لو يعلم الناس ما في زيارته(الحسين) من الخير لاقتتلوا على زيارته بالسيوف، ولباعوا أموالهم في اتيانه، وإن فاطمة (عليها السلام) إذا نظرت إليهم ومعها ألف نبي وألف صدّيق وألف شهيد ومن الكروبيين ألف ألف يسعدونها على البكاء، وإنها لتشهق شهقة، فلا يبقى في السماوات ملك إلا بكى رحمة لصوتها، وما تسكن حتى يأتيها النبي (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا بنية قد أبكيت أهل السماوات وشغلتهم عن التسبيح والتقديس فكفّي حتى يقدّسوا، فإن الله بالغ أمره، وإنها لتنظر إلى من حضر منكم، فتسأل الله لهم من كل خير، ولا تزهدوا في اتيانه، فإن الخير في اتيانه أكثر من أن يحصى