إن نهج وسيرة وسلوك (الأمام المهدي)
(“عليه السلام”)
ستكون خلافاً لما ينتهجه الشيعة منتحلوا التشيع من فقهاء وأتباع وعموم الناس وظهوره يتقاطع مع مصالحهم الشخصية وتوجهاتهم النفعية وسلوكهم اليومية مما يثير حفيظتهم ”
ولان الامام (عج) يأتي بدين #جديد،
وهو دين جده النبي #محمد
(صلى الله عليه واله) الاصلي القائم على العدل والمساواة #ومكارم الاخلاق
وسيطبق قول جده الرسول (صلوات الله عليه وعلى اله)
(انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق)
سيحكم بالعدل ولن يكون طائفي.
وأما دين مَن يقول “#ارجع”
هو الدين النفعي الانتهازي القائم على المصلحةالشخصية