🔴ً مشروعية العزاء والجزع على سيد الشهداء ع ( الحلقة ١ ) :
▪ السؤال الأول :
البعض يسأل ما هو الدليل على جواز لطم الصدور والجزع على الامام الحسين ( ع ) ؟
🔲 الجواب :
☑ للإجابة على هذا السؤال لا بُدَّ وأن نأخذ بعين الإعتبار النقاط الهامة حتى تتبيَّن لنا من خلالها مشروعية الشعائر الحسينية وأهميتها وضرورة استمرارها .
النقطة الأولى : إن الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) ليس انساناً عادياً كسائر الناس ، فهو سبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وخامس أصحاب الكساء الذين قال الله عَزَّ وجَلَّ عنهم : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } ، حيث إن مصادر الحديث و التفسير تؤكد على أن هذه الآية قد نزلت في الخمسة النبي الأكرم (ص ) وأمير المؤمنين والزهراء والحسن والحسين سلام الله عليهم
🔸 ففي صحيح مسلم بالإسناد إلى صفية بنت شيبة قالت : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) غداة وعليه مِرْط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } .
🔻 ومن الواضح أن تخصيص هؤلاء الخمسة دون غيرهم بهذه المكانة العالية الرفيعة ليس عفويا ، بل هو تعبير عن إعداد إلهي هادف لبيان الوجود الامتدادي في حركة الرسالة ، وهذا الوجود لا يمثله إلا أهل البيت ( عليهم السلام ) لامتلاكهم جميع الخصائص والكفاءات التي تؤهلهم لذلك .
_____________________
🔹 مجموعة الشمعة 🔹 للإشتراك في الواتساب او التليجرام 0012133789587