهب يذهبون، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ، وهم الذين غصبوا آل محمد (عليهم السلام) حقهم.
ثم ذكر آل محمد (عليه وعليهم السلام)، وشيعتهم المهتدين، فقال: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا، ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم، فقال: «وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون» هكذا والله نزلت.
قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا حدثتم بحديث فأسندوه إلى الذي حدثكم فإن كان حقا فلكم وإن كان كذبا فعليه
المصدر: كتاب الكافي ص 52 ح7
الذين يعتمدون على السند يحتجون بهذه الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام
عن أبي عبد الله (ع) قال الرسول محمد صلى الله عليه واله:- أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله ،
3ـ قَالَ الإمَامُ الصَّادِقُ(ع):{كُلُّ شَيْءٍ مَرْدُودٌ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَكُلُّ حَدِيثٍ لَا يُوَافِقُ كِتَابَ اللهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ}
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله (2) وإلا فالذي جاء كم به أولى به.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾
ما قيمت علم الرجال اذا الفاسق لا نرد روايته
القرأن ضد علم الرجال
القرآن ما قال نرد رواية الفاسق بل امرتنا ان نتبين نتحقق نتثبت
وفي مثل عراقي يقول يفوتك من الكذاب صدق كثير
يعني الكذاب ما نرد حديثه بل نتحقق ونثبت ونتأكد ممكن يكون صادق
الكذب المفترع:
قال سيدي أبو عبد الله الإمام الصادق(عليه السلام): ” إياكم والكذب المفترع “، قيل له:
وما الكذب المفترع ؟ قال: أن يحدثك الرجل بالحديث فترويه عن غير الذي حدثك به. أقول: لقد وصف هذا النوع من الكذب بالمفترع لأنه يحجز بين الرجل وبين روايته – والكلمة لها معان كثيرة ولكنها تعني هنا: فرعَ فلانٌ بين الشيئين -إذا حجز بينهما-. مثلاً… إذا قال لكَ احمد: حدثني الوزير الفلاني بكذا..فتقول أنت للآخرين:حدثني الوزير بكذا… فتترك ذكر احمد عند الرواية, وترويها عن الوزير مباشرة, على وجه يشعر بأن الوزير هو من حدثك. وهذا تصرف مذموم لما فيه من الكذب والتدليس.
⚡️كل حديث لا يوافق القرآن فهو مردود⚡️
-عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه».
-عن عبدالله بن أبي يعفور، قال: وحدثني الحسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به، ومنهم من لا نثق به. قال: «إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله عز وجل أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فالذي جاءكم به أولى به».
-عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف».
-عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف».
-عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «خطب النبي (صلى الله عليه وآله) بمنى فقال: أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته، وما جاءكم بخلاف كتاب الله فلم أقله».
-عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: «من خالف كتاب الله وسنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر».
-العياشي: عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبة بمنى أو بمكة: يا أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته، وما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله».
-عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر ،عن أبيه، عن علي (صلوات الله عليه)، قال: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه، إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالف كتاب الله فدعوه». -عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «يا محمد، ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، وما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن تأخذ به».
-عن أيوب بن حر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف».
-عن كليب الأسدي، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل».
-عن سدير، قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) وأبو عبدالله (عليه السلام) لا يصدق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله).
-عن الحسن بن الجهم، عن العبد الصالح (عليه السلام)، قال: «إذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله وعلى أحاديثنا، فإن أشبههما فهو حق، وإن لم يشبههما فهو باطل».
(📚البرهان في تفسير القرآن ج١ص٦٨)
~اللّهُــمَے صَـلِّے عَلـَے مُحَمَّــدٍ وَآلِے مُحَمَّــدٍ الطَيِّبِيــن الطّاهِــرِينَ وعَجِّلْے فَرَجَهُمْے وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْے مِنَ الأوّليـنَ والآخريـن إَلے قِيـامِےِ يَومے الّدِين~
#بِنَفْسي_اَنْتَ_مِنْ_مُغَيَّبٍ_لَمْ_يَخْلُ_مِنّا
#انشروا_وشاركونا_في_الثواب
#البرهان_في_تفسيرالقرآن
النهي عن رد حديث اهل البيت عليهم السﻻم وتكذيبه
١٠٠ ـ ختص ، شى : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال : إنما مثل علي ومثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى النبي ـ على نبينا وآله وعليه السلام ـ والعالم حين لقيه واستنطقه وسأله الصحبة ، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه 9 في كتابه ، وذلك أن الله قال لموسى : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين. ثم قال : وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ. وقد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الالواح وكان موسى يظن أن جميع الاشياء التي يحتاج إليها وجميع العلم قد كتب له في الالواح. كما يظن هؤلاء الذين يدعون أنهم فقهاء وعلماء وأنهم قد أثبتوا جميع العلم والفقه في الدين مما يحتاج هذه الامة إليه وصح لهم عن رسول الله 9 ، وعلموه ولفظوه ، وليس كل علم رسول الله 9 علموه ولا صار إليهم عن رسول الله 9 ولا عرفره ، وذلك أن الشئ من الحلال والحرام والاحكام يرد عليهم فيسألون عنه ولا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله 9 ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبوا فيطلب الناس العلم من معدنه فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله وتركوا الآثار ودانو الله بالبدع ، وقد قال رسول الله 9 : كل بدعة ضلالة. فلو أنهم إذا سئلوا عن شئ من دين الله فلم يكن عندهم منه أثر عن رسول الله 9 ردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم من آل محمد ، والذين منعهم من طلب العلم منا العداوة والحسد لنا ولا والله ما حسد موسى العالم ـ وموسى نبي الله يوحى إليه ـ حيث لقيه واستنطقه وعرفه بالعلم ولم يحسده كما حسدتنا هذه الامة بعد رسول الله 9 علمنا وما ورثنا عن رسول الله 9 ، ولم يرغبوا إلينا في علمنا كما رغب موسى إلى العالم و سأله الصحبة ليتعلم منه العلم ويرشده ، فلما أن سأل العالم ذلك علم العالم أن موسى لا يستطيع صحبته ولا يحتمل علمه ولايصبر معه فعند ذلك قال العالم : وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا. فقال له موسى ـ وهو خاضع له يستنطقه على نفسه كى يقبله ـ : ستجدنى إن شاءالله صابرا ولا أعصي لك أمرا ، وقد كان العالم يعلم أن موسى لا يصبر على علمه. فكذلك والله يا إسحاق بن عمار قضاة هؤلاء وفقهائهم وجماعتهم اليوم لا يحتملون والله علمنا ولا يقبلونه ولا يطيقونه ولا يأخدون به ولا يصبرون عليه ، كما لم يصبر موسى على علم العالم حين صحبه ورأى ما رأى من علمه ، وكان ذلك عند موسى مكروها وكان عندالله رضا وهوالحق ، وكذلك علمنا عند الجهلة مكروه لا يؤخذ وهو عندالله الحق
المصدر📗اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 2
١-عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز وجل: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ، قال: «هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟! إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين، فضلوا ، وأضلوا.
٢-يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز وجل: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ، فقال: «من رأيتم من الشعراء يتبع؟ إنما عنى هؤلاء الفقهاء الذين يشعرون قلوب الناس بالباطل، فهم الشعراء الذين يتبعون.
٣-عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم، فضلوا، وأضلوا».
٤-علي بن إبراهيم، قال: نزلت في الذين غيروا دين الله [بآرائهم]، وخالفوا أمر الله، هل رأيت شاعرا قط يتبعه أحد، إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم، فتبعهم على ذلك الناس، ويؤكد ذلك قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ يعني يناظرون بالأباطيل، ويجادلون بالحجج المضلة، وفي كل مذهب يذهبون، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ، قال: يعظون الناس ولا يتعظون، وينهون عن المنكر ولا ينتهون، ويأمرون بالمعروف ولا يعملون، وهم الذين قال الله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ، أي في كل مذهب يذهبون، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ، وهم الذين غصبوا آل محمد (عليهم السلام) حقهم.
ثم ذكر آل محمد (عليه وعليهم السلام)، وشيعتهم المهتدين، فقال: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا، ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم، فقال: «وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون» هكذا والله نزلت.
قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا حدثتم بحديث فأسندوه إلى الذي حدثكم فإن كان حقا فلكم وإن كان كذبا فعليه
المصدر: كتاب الكافي ص 52 ح7
الذين يعتمدون على السند يحتجون بهذه الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام
عن أبي عبد الله (ع) قال الرسول محمد صلى الله عليه واله:- أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله ،
3ـ قَالَ الإمَامُ الصَّادِقُ(ع):{كُلُّ شَيْءٍ مَرْدُودٌ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَكُلُّ حَدِيثٍ لَا يُوَافِقُ كِتَابَ اللهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ}
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله (2) وإلا فالذي جاء كم به أولى به.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾
ما قيمت علم الرجال اذا الفاسق لا نرد روايته
القرأن ضد علم الرجال
القرآن ما قال نرد رواية الفاسق بل امرتنا ان نتبين نتحقق نتثبت
وفي مثل عراقي يقول يفوتك من الكذاب صدق كثير
يعني الكذاب ما نرد حديثه بل نتحقق ونثبت ونتأكد ممكن يكون صادق
الكذب المفترع:
قال سيدي أبو عبد الله الإمام الصادق(عليه السلام): ” إياكم والكذب المفترع “، قيل له:
وما الكذب المفترع ؟ قال: أن يحدثك الرجل بالحديث فترويه عن غير الذي حدثك به. أقول: لقد وصف هذا النوع من الكذب بالمفترع لأنه يحجز بين الرجل وبين روايته – والكلمة لها معان كثيرة ولكنها تعني هنا: فرعَ فلانٌ بين الشيئين -إذا حجز بينهما-. مثلاً… إذا قال لكَ احمد: حدثني الوزير الفلاني بكذا..فتقول أنت للآخرين:حدثني الوزير بكذا… فتترك ذكر احمد عند الرواية, وترويها عن الوزير مباشرة, على وجه يشعر بأن الوزير هو من حدثك. وهذا تصرف مذموم لما فيه من الكذب والتدليس.
⚡️كل حديث لا يوافق القرآن فهو مردود⚡️
-عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه».
-عن عبدالله بن أبي يعفور، قال: وحدثني الحسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به، ومنهم من لا نثق به. قال: «إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله عز وجل أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فالذي جاءكم به أولى به».
-عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف».
-عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف».
-عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «خطب النبي (صلى الله عليه وآله) بمنى فقال: أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته، وما جاءكم بخلاف كتاب الله فلم أقله».
-عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: «من خالف كتاب الله وسنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر».
-العياشي: عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبة بمنى أو بمكة: يا أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته، وما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله».
-عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر ،عن أبيه، عن علي (صلوات الله عليه)، قال: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه، إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالف كتاب الله فدعوه». -عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «يا محمد، ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، وما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن تأخذ به».
-عن أيوب بن حر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف».
-عن كليب الأسدي، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل».
-عن سدير، قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) وأبو عبدالله (عليه السلام) لا يصدق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله).
-عن الحسن بن الجهم، عن العبد الصالح (عليه السلام)، قال: «إذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله وعلى أحاديثنا، فإن أشبههما فهو حق، وإن لم يشبههما فهو باطل».
(📚البرهان في تفسير القرآن ج١ص٦٨)
~اللّهُــمَے صَـلِّے عَلـَے مُحَمَّــدٍ وَآلِے مُحَمَّــدٍ الطَيِّبِيــن الطّاهِــرِينَ وعَجِّلْے فَرَجَهُمْے وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْے مِنَ الأوّليـنَ والآخريـن إَلے قِيـامِےِ يَومے الّدِين~
#بِنَفْسي_اَنْتَ_مِنْ_مُغَيَّبٍ_لَمْ_يَخْلُ_مِنّا
#انشروا_وشاركونا_في_الثواب
#البرهان_في_تفسيرالقرآن
✺يقولُ #إمامنـا_الباقر”عليهِ السَّلام”:(أما واللهِ إنَّ أحبَّ أصحابي إليَّ أورعُهُم وأفقَهُهُم وأكتَمُهم بِحديثنا، وإنَّ أسوأَهم عِندي حالاً و أمقتَهُم إليَّ الَّذي إذا سَمِعَ الحديث يُنسَبُ إلينا ويُروى عنَّــا فلم يعقِلْهُ ولم يقبلْهُ قلْبهُ اشمأزَّ مِنْهُ وجَحَدهُ، وكفرَ بِمن دانَ بهِ، وهو لا يدري لعلَّ الحديثَ مِن عِنْدنا خرجَ، وإلينا سُنِد، فيكونُ بذلكَ خارجاً مِن وِلايتنا).
٠
#بصائر_الدرجات#كلامكم_نور
النهي عن رد حديث اهل البيت عليهم السﻻم وتكذيبه
١٠٠ ـ ختص ، شى : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال : إنما مثل علي ومثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى النبي ـ على نبينا وآله وعليه السلام ـ والعالم حين لقيه واستنطقه وسأله الصحبة ، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه 9 في كتابه ، وذلك أن الله قال لموسى : إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين. ثم قال : وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ. وقد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الالواح وكان موسى يظن أن جميع الاشياء التي يحتاج إليها وجميع العلم قد كتب له في الالواح. كما يظن هؤلاء الذين يدعون أنهم فقهاء وعلماء وأنهم قد أثبتوا جميع العلم والفقه في الدين مما يحتاج هذه الامة إليه وصح لهم عن رسول الله 9 ، وعلموه ولفظوه ، وليس كل علم رسول الله 9 علموه ولا صار إليهم عن رسول الله 9 ولا عرفره ، وذلك أن الشئ من الحلال والحرام والاحكام يرد عليهم فيسألون عنه ولا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله 9 ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبوا فيطلب الناس العلم من معدنه فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله وتركوا الآثار ودانو الله بالبدع ، وقد قال رسول الله 9 : كل بدعة ضلالة. فلو أنهم إذا سئلوا عن شئ من دين الله فلم يكن عندهم منه أثر عن رسول الله 9 ردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم من آل محمد ، والذين منعهم من طلب العلم منا العداوة والحسد لنا ولا والله ما حسد موسى العالم ـ وموسى نبي الله يوحى إليه ـ حيث لقيه واستنطقه وعرفه بالعلم ولم يحسده كما حسدتنا هذه الامة بعد رسول الله 9 علمنا وما ورثنا عن رسول الله 9 ، ولم يرغبوا إلينا في علمنا كما رغب موسى إلى العالم و سأله الصحبة ليتعلم منه العلم ويرشده ، فلما أن سأل العالم ذلك علم العالم أن موسى لا يستطيع صحبته ولا يحتمل علمه ولايصبر معه فعند ذلك قال العالم : وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا. فقال له موسى ـ وهو خاضع له يستنطقه على نفسه كى يقبله ـ : ستجدنى إن شاءالله صابرا ولا أعصي لك أمرا ، وقد كان العالم يعلم أن موسى لا يصبر على علمه. فكذلك والله يا إسحاق بن عمار قضاة هؤلاء وفقهائهم وجماعتهم اليوم لا يحتملون والله علمنا ولا يقبلونه ولا يطيقونه ولا يأخدون به ولا يصبرون عليه ، كما لم يصبر موسى على علم العالم حين صحبه ورأى ما رأى من علمه ، وكان ذلك عند موسى مكروها وكان عندالله رضا وهوالحق ، وكذلك علمنا عند الجهلة مكروه لا يؤخذ وهو عندالله الحق
المصدر📗اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 2