مائة عام من العطاء

من هدي المولى

من هدي المولى
المقدس آية الله المعظم الأمام المصلح العبد الصالح الميرزا حسن بن الميرزا موسى الحائري الأحقاقي
رفع الله في الجنان أعلامه ومقاماته العاليه

( من أحوال الأبدال )

-مائة عام من العطاء-

كنت حاضراً الأحتفال بمناسبة مرور مائة عام لعمر المولى المقدس الأمام المصلح العبد الصالح الميرزا حسن بن موسى الحائري الأحقاقي قدس سره و كان المقدس المولى خادم الشريعة الغراء الميرزاعبدالرسول قدس سره موجوداً في الأحتفال
كان في حسينية آل يس ومن الأحداث التي مرّة كان المقدس المولى الميرزا حسن خالع العمامة من على راْسه الشريف فصورته
فقال لي أحد أعضاء اللجنة المسؤلين بأن المولى لا يسمح بتصويره وهو خالع العمامة و أمتثلت للأمر و بداء الأحتفال تمام الساعة الثامنة و عندما وصلت الساعة العاشر إلا عشر أشار المولى المقدس الميرزا حسن قدس الله سره إلى أحد المنظمين

فقال :
*يجب ان تختموا الأحتفال فوراً لا تأخروا الناس عن صلاة الصبح * فلم يستجيبوا لأمر المولى المقدس روحي فداه

و بعد عشر دقائق تقريباً يعني الساعة العاشرة *لَبْس المولى المقدس الميرزا حسن العمامة و خرج من المكان*

استمرت  الندوة التي تتكلم عن حياته المباركه و إنجازاته في جميع أنحاء العالم و التي بلغت مائة و عشرون وقفاً كبيراً لنشر المذهب الحق و لم يبالي المولى المقدس الميرزا حسن بهاذا الأحتفال وأهتم فقط بالصلاة فاستمر هذا الأحتفال بدون تنفيذ أمر المرجع المقدس
فقام المولى خادم الشريعة الغراء الساعة العاشرة و النصف يعني بعد مرور نصف ساعة من الأمر المقدس
فقال :
*المولى خادم الشريعة يجب امتثال امر المرجع و إنهاء الحفل فوراً لا تأخروا الناس عن صلاة الصبح*
فخرج من المكان و هم لم يمتثلوا أمر المرجعية و استمر الأحتفال إلى الساعة الثانية عشر من الليل و بعد الأحتفال عشاء بركة على حب المولى المقدس الميرزا حسن قدسة نفسه.

ملاحظة:
وعدم أمتثال أمر المرجع لأن القائمون على هذا الحفل هم الذين حاربوا  المرجعية
فيما بعد هم الذين قدمو شكوى في المحكمة بالكويت على جناب المولى المقدس الميرزا حسن الأحقاقي
وحاولوا ابعاد الناس عن مرجعية المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء و ذلك بالأكاذيب و الأباطيل و الأفترآت وهم المنافقين و اتباعهم عليهم مايستحقون كما وصفهم المولى المظلوم.

*من كلام المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قال انا ممسوس بروح والدي روحي فداه و اعلم ما في قلبه قبل ان يتكلم و اعمل بما يريده مني*

أما ما حدث للفلم و الصور فلم يمر لعدم السماح بذلك..
و قد سحب الفلم و أنا اشاهده من الحافظه فاحترقت كل الصور
وذلك لأن المولى المقدس الميرزا حسن قدس سره
لا يسمح بتصويره  وهو خالع العمامة فحزنت كثيراً على الصور
لكن عوضني المولى المقدس الميرزا عبدالرسول
حيث أرسل لي مع احد المصلين في مسجد الأمام الحسين ع الرقيات من عائلة الجطيل لكن نسيت اسمه اعرفه من وجهه
فقال: عندي لك مفاجئة فاحضر لي صورة وانا اقبل يد المولى المقدس الميرزا عبد الرسول قدس سره الشريف
فقلت له ماذا حصل للصور
فقال لقد جبر خاطرك المولى
فسررت بهذه الصوره سرور عظيم
لانها هدية من سيدي و مولاي المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء روحي فداه وقدس الله روحه الطيبة الطاهره.

(هذه احول الأبدال لمن له بصر وبصيرة واعية)

(أوحدي فداء الأوحد)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة