سورة التحريم – تفسير علي بن ابر اهيم القمي وتفسير البرهان

📜سورة التحريم 📜

🔶قال علي بن إبراهيم :

كان سبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وآله :

كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة

فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله صلى الله عليه وآله مارية

فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت :

يارسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله صلى الله عليه وآله منها

فقال : كفي فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً

فإن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

فقالت نعم ماهو ؟

فقال : إن أبا بكر يلي الخلافة من بعدي ثم من بعده عمر أبوك

فقالت : من أخبرك بهذا ؟

قال : الله أخبرني

فأخبرت حفصة عائشة من يومها بذلك وأخبرت عائشة أبا بكر فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له :

إن عائشة أخبرتني عن حفصة كذا ولا أثق بقولها

غسل أنت حفصة فجاء عمر إلى حفصة فقال لها :

ماهذا الذي أخبرت عنك عائشة ؟

فأنكرت ذلك وقالت : ماقلت لها من ذلك شيئاً فقال لها عمر :

إن كان هذا حقاً فأخبرينا حتى نتقدم فيه ؟

فقالت نعم قد قال ذلك رسول الله

فاجتمع أربعة على أن يسموا رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله

بهذه السورة 🙁 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ )

يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك

(وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ )

أي أخبرت به ( وأظهره الله عليه )

يعني أظهر الله نبيه على ماأخبرت به وما هموا به من قتله ( عرف بعضه )

أي أخبرها وقال :(لم أخبرتِ بما أخبرتك به )؟

المصدر: تفسير القمي ج٢
تفسير البرهان ج٨

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading