ثلاث عقائد مقدسة عند الشيعة و هي علامة المؤمن من المنافق

[[ ثلاث عقائد مقدسة عند الشيعة و هي علامة المؤمن من المنافق ]]

🔴👈 أولها : قضية مظلومية الزهراء صلوات الله عليها و هي دليل غصب الولاية من أهلها و مستحقها ، فخرج علينا ضالهم و مضلهم ليشكك الناس فيها و يقول : كيف للبطل الشجاع علي بن أبي طالب أن يسكت عن هجوم الناس على داره و التعرض لزوجته ! مظهراً القضية من وجهة نظر الغريزة و العصبية و شهوة الغضب النفسانية متغافلاً عن القضية الأقدس و هي حفظ الإسلام و المسلمين و إبقاء الدين .

🔴👈 ثانيها : قضية كربلاء سيد الشهداء صلوات الله عليه و هي دليل مظلومية آل محمد و بذل أنفسهم و أهليهم لله تعالى و فضح أعداؤهم و إظهار تكالبهم على الدنيا و السلطة و إظهار خبث نفوسهم الشيطانية و التي تجلت في أبهى صورة لها في تعاطي هؤلاء الأنجاس مع عبد الله الرضيع حين طلب له الحسين صلوات الله عليه الماء ، ليطلع علينا شويخهم البالون المنفوخ و يظهر الأمر على أنه تذلل سيد الشهداء للأعداء و تنازل منه عن الكبرياء !!!

🔴👈 ثالثها : قضية الإمام الغائب و هي أمل الشيعة الأوحد في عودة حقوق أئمتهم و حقوقهم و إقامة حكومة العدل الإلهي على كامل الأرض ، فخرج إلينا هذا الشويخ ليقول : لعل إمام الزمان مصاب بالكورونا و هو محتاج لدعائكم !!!

إذا كان الإمام عرضة مثله مثل أي إنسان على الأرض للإصابة بالوباء ، و عمره اليوم 1186 سنة ، و قد مرّ على الأرض خلال هذه السنوات الطويلة الآف الأوبئة و الأمراض و الحروب و الكوارث الطبيعية و ….
فمن المحتمل أن يكون قد أصيب قبل اليوم بالطاعون و قد مات !!
أو قد يكون تعرض لنار الحروب و مات في الحرب العالمية الأولى أو الثانية أو غيرها من الحروب !!
فإن كان الإمام عرضة لفايروس يصيبه فيؤذيه لماذا لا يكون ضَعُفَ جسمه و نحل و هرم خلال هذه السنوات الطويلة من تلوث الهواء و الغذاء و قد يكون مات !!
فإن كان الإمام إنسان كما غيره من البشر عرضة للتأثر بكل العوامل التي يتأثر بها الإنسان عادة فما هو الضمان أن يكون الآن لا زال حياً سليماً بعد هذه المدة الطويلة من الزمن ؟ اليس يمكن أن يكون الآن ميت ! أو عجوز هرم ! أو أصابه الخرف و العياذ بالله !!

🚫 هذه هي الفكرة التي تريدون إيصالها للناس أيها المعممين الكرام !!
🚫 هذه هي التساؤلات التي تريدون زرعها في نفوس و عقول الشيعة في هذا الزمان !!

نحن نعتقد بإمام زماننا كما هو أخبرنا عن نفسه و قال : أما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار السحاب ، و إني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء .(1)

و كما قال صادقهم صلوات الله عليه : و نحن أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، و نحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، و بنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، و بنا ينزل الغيث ، و بنا ينشر الرحمة ، و يخرج بركات الأرض ، و لولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها .(2)

📚 المصادر و المراجع

(1) 📗|كمال الدين|الصدوق|515| 📗|مكيال المكارم|1|285| 📗|الاحتجاج الطبرسي|2|284| 📗|الخرائج و الجرائح|3|149| 📗|النجم الثاقب|2|496|

(2) 📗|الامالي|الصدوق|253| 📗|روضة الواعظين|215| 📗|بحار الانوار|23|8|

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة