❗️حقيقةٌ تاريخيَّةٌ يغفلُ عنها كثيرون، ويُغفِلُها آخرون، تحملُ بين قوسيها خبرَ قتْلِ النبيِّ (صلَّى اللهُ عليه وآله) بالسمِّ، ودليلنا على ذلك روايات أئمتنا عليهم السلام
❗️حقيقةٌ تاريخيَّةٌ يغفلُ عنها كثيرون، ويُغفِلُها آخرون، تحملُ بين قوسيها خبرَ قتْلِ النبيِّ (صلَّى اللهُ عليه وآله) بالسمِّ، ودليلنا على ذلك روايات أئمتنا عليهم السلام.
1⃣ روي عن امامنا الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) أنَّ الامام الحسن (عليه السلام) قال لأهل بيته: “إنِّي أموتُ بالسُّمِّ ، كما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله)”. 📚 الخرائج والجرائح ج1 ص241 ح7
2⃣ أبان، عن سُلَيم، قال: حدثني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب،قال: …إنِّي سمعتُ رسولَ الله (صلى الله عليه وآله) يقول: “أيها الناسُ، إذا أنا استُشهِدتُّ فَعَليٌّ أولى بكم من أنفسكم، فإذا استُشْهِد عليٌّ فابني الحسن…إلخ”.
[قال]: فقام إليه علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو يبكي فقال: “بأبي أنت وأمي يا نبي الله؛ أتُقْتَل”؟
قال: “نعم، أهلِكُ شهيداً بالسُّم، وتُقْتَلُ أنت بالسيف.. الحديث”.
📚 كتاب سليم بن قيس ص363
أقول:اقتطعنا موضع الحاجة، وننصح بالاطلاع على كاملِ هذا الحديث المعتبر، ففيه علم كثير وحقائق هامة.
3⃣ روى الشيخُ الصدوق (رحمه الله)، بسندٍ صحيح، عن أبي الصلت الهروي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: “واللهِ! ما مِنَّا إلا مقتولٌ شهيدٌ”، الحديث.
📚 أمالي الصدوق ص١٢٠ ح٨
أقول: الظَّاهر أنَّ الأصل في ضمائر جمع المتكلم [نحن، مِنَّا، إلينا، فينا، بنا، عنَّا، إيانا، ] في كلماتهم (عليهم السلام) رجوعُها إلى أهل البيت جميعا، إلا إذا قامت قرينة صارفةٌ، أو دلَّ دليلٌ على التبعيض، وشواهد ذلك كثيرةٌ جداً لا سبيل لحصرها.
وعليه، فقولُ الرضا (عليه السلام): “ما مِنَّا”، أي: ما من أهل البيت، والنبيُّ من أهل البيت بل سيِّدهم (صلَّى اللهُ عليه وآله)، فيثبت بالحديث الصَّحيح أنَّه قضى شهيداً.
4⃣ عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: “تدرون مات النبي (صلى الله عليه وآله) أو قتل؟! إنَّ الله يقول: {أفإنْ ماتَ أو قُتلَ انقلبْتُم على أعقابكم}، فسُمَّ قبلَ الموتِ، إنَّهما
سقتاه [سمَّتاه] قبل الموت”.
فقلنا انهما وأبوهما شر من خلق الله.
📚 تفسير العياشي ج١ ص٢٠٠
📝 و من مصادر النواصب
أحمد بن حنبل في مسنده، بسند صحيحٍ بإجماعهم، عن عبد الله بن مسعود، قال: لأنْ أحلفَ تِسعاً أنَّ رسولَ الله (صلى الله عليه وسلَّم) قُتِلَ قتلاً، أحبُّ إليَّ من أنْ أحلفَ واحدةً أنَّه لم يُقتلْ! وذلك بأنَّ الله عزَّ وجلَّ جعله نبيَّاً واتخذه شهيداً.
قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يرونَ أنَّ اليهود سمُّوه.
📚 مسند أحمد ج1 ص408
أقولُ: وهو صريحٌ في المطلوب، وإنْ كنَّا لا نوافق القائلين بأنَّ الذي قتله سمُّ اليهود، بل سمُّ المنافقين!!
👈تذييل
نقلَ ابن أبي الحديد المعتزلي، عن النقيب أبي جعفر حديثاً قارنَ فيه بين النبيِّ والوصيِّ (عليهما السلام)، جاء فيه: (ومات عليٌّ (عليه السّلام) شهيداً بالسّيف، ومات رسول اللَّه (صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم) شهيداً بالسُّمّ). شرح نهج البلاغة ج10 ص221
🍂🍂🍂🍂ا🍂🍂🍂🍂
🏴 فالسَّلامُ عليك يا رسول الله يومَ وُلِدتَّ، ويومَ استُشهدتَّ، ويوم تُبعثُ حيَّاً… ولعن الله قاتليك والمشاركين والراضين إلى يوم الدين.