سؤال: ما هي الكعبة الباطنية ؟

إجابات الميرزا عبدالرسول “قدس سره”

سؤال: ما هي الكعبة الباطنية ؟

الجواب/ أخي العزيز نحن في عالم الظاهر كعبتنا ، يعني وسيلتنا إلى الله في قبول صلاتنا وطوافنا وعبارة عن البيت ، يعني الكعبة المكرمة ، فإذا صلى شخص ألف ركعة مستدبرًا الكعبة لا يقبل الله منه ، والحال أن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه الكريم ( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ، ولكن لا تقبل الصلاة إلا باستقبال الكعبة ، وهذه الكعبة عبارة عن القبلة الظاهرية ، أما القبلة الباطنية التي كانت في وجود آدم ( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ) هذه الروح عبارة عن شعاع محمد وآل محمد صلى الله عليهم ، يعني آدم كان بمنزلة الكعبة بسبب ذلك الشعاع ، أما المسجود له الحقيقي عبارة عن الله تبارك وتعالى ، ولا يتحقق السجود الحقيقي إلا بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبنائه الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين .
وخلاصة الكلام أن كل عبادة وكل عمل وكل حسنة وكل حج وكل عمرة وكل صلاة وكل صيام بلا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام لا تقبل ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، فجميع تشريعات الرسالة مقيدة بالولاية ، وبلا ولاية لا تقبل ، والحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولايتهم ، وصلى الله على محمد وآل محمد .

📚: مختصر المقال في جواب السؤال

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading