إمامُنا الباقرُ يُحدِّثُنا عن صيحةِ الظهورِ في القرآن.. ويُخبِرُنا أنَّ يومَها يومٌ عسيرٌ على الكافرين ببيعةِ الغدير !

[٩:٥١ م, ٣٠‏/٦‏/١٤٤٥ هـ] ⁦+61 469 099 193⁩: دعاء صاحب الزمان عليه السلام في ايام شهر رجب(عظيم الشأن )

اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك، المأمونون على سرك المستسرون بأمرك، الواصفون لقدرتك، المعلنون لعظمتك، أسألك بما نطق فيهم من مشيتك، فجعلتهم معادن لكلماتك، وأركانا لتوحيدك، وآياتك و ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك، فتقها ورتقها بيدك، بدؤها منك وعودها إليك أعضاد وأشهاد، ومناة وأزواد وحفظة ورواد، فبهم ملأت سماءك وأرضك حتى ظهر أن لا إله إلا أنت، فبذلك أسألك وبمواقع العز من رحمتك وبمقاماتك وعلاماتك أن تصلي على محمد وآله وأن تزيدني إيمانا وتثبيتا، يا باطنا في ظهوره، ويا ظاهرا في بطونه ومكنونه، يا مفرقا بين النور والديجور، يا موصوفا بغير كنه، و معروفا بغير شبه، حاد كل محدود، وشاهد كل مشهود، وموجد كل موجود، ومحصي كل معدود، وف…
[١٠:٢٧ م, ٣٠‏/٦‏/١٤٤٥ هـ] ⁦+61 469 099 193⁩: إمامُنا الباقرُ يُحدِّثُنا عن صيحةِ الظهورِ في القرآن.. ويُخبِرُنا أنَّ يومَها يومٌ عسيرٌ على الكافرين ببيعةِ الغدير !
:
يقولُ إمامُنا باقرُ العلومِ “صلواتُ اللهِ عليه” في معنى قولِهِ تعالى: }فإذا نُقِرَ في الناقور{ قال:
( الناقور هو النداءُ مِن السماء؛ ألا إنَّ وليّكُم فلانُ بنُ فلان، القائمُ بالحقِّ، يُنادي به جبرئيلُ في ثلاثِ ساعاتٍ مِن ذلك اليوم.. فذلك يومٌ عسيرٌ على الكافرينَ غيرُ يسير، يعني بالكافرينَ المُرجئةَ الذين كفروا بنعمةِ اللهِ وبولايةِ عليِّ بنِ أبي طالب “صلواتُ اللهِ عليه “)
:
الَّلهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ بن عليّ، باقرِ العِلْم وإمامِ الهُدى وقائدِ أهلِ التقوى والمُنتَجَب مِن عبادِكَ،
الَّلهُمَّ وكما جَعلْتَهُ عَلَماً لِعبادكَ ومَناراً لبلادكَ، ومُستودَعاً لِحِكمَتِكَ ومُترجِماً لِوحيكَ، وأمرتَ بطاعتِهِ وحذَّرتَ مِن مَعصيتِهِ، فَصلِّ عليهِ يا ربِّ أفضلَ ما صلَّيتَ على أحدٍ مِن ذُريّةِ أنبيائكَ وأصفيائكَ ورُسُلكَ وأُمنائكَ يا ربَّ العالمين.

سيّدي يا أبا جعفر أيُّها الباقرُ الأطهر:
بأبي أنتم وأُمّي وأهلي ومالي وأُسرتي.. أُشْهِدُ اللهَ وأُشْهدكم أنّي مُؤمنٌ بكم وبما آمنتم به، كافرٌ بعدوِّكم وبما كفرتُم به، مُستبصرٌ بشأنِكم، وبضلالةِ مَن خالفَكم، مُوالٍ لكم ولأوليائكم، مُبغضٌ لأعدائكم ومُعادٍ لهم،
سِلْمٌ لِمَن سالمَكُم، وحَرْبٌ لِمَن حَاربكم، مُحقّقٌ لِمَا حقَّقتُم، مُبْطِلٌ لِمَا أبطلتُم، مُطيعٌ لكم، عارفٌ بحَقّكم، مُقرٌّ بفضلكُم، مُحتمِلٌ لِعلْمِكُم، مُحتجِبٌ بذمَّتِكُم،
مُعترِفٌ بكم، مُؤمنٌ بإيابكم، مُصدّقٌ برجعتِكُم، مُنتظرٌ لأمرِكم، مُرتقبٌ لدولتِكم، آخِذٌ بقولِكم، عاملٌ بأمرِكم، مُستجيرٌ بكم، زائرٌ لكم، لائذٌ عائذٌ بقُبورِكم، مُستشفعٌ إلى اللهِ عزّ وجلَّ بكم، ومُتقرّبٌ بكم إليه، ومُقدّمُكُم أمامَ طَلِبتي وحوائجي وإرادتي في كُلِّ أحوالي وأُموري،
مُؤمنٌ بسِرِّكم وعلانيتِكم، وشاهِدِكُم وغائبِكُم، وأوَّلِكُم وآخِرِكم، ومُفوّضٌ في ذلك كُلِّهِ إليكم، ومُسلّم فيهِ معكم، وقلبي لكم مُسلِّم، ورأيي لكم تَبَع، ونُصرتي لكم مُعدّةٌ حتّى يُحيىَ اللهُ تعالى دِينَهُ بكم، ويردّكم في أيّامهِ، ويُظْهِركُم لِعَدْله، ويُمكّنَكُم في أرضهِ..
————————
باركَ اللهُ أيّامَكُم بميلادِ إمامِنا الطُهْرِ الطاهرِ والنُورِ الزاهرِ والعَلَمِ الظاهرِ الّذي بَقَرَ العِلْم بَقْراً وَنَثَرهُ نَثْرا: إمامِنا أبي جعفر مُحمَّدُ بن عليِّ الباقر “صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ وعلى آلهِ الأطيبينَ الأطهرين” في غُرّةِ رجب المُرجّبِ الأصب

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة