[ النص الكامل للكتاب الشريف الذي أراد نبينا محمد صلى الله عليه وآله كتابته فمنعه الصحابة وقال عمر: إن نبي الله يهجر

[ النص الكامل للكتاب الشريف الذي أراد نبينا محمد صلى الله عليه وآله كتابته فمنعه الصحابة وقال عمر: إن نبي الله يهجر ]

بعض حديث شريف لإمامنا أمير المؤمنين عليه السلام مخاطبا طلحة لعنه الله

يا طلحة، ألست قد شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله حين دعا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة ولا تختلف، فقال صاحبك ما قال: (إن نبي الله يهجر) فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم تركها؟
قال: بلى، قد شهدت ذاك،
قال: فإنكم لما خرجتم أخبرني بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وبالذي أراد أن يكتب فيها وأن يشهد عليها العامة، فأخبره جبرئيل: أن الله عزوجل قد علم من الأمة الاختلاف والفرقة، ثم دعا بصحيفة فأملى علي ما أراد أن يكتب في الكتف، وأشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان وأبا ذر والمقداد، وسمى من يكون من أئمة الهدى الذين أمر الله بطاعتهم إلى يوم القيامة، فسماني أولهم، ثم ابني هذا – وأدنى بيده إلى الحسن – ثم الحسين، ثم تسعة من ولد ابني هذا – يعني الحسين -، كذلك كان يا أبا ذر، وأنت يا مقداد؟
فقاموا وقالوا: نشهد بذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله

كتاب سليم بن قيس
الصفحة ٢١١

[ النص الكامل للكتاب الشريف ]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام

يا أبا الحسن، أحضر صحيفة ودواة، فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع،
فقال: يا علي، إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا، فأنت يا علي أول الأثني عشر إماما، سماك الله تعالى في سمائه: عليا المرتضى، وأمير المؤمنين، والصديق الأكبر، والفاروق الأعظم، والمأمون، والمهدي، فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك،
يا علي، أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم، وعلى نسائي، فمن ثبتها لقيتني غدا، ومن طلقتها فأنا برئ منها، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي، فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي النفثات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد باقر العلم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام، فذلك اثنا عشر إماما، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي: اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والاسم الثالث: المهدي هو أول المؤمنين

كتاب الغيبة لشيخ الطوسي
حديث رقم ١١١

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading