*أيهمـا أفـضـل السماء أم الأرض ؟ ولماذا *

*أيهمـا أفـضـل السماء أم الأرض ؟ ولماذا *

إن قصدت الأفضلية في عالم الأجساد ، فإن الأرض أفضل ،

لأنها حاضنة لأجساد الأنبياء والأولياء ، وجسد سيد المرسلين ، وعترتـه الطاهرين ، وحاملة لوجود الحجة المنتظر ، إمام العصـر والـزمـان ،

عجل الله فرجه ، وأرواحنا فداه . وإن أردت الأفضلية في عالم الأجسام ، فـالـعـرش الـظـاهـري الجسماني أفضل العوالم الجسمانية ، لأنه حامل لأجسامهم الشريفة .
في الخبر إن أجسامهم ، عليهم السلام ، بعد الموت ، تصعد إلى العرش بعـد لحظة ، أو ثلاثة أيام إلى أربعين يوماً ، نسبة إلى تفاضلهم ، والأخبار مصرحة بهذا .

وإذا قصدت في سؤالـك الأفضلية إلى العوالم الـصـوريـة والمعنوية ، فالعرش المعنوي أفضل العوالم العلوية والسفلية ، لأنه قلب الإمام ، وهو ظرف مشيئة الله ، بل هو بيت الله . يقول سبحانه : «ما وسعني أرضي ، ولا سمائي ، ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن»(۱) يعني وسع ذكره وإرادته . ورسـول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، مصداق العبـوديـة

والإيمان ، كما تقرأ في آخر سورة البقرة : «أمن الرسول بما أنزل إليـه من ربه، ونقول :* أشهد أن محمداً عبده ورسوله ، ومن بعده قلوب أهل بيته المعصومين ، صلوات الله عليهم أجمعين فالمعصومون ، عليهم السلام ، أينمــا كانوا كانت تلك المنطقة أفضل المناطق ، وبقاعهم أفضل البقاع ، والسلام عليهم ، وعلى الكاملين في معرفتهم ، والمقرين بفضلهم ، والمعترفين بمقـامـاتهم*

مرجعنا الديني الراحل المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading