الحقيقة التاريخية : محاربة المفسدين واذنابهم لكل المصلحين تأمل وتدبر في بعض محكمات نصوص الثقلين الصادقين
=== توضيح بالادلة لحقيقة وسنة كونية قرآنية حديثية تأريخية هي حروب الطواغيت والمفسدين وطلاب الخمس والشهرة والرئاسة من البعض من الفاشلين والعوام واشباه الملالي والجواعى ضد كل الفقهاء والعلماء والمصلحين والاشراف وعباد الله الصالحين والطاهرين: ابتلاء الأنبياء والاوصياء والفقهاء والعلماء والصلحاء والسادات وكل الكاملين بحسد واحقاد وفتن واشاعات وبغض وتحريضات اهل النقص في بعض او كل جهاتهم واهل العقد والابتلاءات النفسية والعقلية والأخلاقية والتربوية والارية والخيبرية والمجرمين والقتلة وسوقهم للبسطاء والطيبين والمسخرين في حروب وجرائم وسفك دماء وهتك حرمات ونيران لا ناقة لهم فيها ولا جمل لاجل التشفي ثم التبرير والتمرير والشرعنة والتقديس لهم من الاشباه كلها التي اشتروها
= كتاب الامالي للفقيه الشيخ الصدوق ره ص 163 ( حديث قوي مضونا بحسب تتبع محكمات الثقلين فله شواهد كثيرة من قرآنية وحديثية ووجدانية ، وقوي مصدرا لانه من الكتب المعتبرة المعتمدة للفقيه الشيخ الصدوق ره وكونه من مصادر بحار الانوار والبرهان وجامع الاحاديث والوسائل وغيرها مع كون )
163 / 3 حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان ابن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح ، عن علقمة ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، وقد قلت له : يا بن رسول الله ، أخبرني من تقبل شهادته ومن لا تقبل شهادته . فقال :
= يا علقمة ، كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته .( المؤمن العادل )
= قال : فقلت له : تقبل شهادة المقترف للذنوب ؟ فقال : يا علقمة ،
= لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء والأوصياء ( صلوات الله عليهم ) لأنهم هم المعصومون دون سائر الخلق
= فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان ، فهو من أهل العدالة والستر ، وشهادته مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنبا
= ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله عز وجل داخل في ولاية الشيطان .
= ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من اغتاب مؤمنا بما فيه ، لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا = ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه ، فقد انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير .
= قال علقمة : فقلت للصادق ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله ، إن الناس ينسبوننا إلى عظائم الأمور ، وقد ضاقت بذلك صدورنا . فقال ( عليه السلام ) :
= يا علقمة ، إن رضا الناس لا يملك ، وألسنتهم لا تضبط ، فكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحججه ( عليهم السلام ) ؟
= ألم ينسبوا يوسف ( عليه السلام ) إلى أنه هم بالزنا ؟
= ألم ينسبوا أيوب ( عليه السلام ) إلى أنه ابتلى بذنوبه ؟
= ألم ينسبوا داود ( عليه السلام ) إلى أنه تبع الطير حتى نظر إلى امرأة أوريا فهواها ؟
= وأنه قدم زوجها أمام التابوت حتى قتل ثم تزوج بها ؟
= ألم ينسبوا موسى ( عليه السلام ) إلى أنه عنين وآذوه حتى برأه الله مما قالوا ، وكان عند الله وجيها ؟
= ألم ينسبوا جميع أنبياء الله إلى أنهم سحرة طلبة الدنيا ؟
= ألم ينسبوا مريم بنت عمران ( عليهما السلام ) إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف ؟
= ألم ينسبوا نبينا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) إلى أنه شاعر مجنون ؟
= ألم ينسبوه إلى أنه هوى امرأة زيد بن حارثة فلم يزل بها حتى استخلصها لنفسه ؟
= ألم ينسبوه يوم بدر إلى أنه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء ؟ حتى أظهره الله عز وجل على القطيفة وبرأ نبيه ( صلى الله عليه وآله ) من الخيانة ، وأنزل بذلك في كتابه : ( وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة )
= ألم ينسبوه إلى أنه ( صلى الله عليه وآله ) ينطق عن الهوى في ابن عمه علي ( عليه السلام ) ؟ حتى كذبهم الله عز وجل ، فقال سبحانه : ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )
= ألم ينسبوه إلى الكذب في قوله : إنه رسول من الله إليهم ؟ حتى أنزل الله عز وجل عليه : ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا )، ولقد قال يوما : عرج بي البارحة إلى السماء .
= فقيل : والله ما فارق فراشه طول ليلته .
= وما قالوا في الأوصياء ( عليهم السلام ) أكثر من ذلك ،
= ألم ينسبوا سيد الأوصياء ( عليه السلام ) إلى أنه كان يطلب الدنيا والملك ،
= وأنه كان يؤثر الفتنة على السكون ، وأنه يسفك دماء المسلمين بغير حلها ، وأنه لو كان فيه خير ما أمر خالد بن الوليد بضرب عنقه ؟
= ألم ينسبوه إلى أنه ( عليه السلام ) أراد أن يتزوج ابنة أبي جهل على فاطمة ( عليها السلام ) ،
= وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شكاه على المنبر إلى المسلمين ، فقال :إن عليا يريد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة نبي الله ، ألا إن فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن سرها فقد سرني ، ومن غاظها فقد غاظني ؟
= ثم قال الصادق ( عليه السلام ) : يا علقمة ، ما أعجب أقاويل الناس في علي ( عليه السلام ) !
= كم بين من يقول : إنه رب معبود ، وبين من يقول : إنه عبد عاص للمعبود !
= ولقد كان قول من ينسبه إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية .
= يا علقمة ، ألم يقولوا لله عز وجل : إنه ثالث ثلاثة ؟ ألم يشبهوه بخلقه ؟ ألم يقولوا : إنه الدهر ؟ ألم يقولوا : إنه الفلك ؟ ألم يقولوا : إنه جسم ؟ ألم يقولوا : إنه صورة ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
= يا علقمة ، إن الألسنة التي تتناول ذات الله تعالى ذكره بما لا يليق بذاته كيف تحبس عن تناولكم بما تكرهونه !
= فاستعينوا بالله واصبروا ، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين
= فإن بني إسرائيل قالوا لموسى ( عليه السلام ) : ( أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا ) ، فقال الله عز وجل : قل لهم يا موسى :
( عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون ).
= الحقيقة التاريخية لمحاربة المفسدين لكل المصلحين
ثانيا === شواهد قرآنية قليلة لبعض اجرام المجرمين بحق أولياء الله والصالحين وقذفهم بكل قبيح وفاحشة وجريمة وجنون فيهم هم لا في الاولياء ولا الصالحين
= البقرة : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ( 214 )
= الانعام : وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 )
وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ( 35 )
إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 36 )
= غافر : كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ( 5 )
= المائدة : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 27 )….
= فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( 30 )
= هود : فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ( 27 )
= وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ( 38 )
= قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ( 62 )
= هود : قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ( 91 )
= الأنبياء : قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ( 68 )قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ( 69 ) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 70 )
= موسى : قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ( 27 )
= قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ( 29 )
= قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ( 34 ) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ( 35 )
= غافر : وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ( 26 )
= مريم : فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ( 27 )يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ( 28 )
= النساء : وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ( 157 )بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ( 158 )
= يوسف : إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( 8 )اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ( 9 )
= الأنبياء : وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 41 )
= محمد : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ( 35 )
= حديث واحد من قصص الأنبياء ورد ان قارون طاغوت الزمان استأجر امرأة بغيا لتقذف النبي موسى ع بالفاحشة فبداية قذفته ثم اعترفت بانها حصلت على أموال من قارون لذلك ففضحها الله وفضح قارون
= فلا نستغرب من جرائم الطغاة بل وهذه الأيام من الدجالين والمشعوذين المتنكرين بكل أزياء والقاب القداسة التي اشتروها بالعملة الصعبة من بعض البازارات
=== الغاية من بيان هذه الحقيقة التأريخية هو الحذر من ان نكون من قتلة الفقهاء والعلماء والمصلحين ومحاربيهم اوهاتكي حرمة أي من المقدسات اوالمقدسين بالحذر والابتعاد وعدم تصديق الملحدين والمشككين والمنكرين والمحاربين والمشبوهين وعدم التأثر بدعواتهم ولا برافعي رايات المقدسات والمقدسين للاتجار بها وخصوصا المستوردة
وختاما الحمد لله رب العالمين ان فضلنا على كثير من العالمين
اللهم كما امرتنا بالتواضع وترك تزكية النفس فقد امرتنا اذا اساء الناقصون والسفهاء والسفلة والمحاربين للفقهاء والعلماء والصالحين وقذفوهم بنقصهم وقبحهم واجرامهم
وقاسوا نقصهم وخبثهم بطهر الطاهرين وكمال الكاملين من نسل الانبياء والمرسلين ونسل الفقهاء العلويين المقدسين البحرانيين مسكنا
ان نحدث بنعمك
والحمد لله الذي فضلنا على كثير من العالمين بالعلم والنسب الطاهر والاخلاق العالية والصدع بالحق الذي لا يرضي الدجالين ومحبة الصالحين
وبعد الدجالين والمتزلفين
وهروب الباحثين عن التمن والقيمة والهريسة والمريسة والفسنجون والكذب والتملق
والحمد لله ان حسدنا الخبثاء وحاربونا كما حاربوا اباءنا واجدادنا الكرام الطاهرين من الفقهاء والعلماء والصالحين فلك الحمد يا رب العالمين
حاشاكم وحاشا الطاهرين
اللهم ارزقنا محبة الصالحين والبعد عن المفسدين وأبعد عنا أذى الدنيا ، وحيرة النفس ، وحزن الليل ، وبكاء القلب ، وموت الضمير ، وسوء الخاتمة .
اللهم ارزقنا إجابة الدعاء ، وصلاح الحال والأهل والمال والأبناء ، وحسن الأداء ، وبركة العطاء .
اللهم اكتب لنا محو الذنوب وستر العيوب ولين القلوب و صحة الابدان
اللهم اشفي مرضانا وارحم موتانا
آمين يارب العالمين
دمتم في حفظ الله.
🌹 جمعة مباركة 🌹