[[ الناصبي من أنكر شيء من فضائل و معاجز و مقامات أمير المؤمنين ]]

[[ الناصبي من أنكر شيء من فضائل و معاجز و مقامات أمير المؤمنين ]]

من حديث المعرفة بالنورانية لأمير المؤمنين صلوات الله عليه مع سلمان و أبو ذر قال :

أنا أحيي و أميت بإذن ربي ، أنا أنبئكم بما تأكلون و ما تدخرون في بيوتكم بإذن ربي ، و أنا عالم بضمائر قلوبكم و الأئمة من أولادي يعلمون و يفعلون هذا إذا أحبوا و أرادوا ، لأنا كلنا واحد ، أولنا محمد و آخرنا محمد و أوسطنا محمد و كلنا محمد .

و نحن إذا شئنا شاء الله و إذا كرهنا كره الله .

ثم قال صلوات الله عليه : لقد أعطانا الله ربنا ما هو أجل و أعظم و أعلى و أكبر من هذا كله .
قد أعطانا ربّنا عزّ و جلّ علمنا للاسم الأعظم ، الذي لو شئنا خرقنا السماوات و الأرض ، و الجنة و النار ، و نعرج به إلى السماء ، و نهبط به الأرض ، و نغرب و نشرق ، و ننتهي به إلى العرش ، فنجلس عليه بين يدي الله عزّ و جلّ ، و يطيعنا كلّ شيء حتى السّماوات و الأرض و الشّمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و البحار و الجنة و النار .

أعطانا الله ذلك كلّه بالاسم الأعظم الذي علّمنا و خصّنا به .

و مع هذا كلّه نأكل و نشرب ، و نمشي في الأسواق ، و نعمل هذه الأشياء بأمر ربّنا ، و نحن عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون .

الويل كلّ الويل لمن أنكر فضلنا و خصوصيّتنا ، و ما أعطانا الله ربّنا .
لأنّ من أنكر شيئاً مما أعطانا الله فقد أنكر قدرة الله عزّ و جلّ و مشيّته فينا .

ثم قال صلوات الله عليه : من آمن بما قلت و صدّق بما بيّنت و فسّرت و شرحت و أوضحت و نوّرت و برهنت فهو مؤمن ممتحن ، امتحن الله قلبه للإيمان و شرح صدره للإسلام ، و هو عارف مستبصر قد انتهى و بلغ و كمل .

🚫👈و من شك و عند و جحد و وقف و تحير و ارتاب فهو مقصر و ناصب👉🚫

📚 المصادر و المراجع

📗|تفسير الصراط المستقيم|4|146| 📗|شرح توحيد الصدوق|1|637| 📗|مشارق أنوار اليقين|255| 📗|ينابيع الحكمة|1|98| 📗|الكلمات المكنونة|234| 📗|المناقب|السيد محمد العلوي|68| 📗|بحار الأنوار|26|3| 📗|إلزام الناصب|1|32|

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading