الرواية في تبيان من هو المؤمن الذي اجعله أخاً لي ؟ والذي لا اجعله أخاً لي ؟ ( أي أتبرء منه )

٧٣ – باب فيما يوجب الحق لمن انتحل اﻹيمان وينقضه

١ – عن هارون بن مسلم , عن مسعدة بن صدقة قالك: سمعت أبا عبدالله عليه السﻻم يقول – وسئل عن إيمان من يلزمنا حقه وأخوته كيف هو وبما يثبت وبما يبطل – ؟ فقال: إن اﻹيمان قد يتخذ على وجهين , أما أحدهما: فهو الذي يظهر لك من صاحبك فإذا ظهر لك منه مثل الذي تقول به أنت , حقت وﻻيته وأخوته , إﻻ أن يجيء منه نقض للذي وصف من نفسه وأظهره لك , فإن جاء منه ما تستدل به على نقض الذي أظهر لك , خرج عندك مما وصف لك وأظهر , وكان لما أظهر لك ناقضاً , إﻻ أن يدعي أنه إنما عمل ذلك تقيةً , ومع ذلك ينظر فيه , فإن كان ليس مما يمكن أن تكون التقية فيه مثله لم يقبل منه ذلك , ﻷن للتقية مواضع , من أزالها عن مواضعها لم تستقم له , وتفسير ما يتقي مثل أن يكون قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله , فكل شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما ﻻ يؤدي إلى الفساد في الدين فإنه جائز .

المصدر: الجزء الثاني من كتاب الكافي الصفحة الصفحة 168 وفي طبعة آخرى 105

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة