🌷ولاية علي عليه السلام واحقيته لم تثبت في الغدير فحسب..
بل مافتئ رسول الله صلى الله عليه واله يصرح بها
في كل محفل ويبينها بمختلف الدلالات..
1⃣ فتارة يشبهه بالانبياء ويقول:
(من اراد أن ينظر الى ادم في علمه ، والى نوح في فهمه ، والى موسى في مناجاته ، والى عيسى في سمته ، والى محمد في تمامه وكماله وجماله ، فلينظر الى هذا الرجل المقبل.
فتطاول الناس باعناقهم فاذا هم بعلي.. )
2⃣ وأخرى : ينزله منزلة هارون من موسى ويقول:
(انت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لانبي بعدي)..
3⃣ وثالثة : يركز على توفر اهم الصفات المعتبرة في الامامة فيه وهي الاعلمية فيقول :
(أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن اراد المدينة فليأتها من بابها)
4⃣ ورابعة : يعلن انه احب الخلق الى الله واليه وذلك يستلزم الافضلية فالامامة ٫ في حادثة الطير المشوي فيقول :
(اللهم ايتني بأحب خلقك اليك والي يأكل معي من هذا الطائر
فجاء ابو بكر فرده وجعل يدعو اللهم…
فجاء عمر فرده وجعل يدعو اللهم…
فحاء علي فأكل معه..)
5⃣ وخامسة : يعطيه الراية في وقعة خيبر بعد أن عاد الشيخان منهزمين ويقول:
(لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )
فبات الناس ليلتهم ايهم يعطى فغدزا كلهم يرجوه
فقال : أين علي؟
فقيل يشتكي عينيه
فبصق في عينيه ودعا له فبرئ كأن لم يكن به وجع فاعطاه الراية فكان الفتح على يديه..
6⃣ وسادسة : يبعثه لابلاغ سورة براءة ويعزل ابا بكر عن ذلك بعد ان امره به فيقول :