كمال الحيدري يتحدث عن موقف الخوئي من مظلومية الزهراء عليها السلام

كمال الحيدري يتحدث عن موقف أستاذه الخوئي من ظلامة الزهراء وكيف أن الخوئي ينكر ظلامتها. في هذا المقطع يتحدث كمال الحيدري عن رواية مهمة وردت في كتاب دلائل الإمامة للمحدث الإمامي الطبري، هذه الرواية نقلها صاحب البحار في ج34 من بحار الأنوار في طبعة دار إحيار التراث العربي، بيروت، لبنان – ص9 – الحديث 16 وفي ص170 الحديث 11.

فجاء في الموضعين السند عن إبن سنان والخوئي يقول صار السند مجملا فنحن لا ندري هل هو عبدالله بن سنان الموثوق أم هو محمد بن سنان غير الموثوق، احتياطا فإن الخوئي أسقط الرواية ولم يبقي شيئا من الأحاديث التي تثبت ظلامة فاطمة وتثبت أنها قُتلت. كمال الحيدري يجد ذلك عذرا للخوئي ومحمد حسين فضل الله، لأن محمد حسين فضل الله تمسك بقول الخوئي. ولا بد أن تعرفوا أن كل ضلال محمد حسين فضل الله أخذه من الخوئي ومن محمد باقر الصدر، وما عند الخوئي وما عند محمد باقر الصدر من ضلال ذكره وتبناه محمد حسين فضل الله هو بنحو أقبح وبنحو أقذر وأوسخ، ما ذكرع محمد حسين فضل الله كان مخففا فيه شيئ من المجاملة وفي شيئ من المصانعة. الرجل كان داهية وكان خبيثا جدا إلی أبعد الحدود ولذا خدع الكثيرين بما طرحه من ضلال الخوئي وضلال محمد باقر الصدر وكتبهم دالة علی ضلالهم.

كمال الحيدري مثله مثل الحمار يحمل أسفارا كما جاء في سورة الجمعة وكذلك هو الخوئي وكذلك هو محمد باقر الصدر ومحمد حسين فضل الله. لو كانوا فعلا محققين لو رجعوا إلی المصدر الأصل للرواية وهو دلائل الإمامة والسند فيه عن عبدالله إبن سنان وحتی في النسخ المخطوطة في مكتبة السيد المرعشي في قم وفي المكتبة الرضوية في مشهد.

عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال:….وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها. ( دلائل الإمامة – محمد بن جرير الطبري *الإمامي* – الطبعة الثانية 1988م – طبعة مؤسسة الأعلمي – بيروت، لبنان – ص13) *وهذه الطبعة الثانية يعني الطبعة الأولی كانت موجودة حينما كان الخوئي موجودا وحينما كان محمد حسين فضل الله موجودا و كمال الحيدري حي يرزق فلو راجع هذا المصدر الأصل لوجد السند.

رابط قناة التليجرام – https://t.me/valleyofali

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة