الإخوان أربعة

🌇🌇 الْإِخْوَانُ أَرْبَعَة ٌ 🌇

🌇〽  قَالَ الإمام الْحُسَيْنُ عليه السَّلام : الْإِخْوَانُ أَرْبَعَةٌ: فَأَخٌ لَكَ وَ لَهُ، وَ أَخٌ لَكَ، وَ أَخٌ عَلَيْكَ، وَ أَخٌ لَا لَكَ وَ لَا لَهُ.

🔸فَسُئِلَ عَنْ مَعْنَى ذَلِكَ؟

فَقَالَ  عليه السَّلام : الْأَخُ الَّذِي هُوَ لَكَ وَ لَهُ فَهُوَ الْأَخُ الَّذِي يَطْلُبُ بِإِخَائِهِ بَقَاءَ* *الْإِخَاءِ وَ لَا يَطْلُبُ بِإِخَائِهِ مَوْتَ الْإِخَاءِ، فَهَذَا لَكَ وَ لَهُ، لِأَنَّهُ إِذَا تَمَّ الْإِخَاءُ طَابَتْ حَيَاتُهُمَا جَمِيعاً، وَ إِذَا دَخَلَ الْإِخَاءُ فِي حَالِ التَّنَاقُصِ بَطَلَ جَمِيعاً.

🔶وَالْأَخُ الَّذِي هُوَ لَكَ فَهُوَ الْأَخُ الَّذِي قَدْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ عَنْ حَالِ الطَّمَعِ إِلَى حَالِ الرَّغْبَةِ، فَلَمْ يَطْمَعْ فِي الدُّنْيَا إِذَا رَغِبَ فِي الْإِخَاءِ، فَهَذَا مُوَفِّرٌ عَلَيْكَ بِكُلِّيَّتِهِ.

🔶وَالْأَخُ الَّذِي هُوَ عَلَيْكَ فَهُوَ الْأَخُ الَّذِي يَتَرَبَّصُ بِكَ الدَّوَائِرَ وَ يُغَشِّي السَّرَائِرَ وَ يَكْذِبُ عَلَيْكَ بَيْنَ الْعَشَائِرِ وَ يَنْظُرُ فِي وَجْهِكَ نَظَرَ الْحَاسِدِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الْوَاحِدِ.

🔶 وَالْأَخُ الَّذِي لَا لَكَ وَ لَا لَهُ فَهُوَ الَّذِي قَدْ مَلَأَهُ اللَّهُ حُمْقاً فَأَبْعَدَهُ سُحْقاً، فَتَرَاهُ يُؤْثِرُ نَفْسَهُ عَلَيْكَ وَ يَطْلُبُ شُحّاً مَا لَدَيْكَ.

📚 بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار عليهم السلام  : ٧٥ / ١١٩. …

🌅〽🌅〽

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة