وتتبع الشيعة العميان مراجعها لأنهم يقلدونهم في كل شيء يقولونه ..
اذا جئتهم بخبر عن آل محمد يقولون من يقول انه صحيح !!
لكن ان جاءهم اي خبر أو رأي من مراجعهم سلموا لهم وقبلوه ولم يشككوا في صحة ما يقولونه.
الأجواء كلها ممهَّدة للوقوف ضدَّ إمام زماننا عليه السلام حين قدومه إلى العراق.
فهذه مراجعنا تخرج لقتاله بين النجف وكربلاء ( … ويسير إلى الكوفة، فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية، شاكين في السلاح، قرّاء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرحوا جباههم، وشمروا ثيابهم، وعمهم النفاق، وكلهم يقولون: يا بن فاطمة، ارجع لا حاجة لنا فيك. فيضع السيفَ فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء، فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يصاب من أصحابه أحد، دماؤهم قربان إلى الله. ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله (عز وجل).
دلائل الإمامة
للمحدث الشيخ
أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير
من أعلام القرن الخامس الهجري ).
وهذا هو حالة أتباعهم ومقلديهم ومحبيهم.
فماذا تنتظرون بعد هذا البيان ..
هل لا زلتم تعاندون الحق بعد أن تبين، فقط لأجل عداوتكم لمن يريدون لكم الانتباه ..
ابغضتم الغزي إلى درجة حقيرة بحيث لو قال لكم اليوم ان الله واحد لا شريك له .. لقلتم كفر الرجل، انه ماسوني !!!
《 يا قومِ إني لكم من الناصحين 》
استمعوا له ولو مرة ..
❂ شيعةُ العراق.. شيعةُ المراجع يبرؤون من أمير المؤمنين عليه السلام
كلام خطير نسمعه من إمامنا الصادق عليه السلام.. إنه اعلان خطر بأقصى درجاته.
وقفةٌ عند مقطع مِن حديث الإمام الصادق في كتاب [الغَيبة] للشيخ النعماني، في صفحة 321 يقول الإمام “عليه السلام”:
مِن المستبعد أن يكون المُراد مِن الكتابين أنَّ هُناك قانونٌ يصدرُ بحيث تُقرأ نُسخةٌ منهُ في البصرة، ونُسخةٌ تُقرأ في الكُوفة تُجبرُ الناس على أن يتبرّأوا من عليّ. هذا أمرٌ مُستبعد – بحسب ما هو أمرٌ مرئيٌّ أمامَ أعيننا – فقوانينُ العالم تغيّرتْ، والعالمُ باتّجاه تغيّراتٍ أُخرى. فبعيدٌ أن يكون المُرادُ مِن الكتابين كُتُبٌ قانونيّةٌ دستوريّة.
المستغربُ جدّاً أنّ يكون المراد مِن هذهِ الكُتب: هي كُتب الفِكْر، فِكْرٌ ينتشرُ في البصرة وفي الكوفة، ويُقبِلُ الناسَ على هذا الفِكر.! وأنا لا أَتحدّث عن كتابٍ بعينهِ، فالكتابُ عنوانٌ للفِكْر والثقافة، وهذا هُو الذي نلمَسهُ الآن. يعني هُناك منهجٌ فكريٌّ يتبرّأُ مِن عليٍّ وهذا المنهجُ الفِكريُّ ينتشرُ في وسط العراق وجنوبه.
• السؤال هنا: إذا كان هُناك كتابان كتابٌ يُقرأ بالبصرةِ وكتابٌ يُقرأ بالكوفة بالبراءةِ من عليّ، فأين هُم الشيعةُ إذن؟! هل أنَّ الشيعة لا وُجودَ لهم في تلكَ الفترة؟! أمّ أنّهم ليسوا شيعةً حقيقيّين؟! وهذا هو الصحيح.
فهُؤلاء هُم شيعةُ المراجع وشيعة الأحزاب. هؤلاء شيعةُ القيادات الدينيّة، والسياسيّة، والفِكْريّة، والإعلاميّة. وليسوا شيعةً للحُجّة بن الحسن.
من برنامج الأمان..الأمان يا صاحبَ الزمان ح56/ الأستاذ عبد الحليم الغِزِّي