محمد رضا السيستاني وتضعيف روايات ال محمد عليهم السلام ج٤

محمد رضا السيستاني وتضعيف روايات ال محمد عليهم السلام ج٤

المفضل بن عمر بين ال محمد ومحمد رضا السيستاني

من أهم الطرق التي انتهجتها بعض المدارس الفكرية هو تضعيف رواة حديث ال محمد عليهم السلام وقد بدى هذا واضحا في منهج السيد محمد رضا السيستاني من خلال كتابه قبسات في علم الرجال فقد ضعف الرواة والكتب الروائية وسنقف هنا على نموذج من تعامل السيد محمد رضا السيستاني مع احد اهم رواة حديث ال محمد خصوصا الأحاديث المتعلقة بمقاماتهم العالية

يعد المفضل بن عمر من أهم حملة أسرار ومقامات أهل البيت عليهم السلام وقد وردت عدة من الروايات التي تبين اختصاصه بأهل البيت وعده الشيخ المفيد من شيوخ أصحاب أبي عبدالله وخاصته وبطانته وقال عنه الإمام الصادق عليه السلام في الرواية الصحيحة (الي يا مفضل فوربي إني لاحبك وأحب من يحبك يا مفضل لو عرف جميع اصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان) وقال ابو الحسن عليه السلام لما اتاه موت المفضل (رحمه الله كان الوالد بعد الوالد اما انه قد استراح) وقد خصه الإمام الصادق عليه السلام بكتاب توحيد المفضل
ومع كل هذا فلم يسلم المفضل من قدح مقصرة الشيعة فيه والتشكيك في مروياته، روى
علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن
سعيد يرفعه عن عبد الله بن الوليد، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) ما
تقول في المفضل؟ قلت، وما عسيت أن أقول فيه. بعد ما سمعت منك؟ فقال:
رحمه الله، لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة، أتياني فعاباه عندي، فسألتهما
الكف عنه فلم يفعلا ثم سألتهما أن يكفا عنه، وأخبرتهما بسروري بذلك، فلم
يفعلا! فلا غفر الله لهما”.

واستمر خط الطعن في المفضل بن عمر إلى زماننا هذا ومن أبرز المشككين فيه هو السيد محمد رضا السيستاني فهو يرفض مروياته في مقامات أهل البيت لانه كما يقول (مما يصعب تصديقه) قبسات في علم الرجال ج١ ص٥٦٠
ويرفض كتاب توحيد المفضل لأن (بعض ما ورد في هذا الكتاب مما يصعب التصديق بصدوره من المعصوم) قبسات في علم الرجال ج١ص٥٦٤
وفي النهاية يخرج بنتيجة ان المفضل (حاله ملتبس ولا يمكن الاطمئنان بوثاقته فضلا عن جلالته) قبسات في علم الرجال ج١ ص٥٦٧

في الاخير اقول لان رفض السيد محمد رضا السيستاني احاديث المقامات لانه مما يصعب تصديقها فقد خلق الله اقواما للاعتراف بهذه المقامات روى.أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن منصور بن العباس، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن عبد الخالق وأبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا محمد إن عندنا والله سرا من سر الله، وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن امتحن الله قلبه للايمان والله ما كلف الله ذلك أحدا غيرنا ولا استعبد بذلك أحدا غيرنا وإن عندنا سرا من سر الله وعلما من علم الله، أمرنا الله بتبليغه، فبلغنا عن الله عز وجل ما أمرنا بتبليغه، فلم نجد له موضعا ولا أهلا ولا حمالة يحتملونه حتى خلق الله لذلك أقواما، خلقوا من طينة خلق منها محمد وآله وذريته عليهم السلام ومن نور خلق الله منه محمدا وذريته وصنعهم بفضل رحمته التي صنع منها محمدا وذريته، فبلغنا عن الله ما أمرنا بتبليغه، فقبلوه و احتملوا ذلك [فبلغهم ذلك عنا فقبلوه واحتملوه] وبلغهم ذكرنا فمالت قلوبهم إلى معرفتنا وحديثنا، فلولا أنهم خلقوا من هذا لما كانوا كذلك، لا والله ما احتملوه(
،وفي بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (حديثنا صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، فما عرفت قلوبكم فخذوه، وما أنكرت فردوه إلينا)

ولأن ضعف السيد السيستاني المفضل فإننا لا نقول الا كما قال امامنا الصادق عليه السلام في المفضل .
(نعم يا مفضل، نعم يا مكرم، نعم يا محبور، نعم يا طيب. طيب وطابت لك الجنة ولكل مؤمن بها).

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading