رمي اتباع أهل البيت عليهم السلام بالغلو والانحراف والضلال، حتى يصنف البعض اتباع اهل البيت عليهم السلام وشيعتهم بأنهم أشد خطرا من اليهود والنصارى، بل يصنفهم من المارقين وأتباع الباطل الذين يجب قتلهم واستئصالهم من الوجود بسبب اتباعهم لأئمة الهدى عليهم السلام دون سواهم. وبالخصوص في وقتنا هذا، وقت ذروة الطائفية والتحريض بالقول والعمل على شيعة أهل البيت عليهم السلام، حتى توارى قتلهم بالتفجيرات في وسط المساجد وهم في حالة الصلاة بين راكع وساجد وقائم وقاعد في شهر رمضان وفي يوم الجمعة وفي الأشهر الحرم يأتي البعض من المنحرفين المشحونين بالأفكار الخاطئة المنحرفة المسمومة بأن قتل الشيعة من أقرب القربات بل قتلهم كفارة لما مضى من الذنوب ولو عمل بمعاصي ذنوب الثقلين، فبقتله الشيعي الموالي لذرية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تمحى ذنوبه وتكفر ولو كانت كزبد البحر وقطر السماء ويدخل الجنة ويعانق الحور.
الامام موسى بن جعفر عليه السلام العبد الصالح لجناب المَوْلَى الحَكِيمُ الإِلَهِيّ وَالفَقِيهُ الرباني آيَة اللهُ المُعْظَم الميرزا عَبْدالله الحائري الإحقاقي حفظه الله ورعاه ص١٥٩-١٦٠