نداء الإمام المصلح والعبدالصالح مرجعنا الديني المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه
[على الحكماء والفلاسفة الذين يدعون وصولهم إلى مدارج الفضيلة ويزعمون أنهم اطلعوا على حقائق الخليقة أن يقرنوا علومهم بالعمل، وإذا كانوا يعتبرون أنفسهم غصناً في شجرة (الأحدية)، أو ورقة في غصن (الحقيقة)، أو أشعة من شمس (الربوبية) فعليهم أن يجعلوا سلوكهم منسجماً مع ذلك المقام الشامخ ، ويهتموا بشؤونهم الذاتية.]
[وإذا لم يعملوا على طبق عقيدتهم، فليسوا يحرمون السعادة فحسب، بل يستحقون العقاب الصارم، والجزاء القاسي.]
[إنَّ ( علم اليقين ) يتضمن العمل حتماً، ويدعو إلى التطبيق والتنفيذ. أما الذي يكتفي بالزعم ويقف عند حد التصورات والخيالات، فهو غير واصل إلى مرتبة اليقين وغير واثق من علمه.]