و إن مات على غير هذه العقيدة فموته على الجاهلية ، لأن كما في الحديث الشريف عن رسول الله صلوات الله عليه و آله : من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية .
و كما في الحديث الشريف أنّ مَن نقصت معرفته عن هذه المعرفة فلم يعرف إمامه بالمعرفة الواجبة المفروضة على المؤمن ، و الحديث هو :
عن محمد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني صلوات الله عليه فذكرت اختلاف الشيعة ، فقال :
إن الله لم يزل فرداً متفرداً في الوحدانية ، ثم خلق محمداً و علياً و فاطمة عليهم السّلام فمكثوا ألف دهر .
ثم خلق الأشياء إليهم في الحكم و التعرّف و الإرشاد و الأمر و النهي في الخلق .
لأنهم الولاة ، فلهم الأمر و الولاية و الهداية .
فهم أبوابه و نوّابه و حجّابه .
🔴👈فهم قائمون مقامه👉🔴
🔴👈يحللون ما شاؤوا و يحرمون ما شاؤوا👉🔴
و لا يفعلون إلا ما شاء { عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ }
فهذه الديانة التي من لزمها لحق .
و من تقدمها غرق .
🔴👈و من نقّصهم عن هذه المراتب التي رتّبهم الله فيها زهق👉🔴
و لم يعرف آل محمد حقهم فيما يجب على المؤمن من معرفتهم .
ثم قال صلوات الله عليه : خذها إليك يا محمد فإنها من مخزون العلم و مكنونه .
مشارق أنوار اليقين ص٦٠
بحار الأنوار ٢٥ /٢٧