امرنا المولى المعظم الميرزا عبد الله الإحقاقي (حفظه الله وأيده) في احد خطبه لعام ١٤٤٤ ه بدفاع عن مظلومية الشيخ الأوحد “قدس سره” والكثير لم يفهم او يعرف كيفية الدفاع عنه “اعلى الله مقامه” وسؤال :
ما كيفية الدفاع التي يريدها الشيخ الأوحد منا في الاصل؟
الجواب في مظلومية الامام الحسين عليه سلام
يقول الامام الحسين عليه السلام ( وأني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الصلاح في أمة جدي صلى الله عليه وآله) . لذا الامام الحسين خرج من أجل نشر الدين وأظهاره بعد ان عدمته آل أمية لعنة الله عليهم اجميعين. فا الدفاع عن الامام الحسين عليه سلام كان ولا زال بذكره ونشر فضائله واحياء مجالسه ونشر الدين الذي ضحى لأجله.
فا طريقة الدفاع عن المظلومية بنشر ما خرج به لا بنشر احداث ما حصلت عليه وانما الاحداث تأتي لاحقا لماذا؟ لانه الكثير ان صح التعبير البعض من يجهل الشيخ الأوحد “اعلى الله مقامه” ينكره بسبب الشائعات التي تدور حوله وليس انكاره لذاته، فمن تعرف على افكاره في توحيد الله عرف شخصية الشيخ الأوحد “اعلى الله مقامه” ( فالأثر يدل على المؤثر ) اي افكار الشيخ تدل عليه من هو ذلك الشيخ الأوحد ” اعلى مقامه” واما من عرفه وانكره فهو حاقد وليس جاهل به. فالطريق الى ذلك المجادلة باللتي هي أحسن والموعظه الحسنه. هم المخالفون على مخالفتهم ندعوهم بالأخوان بأخوة الولاية ولا ننظر لهم كالمخالفين لكي لا نتعامل معهم بما نصفهم في انفسنا بل ننظر لهم بالاخوه والايمان ونراعي الظروف التي مروا به، ونراعي ايضا ان نحببهم في الشيخ لكي يعرفون مظلوميته لانه الامام الحسين عليه سلام لم نعترف على مظلوميته الا بحبنا اياه ولو ذلك لما تعرفنا عليه. حبنا اياه لمحب النبي صلى الله عليه وآله كما قال ( حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا).
وبعد ما شرحنا ووضحنا طريقة الدفاع كيف نبدأ؟
الجواب في نشر الاشياء الخفيفه والعقلية التي يتقبلها العوام وشيئا يسيرا من الحكمة التي جاء بها الشيخ الأوحد “اعلى الله مقامه” مثلا ( تهذيب النفس وفكرة مبدئها ) وان النفس والعقل كيف يتغذون، فالنفس تتغذى على المعاصي والعقل يتغذى على الطاعات فإذا الشخص غذى العقل اكثر وجوع النفس من المعاصي فا تبدأ النفس تطلب من العقل الطاعات وتترقى من نفس أماره الى الانفس المذكور عن الامام علي عليه سلام، وتكتب او تقول في النهاية المنشور او خطبتك (من اضواء الشيخ الأوحد “اعلى الله مقامه”) فا يرى المخالف الصدمه عند النهاية المطاف بعد ان تعرف على جزء من بعض فكر الشيخ الأوحد “اعلى الله مقامه”. وهذا لكي نحبب المخالفين فيه لانه هناك الكثير من المخالفين يقولون كلمتهم الشهيره ( الشيخ الأوحد مجرد فكر وليس له اساس يعتمد عليه) والمشكله الأكثر من ذلك هو لا يعرف ولا نكته واحده من فكر الشيخ لكي ينتقده وللأسف سبب ذلك ما يجده في نفسه ان الدين سهل وليس صعبا وان الوصول رضا الله الخالق الرازق الذي صنع كل الموجودات مثل شرب الماء.
في النهاية الدفاع يكون بنشر علوم محمد وآل محمد على فكر الشيخ الأوحد “اعلى الله مقامه” وهذا الدفاع الحقيقي.
اللهم اهدنا بهدايتك وثبتنا على ولايتك يالله بمحمد وآل محمد عجل الله فرجهم ولعن الله اعدائهم.