أبليس .. و .. مداخله

🌸《 أبليس .. و .. مداخله》🌸

سَــأل أعوان إبليس ومَرَدَتَهُ وشياطينَهُ قائدهم إبليس يـَـومــاً، وقـالوا لـه :

يا قائدنـا ..

مَـاذا تستفيــد مِن تَضليل هَــــؤلاء الخلق …؟!

أجابهم لعنه الله .. ويلكم :

إنَّ عُمْـرنـا ينتهي بظُهور إمــام زَمانهم المهدي المنتظر، فإنْ هلاكي لا يكون إلّا على يديــه ..
ألم تسمعوني حِين سألتُ الله أن يُنظِرَني إلى يوم يُبعثون، فأبى

وقــال :

( فإنَّكَ مِنَ المُنظَرينَ * إلى يَومِ الوقتِ المَعلُوم )

اليوم المعلوم هو يومُ ظُهور القائم .. كما أخبر إمامهم

علي بن الحسين ،،
إذ يقول :
( الوقت المعلوم يوم قيام القائم، فإذا بعثه اللّه كان في مسجد الكوفة، وجاء إبليس حتَّى يجثو على ركبته،

فيقـــول :
يا ويلاه مِن هذا اليوم،
فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلكَ يوم الوقتِ المعلوم مُنتهى أجله )

عندمـا يغفل هــؤلاء، ويَضلّون .. ويتيهونَ بعيــداً بعيـداً عن إمام زمانهــم،
فإنّ ظُهــوره سيتأخَّــر ..
ويُحرَمونَ بركات وجــوده بينهم ..

فيكون هذا الحــال الّذي هم عليه أطولُ في عُمري ووجودي بينهم .. وأطولُ في زمــانِ شقائهم ..

◀ .. ألم تقرؤوا ما يقول
سادس أئمتهم :

( أما لو كمُلتْ العدّة المَوصوفة ثلاثُمئة وبضعةَ عشر كان الَّذي تُريدون ..)

فظُهوره مُتوقّفٌ على ..
( اكتمال العدّة )

بوجود أنصــارٍ حقيقيّين ،،
يمتلكون مَعرفةً صحيحة،
وعَقيدةً راسخة، ويَقينــاً لا يشوبهُ شك ..

ومِن أينَ لهم العقيدةُ الرّاسخة ..

بعد أن حَملْتُهم على إنكار إمامهم ..

فقـال مَــردةُ إبليس :
وكيف حملتهم على ذلك .. ؟!

هل حقَّـاً أنكروا إمامهم .. ؟!

فقــال لعنه الله :

ويلكم ..

ألم تسمعــوا قَول إمام زمانهم
حِين قــال:

◀ 《طَلَبُ المَعارف مِن غيرِ طريقنـا أهل البيت مُساوقٌ لإنكارنـا》

•°•°•[ هذا ما صنعْتُهُ معهــم ]•°•°•

فقد هَزِئتُ بهم، وأرشدتهم إلى طَريقٍ آخــر لطلبِ المعرفةِ دُونَ أن يشعــروا ..

أرشدتهم إلى مَدرستي ..

(( الشّـافعية ،، والقُطبيّـة… الأشعريّة و الصّوفيّة و المُعتزليّة ))

[ ليكرعوا منهـا ]

.. و ..

[ يتعلّمـوا فيهـا ]

بعد أن كتبتُ عليهـا مِن الخـارج بخطّ ولونٍ جميــل :

《مَدرسةُ أهل البيت عليهم السّلام》

فمِن أينَ تكتمل العِدّة المَوصوفة لخروج إمام زمانهم ،، وهُم بهذا الحال
تائهون ،، غارقون،،

لا يُوجد فيهم مَن يحمل مَعرفةً صحيحة .. ولا عقيدةً راسخة ..

بعد أن استغفلتهم، وأضللتهم وسخِرتُ منهم وجعلتهم سُكارى ثَمِــلين؛ لكثرة ما احتسوا وكرعـوا مِن شَرابــي ..

وبهـذا الحَـال الّذي هم عليه حُرِمـُوا بركاتِ وجود إمام زمانهم ..

بعد أن نقضوا عهدهُم معه في طلب المعارف مِن طريق الكتاب والعترة ..

ألم تسمعوا إمام زمانهم وهو يُخاطبهم ويُخبرهم عن سوء حالهم، وحرمانهم مِن بركات وجوده بينهم .

حين قـال:
◀(( ولو أنَّ أشياعنا وفَّقهم اللهُ لطاعتهِ على اجتماعٍ مِن القلوب في الوفاء بالعَهْد عليهم
لما تأخَّر عنْهم اليُمن بلقائنا
ولتعجَّلت لهم السعادة بمُشاهدتنا على حقّ المعرفةِ وصدْقها منهم بنـا ))
،،
ولهـذا أنـا أوصيكم دائمـاً بأن تُبعدوهم عن أئمتهم
،،
فإنّ أئمتهم هم سبيلُ خلاصهم الوحيد ،،

وأكرّر عليكم دائماً ..

[ يا .. مَرَدَتي وأعواني ]

وأقـــول :

(( اجعلوا شغلكم بتشكيك النَّاس فيهم، وحملهم على عداوتهم، وإغرائهم بهم وبأوليائهم، حتَّى تستحكِمَ ضَلالةُ الخَلْق وكُفْرُهم،
ولا ينجو منهم نــــاج ..))

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة