الفرقة الناجية

(1) روى العلامة أبو جعفر محمد بن ابي القاسم الطبري رحمه الله في «بشارة المصطفى» باسناده عن محمد بن جعفر بن محمد ، قال حدّثنا أبو عبدالله (عليه السلام) ، وعن المجاشعي وحدَّثنا الرضا (عليه السلام) عن أبيه موسى عن أبيه أبي عبدالله جعَفر عن آبائه (عليهم السلام) قال :

سمعت عليّاً يقول لرأس اليهود على كم افترقتم ؟ فقال على كذا وكذا فرقة ، فقال علي (عليه السلام) : كذبت . ثم أقبل عليٌ على الناس فقال : والله لو ثنيت لي الوسادة لقضَيتُ بين أهل التَوراة بتوراتهم وبين أهل الانجيل بأنجيلهم وبين أهل القرآن بقرآنهم افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة سبعون منها في النار وواحدة ناجية في الجنة وهي التي اتبعَتَ يوشع بن نون وصي موسى وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة احدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى ، وتفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة وهي التي اتبعَتَ وصي محمد ، وضرَبَ بيده على صدره ثم قال : ثلاثة عشر فرقة من الثلاث والسبعين كلّها تنّتحل مَودّتي وحبّي ، واحدة منها في الجنة وهي النمط الاوسط واثنا عشر في النار( 1.(

(1) بشارة المصطفى : ص216 ط الحيدرية قم .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة