إجازة ==
(( الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي للشيخ حسن كوهر))
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . .
اما بعد :
فيقول العبد المسكين احمد بن زين الدين الهجري الاحسائي : ان جناب عمدة العلماء الاعلام ، ونخبة الفضلاء الكرام ، مبّين الحلال والحرام الفائق في السباق على كل خاص وعام ، العالم العامل ، والمحقق الكامل والفاضل الفاصل بين الحق والباطل ، مجتهد الفروع والاصول ، جامع المعقول والمنقول .
الولد الروحاني والعالم الرباني ، الاخوند الملاّ حسن بن المرحوم المبرور الملا علي القرجه داغي قد إستجازني في رواية الاخبار ،وتحّمل أعباء آثار أهل الاسرار- عليهم سلام الله في الاكوار والادوار والاطوار والاوطار-كما جرت به عادة العلماء الاخيار .
فحيث رأيت إستقامة فهمه وصلاحة في عمله وعلمه وإستنباطه للأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية أجزت له -أصلح الله حاله وبلّغه آماله في مبدئه ومآله بمحمد وآله- أن يروي عن مشايخي كلما قد صحّ لي روايته واتّضح لديَّ درايته من كتب الاخبار سيما الكتب الاربعة التي عليها المدار في الاعصار والامصار التي بلغت في الاشتهار إشتهار الشمس في رابعة النهار: (الكافي ) و(الفقيه) و(التهذيب) و(الاستبصار) من تصانيف المشايخ الثلاثة محمد بن يعقوب الكليني ومحمد بن علي بن بابويه القمي ومحمد بن الحسن الطوسي- نوّر الله فسيح تربتهم – .
والكتب الثلاثة الجامعة لمشتتات الاخبار (الوافي) و(الوسائل)و(بحار الانوار) من مصنفات المحمدين الثلاثة محمد بن مرتضى المدعو بملا محسن ومحمد بن الحسن الحر العاملي ومحمد بن باقر بن محمد تقي المجلسي- تغّمدهم الله برضوانه وأسكنهم بحبوحة جنانه – وسائر كتب الاخبار .
وأجزت له -أطال الله بقاه- ان يروي عني جميع مقرواتي ومسموعاتي وما نطق به فمي وجرى به قلمي من جميع ما وضع من العلوم من منثور ومنظوم من الاصوليين وما اثبتنا عليها من الفروع المتعلقة باحوال النشأتين .
مشترطاً عليه ما اشترط عليّ من التثّبت والاحتياط وسلوك مسلك التقوى والطاعات . قال النبي -صلى الله عليه وآله:((ليس بناكب عن الصراط من سلك طريق الاحتياط)) وأن لا ينساني من صالح الدعوات في مضان الاجابات في حياتي وبعد الممات والحمد لله وحده . * أحمد بن زين الدين*