الملا حيدر السندي و فلسفة اليونان الملحدة

الملا حيدر السندي و فلسفة اليونان الملحدة

– وان من علامات تزايد هذا الاهتمام انك لا تكاد تجد مدرسا علميا الا والفلسفة تشكل منهجا فيه بما في ذلك حوزة الاحساء المباركة التي تدرس الفلسفة لسنين طويلة وقد كنت قبل ان اصبح مدرسا في الدورة العقدية التخصصية أستاذا فيها في الفلسفة لأكثر من عشر سنوات.

– وانا لست مع الموقف المتشدد اتجاه الفلسفة، كيف !وهي الترس الذي ندفع به الكثير من الشبهات ونثبت به الكثير من العقائد والمعارف.

– وهذا الاهتمام ولله الحمد. في تزايد مستمر على يد شريحة خاصة معينة

– فعلى صعيد الفلسفة كانت كوكبة من الفلاسفة في قم ، منهم السيد الطباطبائي
والآن طلابه يكملون الطريق والمشوار،

– وفي النجف كان استاذ العلامة الطباطبائي المحقق الاصفهاني وجملة من طلابه ومنهم الشيخ المظفر ومن بعدهم الشهيد الصدر وانتهت البحوث العقلية الى الشيخ بشير النجفي الشغوف جدا بتدريسها وتربية الطلاب عليها.

– أنه طلب لمعرفة الله عز وجل بأتم أنواع المعرفة ، وهي الحاصلة من خلال إفاضة الذات الجامعة لجميع الكمالات والصفات ، فإن معرفة الله تعالى تنقسم إلى قسمين:

– القسم الأول: ما يكون بواسطة الخلق ، وهنا لا يعرف الله إلا بحسب ظهور كمال الذات وتجليه في الفعل ، وهذا الظهور يختلف من فعل إلى آخر بحسب الصفات تارة وبحسب مراتب الفعل أخرى.

– القسم الثاني : ما يكون من خلال إشراق جمال الذات في قلب العارف مباشرة ، وهو تارة يكون بتجلي الذات بعد تعينها بصفة من الصفات وأخرى بتجلي الذات الجامعة لجميع الكمالات ، و هي المعبر عنها باسم الجلالة الله ، أو (هو) وما شاكله كضمير المخاطب الظاهر والمستتر ، وهذه الفقرة تشير إلى هذه الرتبة (فارجعني اليك بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع اليك منها كما دخلت اليك منها مصون السر عن النظر اليها، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها).

http://www.zaad.org/edara/index.php?id=264

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة