السر الباطني لاسم الإمام الحسن (عليه السلام)

✨ السر الباطني لاسم الإمام الحسن (عليه السلام)

وأما الحقيقي الباطني فاعلم أن الحسن (عليه السلام) لما كان من حملة العرش، كما روي عنهم (عليهم السلام) : (إن الحملة ثمانية، أربعة من الأولين، وهم نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وأربعة من الآخرين، وهم محمد، وعلي، والحسن، والحسين (عليهم السلام) ، وكان (عليه السلام) سبط محمد (صلى الله عليه وآله)، وابن علي، وهو أول مقام التفصيل والتكرير، فوضع لَه (عليه السلام) بجمع هذه المعالي كلها ليكون مجرد اسمه الشريف دليلاً على نسبه وحسبه وفخره، وأنه أول الخلق بأبيه الطاهر الطيب (صلى الله عليه وعليهما) .
فجعل الحاء للإشارة إلى أنه من حملة العرش، والسين للإشارة إلى أنه الرتبة الثانية من الولاية المطلقة، والولاية هي القمر، وسيره ثلاثون يوماً، ولذا جعل اللام في علي، والسين في حسن (عليهما السلام)، لأنها تكرير اللام، ولذا كان أنزل مرتبة من أبيه، قال (عليه السلام) : (وأبيهما أفضل) .
وظهور القابليات بالولي، وهي ثلاثون مرتبة، فإذا كُرر الثلاثون يكون السين .
وجعل النون في اسمه الشريف للإشارة إلى أنه من محمد، فإنَّ النون بينات الميم، وإنما ذكر البينات دون الزبر، للإشارة إلى أن جهة الولاية فيه أقوى لكونه ميراثاً من أبيه، وتلك النسبة من جهة الأم وهي الصفة، كما أن البينات صفة للزبر، فكان اسمه الشريف دالاً على أنه من حملة العرش، وابن علي الولي، وسبط محمد النبي (صلى الله عليه وآله)، فافهم راشداً، واشرب صافياً .

📜 المصدر : أسرار أسماء المعصومين للسيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة