يقول سيدنا الأجل الأمجد فخر الأعاظم السيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه
[ولما كان الحمد أصله الدال المكررة وهي أصلها الألف كما ذكرنا فإذا ظهر الأصل الأول مع الفروع كان أحمد، وهو اسم الأثر والمجعول الأول، الذي به تحقق الحمد، الذي هو الثناء على الله، فإن الثناء عليه تعالى في الإمكان بالأثر والحدوث، فأول الآثار وأشرفها، وأعظم الأنوار وأنورها، هو اللائق للتسمية بالحمد، فعلى هذا يكون اسمه أحمد في العالم الأعلى المعبر عنه بالسماء.]