الروح الحسينية

الروح الحسينية

 

من هدي
المولى المقدس المظلوم
خادم الشريعة الغراء
آية الله المعظم الميرزا عبدالرسول الحائري الأحقاقي قدس سره الشريف رفع الله درجاته العالية
( من أحول الأبدال )
– الروح الحسينية –
ذكر المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء آية الله المعظم الميرزا عبد الرسول قدس الله سره الشريف في محاضرة له لا تنسوا أن تجعلوا زيارة ابي عبدالله الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام في كل يوم و كل وقت ما أمكنكم ذلك فأني الزمت نفسي بزيارة وارث لما في هذه الزيارة من المباني و المعاني العظيمة وجعلتها من أورادي
التي أقوم بها عند تهجدي و بعد كل فريضة صلاة أو أي زيارة كزيارة عاشوراء وغيرها من الزيارات الثابتة في الكتب المعتبرة عندنا
و في مقطع تلفزيوني عرضته قناة الأوحد للمولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء
وهو في موسم الحج في يوم عرفة يقراء زيارة وارث و يتوسل بأبي عبدالله الحسين و يلطم على صدره وهو يقول وسموا صدوركم لأن الحسين بذل لكم كل شيء لإنقاذكم فلا تبخلوا على أبي عبدالله الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام  بكل شيء ما أمكنكم ذلك حتى بأنفسكم
من أشهر أقوال المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدس الله سره الشريف عندما يستفتى عن الشعائر الحسينية و هي :
*( مالنا و عشاق الحسين )*
 وقد سمعتها من بعض الأشخاص الذين لا يرجعون لخادم الشريعة الغراء مما يدل على أثر هذه العبارة الحكيمة من هذه الروح الحسينية
نقل بعض أعضاء اللجنة الموجودين مع المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء بأنه كانت وصيته أن يدفن في مقبرة العائلة بجنة الزهراء في طهران لاكن المولى المقدس المظلوم بعد أن استيقض من اغمائته وهو يصرخ بلحسين ياحسين ياحسين ياحسين فغير وصيته بأن يدفن عند الحسين المظلوم في تلك الظروف و الأيام العصيبة
و قد تم دفن الحبيب عند حبيبه بذلك التشييع المهيب
وبعد الإنتهاء من مراسيم الدفن في حسينية نور الزهراء بين الحسين و العباس عليهما الصلاة و السلام
وفِي طريق العودة و الحادث الاليم الذي أستشهد فيه ثلة طيبة و أصيب البعض بإصابات خطيرة
و كنت موجود في الحسينية الجعفرية العامرة و عندما اخبر المولى اية الله المعظم الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني الميرزا عبدالله دامت علينا بركاته
سمعته بنفسي يقول :
*( كل من مات يدخل الجنة أن شاء الله بشفاعة ميرزا عبدالرسول و كل من أصيب يشفا بسرعة أن شاء الله بشفاعة ميرزا عبدالرسول )*
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية)
 ( أوحدي فداء الأوحد )

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة