🌺مثلما أُكمل ديننا بولاية عليّ،
🌺يُمكننا أن نُكمل عقولنا بكلامهم صلوات الله عليهم (كلامكم نور)..
علماً أنّ ديننا أُكمل بالولاية في مرحلة التنزيل (يعني في عصر التنزيل كان عندنا مرتبة من الدين ناقصة أُكملت بالولاية في يوم الغدير)..
أمّا في مرحلة التأويل صار الدين هو الولاية..
الدين له أصل وله قيّم وله فروع..
🌸أصل الدين: هو الحجّة بن الحسن،
🌸والقيّم على الدّين: فاطمة،
🌸وفروع الدين هي شؤون الحجّة بن الحسن
(شروط الانتظار والتمهيد)
كلّ العبادات والمعاملات وكلّ التصرّفات والسلوكيات والأخلاقيات تدخل في شؤون الانتظار والتمهيد..
ما كان في خدمة الانتظار والتمهيد فذلك هو الصحيح،
وما لم يكن في خدمة الانتظار والتمهيد فذلك هو الخطل من القول والفعل!