🍃🕊العلّة التي من أجلها لا تقصير في صلاة المغرب ونوافلها في السّفر والحضر🕊🍃

🍃🕊العلّة التي من أجلها لا تقصير في صلاة المغرب ونوافلها في السّفر والحضر🕊🍃

حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطّار عن أبيه،
قال: حدّثني أبو محمّد العلوي الدينوري بإسنادهِ رفع الحديث إلىٰ الصّادق “عليهِ السّلام” قال:

قلتُ لمَ صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعًا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟

فقال: إنّ الله عزّ وجلّ أنزل علىٰ نبيّه “صلّىٰ الله عليهِ وآله” لكل صلاة ركعتين في الحضر فأضاف إليها رسول الله “صلّىٰ الله عليهِ وآله” لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصّر فيها في السّفر إلّا المغرب والغداة،
فلمّا صلّىٰ المغرب بلغهُ مولد فاطمة “عليها السّلام” فأضاف إليها ركعة شكرًا لله عزّ وجلّ.

فلمّا أن وُلد الحَسَن “عليهِ السّلام” أضاف إليها ركعتين شكرًا لله عزّ وجلّ.

فقال: للذكر مثل حظ الأُنثيين فتركها علىٰ حالها في الحضر والسفر.

|علل الشرائع📚|

One Comment on “🍃🕊العلّة التي من أجلها لا تقصير في صلاة المغرب ونوافلها في السّفر والحضر🕊🍃

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة