الكافر يحسب كل من عداه كافر

الكافر يحسب كل من عداه كافر

جرب مرارا والتاريخ اثبته عيانا أنه من وجد في نفسه أي عيب ونقص يحسب أ ن محسوده أيضا مبتلى به فينسب ذلك النقص إليه كما أن معاوية لما لم يكن معتقداً بالصلوة وغسل الجنابة أعلن في أفواجه ورعيته أن عليا ( ع ) لا يصلي ولا يغسل من الجنابة.

السارق يصيح بأعلى صوته السارق السارق ليعلم الناس أن السارق غيره فيأمن عقوبة السرقة , فالكاتب المسمى – ب { مزدوران استعمار درلباس مذهب } الذي هو نتيجة سعي الفاضلين اللذين قد اشتهرا في حبهما للاسلام ويعدان من أعضاء المكتب الاسلامي وتأليف الكتاب قد تم في مركز الروحانية والبلدة الطيبة { قم } فخفنا من انخداع العوام اتكالا على الحوزة العلمية متكئين على المراجع العظام أن يظنوا مندرجات الكتاب ومزخرفاته حقاً.

وكل من فيه غيرة إيمانية إذا رأى أو قرأ شيئا مخالفاً للواقع يجب عليه رده لا سيما إذا رأى مظلوماً افترى عليه واتهمه اشباه الناس يجب الدفاع عنه ولا يخاف في ذلك لومة أي لائم { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم } .

وإني لمحظ الدفاع عن المظلوم لكونه وظيفة شرعية لا للعصبية الجاهلية أخذت القلم لا كتب كلمات عديدة لاحقاق الحق واظهار – الحقائق والله شاهد على ما أقول وهو ولي التوفيق . لا أقول أن مؤلف كتاب { مزدوران استعمار } أجبر للاستعمار في لباس المذهب أو داس وجه المذهب برجله عمدا أو ألقى الحقائق وراء الحاجاب أو له عداوة ورقابة بالشيخ المظلوم واتباعه لكن يمكن أن يقال أنه ألهم الخالصي وأغفل أو أنه لا يعلم الموازين العلمية والمنطقية فنسئل الله أن يحفظ المسلمين كلهم من شرور الجهال والحساد.

الكاتب: العلامة غلام حسين التبريزي
المصدر: كتاب نزهة الافكار

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading