… عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تبارك وتعالى: {فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً}:
«فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة، فكيف يقرون في آل إبراهيم (عليه السلام) وينكرونه في آل محمد (عليهم السلام)؟».
قلت: فما معنى قوله: وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ؟
قال (صلوات الله عليه):
«الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله، ومن عصاهم عصى الله، فهو الملك العظيم».